فرص عمل بمرتب 20 ألف جنيه.. اعرف التفاصيل والشروط    24 مارس 2026.. ارتفاع أسعار الدولار خلال منتصف تعاملات اليوم    بيع عقود نفط ضخمة قبل تغريدة مفاوضات ترامب وإيران بدقائق    24 مارس 2026.. الذهب يتراجع 50 جنيها خلال اليوم وعيار 21 يسجل 6900 جنيه    اكتشاف حقل غاز جديد في الصحراء الغربية بمصر بإنتاجية 26 مليون قدم مكعب يوميا    الحرس الثوري: إسرائيل تخطت جميع الخطوط الحمراء في الإبادة الجماعية ولا يمكن تحمل استمرار هذا الوضع    نيويورك تايمز: البنتاجون يدرس خيارات إنزال جوي بالحرب على إيران    قضية جرينلاند تتصدر حملة الانتخابات المبكرة التي دعت لها رئيسة وزراء الدنمارك    نظام استثنائي لثمن نهائي دوري أبطال آسيا    أزمة دفاعية تواجه السعودية قبل ودية مصر    بوميل: واجهنا الأهلي بطريقتنا.. وأشعلت حماس اللاعبين بين شوطي المباراة    4 مواجهات حاسمة اليوم في الجولة السادسة من دوري سوبر رجال الكرة الطائرة    التعليم تحدد المستندات المطلوبة للتقديم على وظائف المدارس المصرية اليابانية    زاهي حواس يستعرض كنوز الفراعنة في روما ويدعو الإيطاليين لزيارة مصر الآمنة    «التعليم» تعلن انطلاق فرع جديد لمبادرة المدارس المصرية الألمانية    «المراكز الطبية» تكثف جولات التفتيش على المستشفيات لضمان جودة الخدمات    معتز صلاح الدين يكتب: مصر أكبر من أي إساءة عابرة    «القومي للطفولة» يحبط زواج طفلة بسوهاج وإجراءات قانونية لحمايتها    الأمن يكشف ملابسات ظهور 3 أشخاص بأسلحة نارية على الطريق الدائري بالجيزة    أحمد شوبير: إنفانتينو مسيطر على الاتحاد الإفريقي والتحكيم وصل لأسوء مراحله    7 أهداف تفصل ميسي عن عرش تاريخي في كرة القدم    اليوم.. منتخب الجولف يبدأ مواجهات البطولة الأفريقية ب كينيا    انتظام الدراسة بجامعة القاهرة الأهلية بعد إجازة العيد وتعليمات بترشيد استهلاك الكهرباء    إصابة 7 أشخاص في حادث انقلاب سيارة ميكروباص بالفيوم    الإجازات الرسمية المتبقية بعد عيد الفطر 2026    اسعار الأسمدة اليوم الثلاثاء 24مارس 2026 فى المنيا    تشييع جنازة المخرج أحمد عاطف بعد صلاة العصر اليوم في مسجد الشرطة بالشيخ زايد    هل يجوز الجمع بين صيام السِّت من شوال وصيام القضاء الواجب؟ الأزهر يُجيب    بالصور.. طلاب كلية الصيدلة بجامعة أسيوط يزورون صيدليات أورام الأقصر    تحمي أسرتك من التقلبات الجوية، طريقة عمل شوربة العدس    «الصحة»: 4700 خدمة طبية مجانية عبر القوافل العلاجية خلال أيام عيد الفطر    موعد صرف زيادة المرتبات والمعاشات 2026 وتفاصيل حزمة الحماية الاجتماعية الجديدة    «المهن السينمائية» تنعي الناقد الفني أحمد عاطف    سحر رامي عن مشاركتها في مسلسل "اتنين غيرنا": «كانوا مدلعني وحسسوني إني سعاد حسني»    خبير يكشف تفاصيل الكشف الأثري في منطقة "القلايا" بالبحيرة (فيديو)    اتصالاته مكثفة لوزير الخارجية مع الأطراف الإقليمية والدولية لخفض التصعيد بالإقليم    إصابة 14 شخصا في حادث ميكروباص على الطريق الدولي بالإسكندرية    بنك إسرائيل: 8.6 % من الناتج خسائر عامين من الحروب.. وضغوط جديدة على الاقتصاد    الصين تدعو مواطنيها لمغادرة إسرائيل فوراً وتُجهز لعملية إجلاء عبر مصر    تحذير من تقلبات جوية حادة بعد ساعات.. أمطار غزيرة وعواصف رعدية قادمة    90 دقيقة متوسط تأخيرات قطارات «بنها وبورسعيد».. الثلاثاء 24 مارس 2026    مفعولها سريع وآمنة، كيف تحمين أسرتك من نزلات البرد بالأعشاب؟    انفجار مصفاة نفط فى ولاية تكساس الأمريكية    مواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026 في مصر وأفضل أوقات الدعاء    السيطرة على حريق فى مطعم بشارع الجمهورية بالمنصورة    قرية سقارة تكافئ أوائل حفظة القرآن الكريم ب15 رحلة عمرة.. صور    زفة شعبية مهيبة ل300 حافظ للقرآن الكريم فى قرية سقارة بالجيزة.. فيديو    سقارة تزف حفظة القرآن فى احتفالية مهيبة.. الأهالى ينظمون ممرا شرفيا لأبنائهم والزغاريد والتكبيرات تملأ الشوارع.. تكريم 300 طالب وطالبة ورحلات عمرة للأوائل.. ومحمد القلاجى نجم دولة التلاوة يحيى الحفل    بحضور أبو ريدة.. المنتخب الوطني يواصل الاستعداد لوديتي السعودية وإسبانيا    إصابة 5 أشخاص فى حادث تصادم بكوم حمادة فى البحيرة    روح رياضية في موسم العيد.. صناع إيجي بست يحضرون عرض برشامة    هاجر أحمد: ياسمين أحمد كامل قادت «أب ولكن» بصرامة وواقعية.. وكواليس العمل كانت منضبطة    إصابة 6 من أسرة واحدة بينهم 3 أطفال في انقلاب سيارة بأبو المطامير بالبحيرة    طارق الدسوقي: أعتذر للجمهور عن أي تقصير في «علي كلاي» .. وبذلنا قصارى جهدنا لإسعادكم    اليوم، استئناف الدراسة بالجامعات بعد انتهاء إجازة عيد الفطر    مقتل 8 أشخاص على الأقل في تحطم طائرة عسكرية كولومبية    تحرك برلماني لتحسين الطوارئ وضمان استقرار الكوادر الطبية في مستشفى أبوتيج المركزي    تعرف علي حكم صيام الست من شوال مع صيام قضاء رمضان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



جمال عبد الستار: إسقاط رئيس أيسر من إسقاط منظومة
في حوار خاص مع "رصد"
نشر في شبكة رصد الإخبارية يوم 05 - 04 - 2014

عندما سألت الرئيس مرسي على شيخ الأزهر قال لي: أنتو لسه شوفتم منه حاجة!
هاشتاج "انتخبوا الع**" جاء منحه في هذا التوقيت
تحالف دعم الشرعية مدَّ ويمدُّ وسيمدُّ يده لجميع الحركات الثورية
هناك خطة واضحة لمواجهة الانقلاب سيسير عليها التحاف في الفترة القادمة
الجامعات بها العديد من المواهب لم تكتشف بعد
الانقلاب يصنع المستقبل لحاضر لا يملكه
الأمين العام لرابطة علماء أهل السنة الأستاذ بجامعة الأزهر د.جمال عبد الستار، قال أن التحالف لديه خطة واضحة يسير عليها لإسقاط الانقلاب، وعن أوضاع تحالف دعم الشرعية وجماعة الإخوان، وقضايا أخرى كان لنا معه هذا الحوار:
كيف ترى الوضع في الشارع المصري؟
إذا أردنا أن نتعرف على الشارع المصري فلنتعرف عليه في سياق ما يعانيه من تحديات وصعوبات وإرهاب وقتل وحصار واعتقال واغتصاب، ومع هذا فهو موجود في كل ميدان، يقاوم ويجاهد، الرجل من الذين يخرجون يُعادل عشرات الآلاف؛ لأنه يخرج وينتظر رصاصة غدر، أو اعتقال وتعذيب، ولذلك أرى أن الشارع المصري أثبت قوة كبيرة جدًا.
وماذا يحتاج لكسر شوكة الانقلاب؟
الشارع يحتاج إلى نوع من الفاعلية السياسية التي تعطيه حماسة ورؤية ووضوح، ويحتاج إلى التكتل الثوري؛ لأن الانقلاب كشف عن وجهة القبيح، وتوحيد الصفوف من المرتكزات الرئيسة التي ستحدث أثرًا كبيرًا في الشارع المصري.
كيف تنظرون في تحالف دعم الشرعية للحركات الثورية المناهضة للانقلاب وفي نفس الوقت رافضة للتحالف؟
التحالف مدَّ ويمدُّ وسيمدُّ يده للجميع، دون أي نوع من الإقصاء أو الاستثناء إلا فقط لمن قتلوا وسفكوا الدماء، أما أي اتجاهات أخرى ضد العسكر، فنحن نتفق معها جميعًا، وقد نختلف معها في بعض الآليات، ولا حرج في ذلك فكل الاتجاهات السياسية لها رؤى مختلفة، وهذه الرؤى لا تسوغ لهم أن يقتل بعضهم بعض، أو أن يتركوا بعضهم يقتلون دون أن ينتصر بعضهم لبعض.
تصريحات جمال حشمت السابقة التي أثارت جدلًا.. هل تنم عن ضعف تنسيقي بين أعضاء التحالف؟
كانت هناك مشكلة في التصريحات، وتم تداركها وسيتضح ذلك في الفترة القادمة بإذن الله.
هل هناك فرق على أرض الواقع بين تحالف دعم الشرعية وجماعة الإخوان المسلمين.. ومن الذي يقود الشارع؟
بالطبع هناك فرق، الجماعة تصريحاتها مقتضبة على أعضائها، أما التحالف فهو كيان وطني يضم العديد من الحركات وتصريحاته أعم وأشمل، والتحالف هو من يقود الشارع، والإخوان جزء منهم، وتصريحاته تخصهم.
هل هناك رؤية لإسقاط الانقلاب يسير عليها التحالف الوطني لدعم الشرعية؟
بالطبع هناك رؤية واضحة لإسقاط الانقلاب، ولها معالم واضحة، منها محاولة التوحيد الثوري وهي خطة رئيسة، والاستمرارية في الاحتجاج والاستمرارية النوعية، وأستطيع أن أقول بمسئولية كاملة ل"رصد": هناك خطة واضحة لمواجهة الانقلاب سيسير عليها التحاف في الفترة القادمة بإذن الله.
هل الجماعة تحتاج إلى "حسن بنا" جديد يستقطب الجميع حوله؟
الجماعة بها العديد من الكفاءات في المجالات كافة، والجامعات مليئة بالشباب ذو الكفاءة ولم يتم اكتشافهم بعد، وأرى أن الجماعة تجدد شبابها في مثل هذه المرحلة.
هناك فجوة بين جيل الشباب والشيوخ داخل جماعة الإخوان المسلمين.. كيف ترونها؟
هي ليست فجوة بمعنى ما يشبه الاختلاف في المنهجية، ولكني أرى أنها اختلاف طبيعي لظروف السن.. دائمًا طريقة الشباب تختلف عن الشيوخ، والعكس، ولا أعتقد أبدًا أن الشباب يمكن أن يتخلوا عن الشيوخ وخبرتهم، ولا يمكن لجيل الشيوخ أن يقود مراحل دون الشباب، وأريد أن أؤكد أن الجماعة بها ثراء، ولا يوجد معسكر شباب وشيوخ، فلدي جميع المراحل العمرية، وهناك جيل وسط بين الجيلين يجمع بين حماسة الشباب وحكمة الشيوخ وأعتقد أنه سيكون أحد مفاتيح التواصل بينهم في المرحلة الراهنة والمستقبل.
ما موقف التحالف من شيخ الأزهر بعد الانقلاب.. هل كشف على حقيقته أم أنكم كنتم تعلمون موقفه منذ عهد الدكتور مرسي؟
كان معلوم عنه أنه من لجنة السياسات بالحزب الوطني، وأن مبارك هو الذي عينه شيخًا للأزهر، وكنا نعلم أنه يكره المشروع الإسلامي ويرفضه تمامًا.
الأزهر مكون من ثلاث مراكز رئيسة (جامعة الأزهر، المعاهد الأزهرية، وزارة الأوقاف)، وكان شيخ الأزهر يسيطر على هذه المراكز بالإجمال، وكانت هناك إجراءات حقيقة للقضاء على هذه السيطرة،بدأت بوزارة الأوقاف التي أتت بالشيخ طلعت عفيفي وزيرًا لها، ثم كانت هناك انتخابات ستجرى في الجامعات ليأتي عميد أو رئيس جامعة منتخب، قبل أن يأتي الانقلاب، وهذه كانت المنهجية في التعامل.
ودعني أصرح ل"رصد" لأول مرة، أني سألت الدكتور مرسي في أول زيارة له في قصر الاتحادية، بعد توليه الرئاسة، أن أحمد الطيب لديه الكثير من المشاكل في الأزهر، فقال لي: "هو أنتوا لسه شوفتم منه حاجة"، فأدركت أنه يعلم عنه أكثر مني، ولكن لكثرة الملفات كان هناك نوع من التدرج في الإصلاح، خاصة أن مؤسسة الأزهر كبيرة.
هناك ضغوط انقلابية على دولة قطر، فهل لها تأثير أو ضغط على أعضاء التحالف؟
لم نشعر بأي نوع من التغير منذ أن حدث الانقلاب وحتى لحظتنا هذه، ونجد نوع من التعاون الشعبي والنظامي، ولم نجد أي نوع من المضايقات أو حتى أي نوع من الاستياء، فعلى العكس تمامًا نجد نوع من الترحيب، لأن قطر تتحرك من مبدأ حقيقي وهو دعمها لاختيارات الشعوب، وهذا كان واضح طوال تاريخها من انحيازها لغزة، وأعتقد أنها ستظل على موقفها بإذن الله، بل أرى أن هناك دولًا خليجية ستغير موقفها.
ما أبرز الأخطاء التي يجب أن يتم تداركها؟
أرى أن موضوع الأخطاء يجب أن لا نقف عنده كثيرًا، الجماعة أعلنت في بيان رسمي أن هناك أخطاء والدكتور مرسي نفسه أعلن أن هناك أخطاء في خطابه الأخير، ومن أبرزها عدم الاستيعاب الجيد للشباب، وعدم استخدام المنهج الثوري من أول يوم، وعدم المسارعة في الثأر من قتلت ثوار يناير، وأن هناك منهج للدولة يختلف عن منهج الدعوة، فهناك فرق بين رجل الدولة ورجل الدعوة، وليس معنى أني مؤثر في الدعوة أن يكون لي دور في الدولة، ونحن أحوج ما يكون لاحتراف العمل الدعوي واستقلال العمل السياسي.
ماذا يضيف تولي السيسي منصب رئاسة الجمهورية؟
قلت في تصريحات سابقة ل"رصد" أنه وقع في المصيدة بترشحه لرئاسة الجمهورية، فالآن أصبحت السهام التي توجهها للانقلاب معلومة الاتجاه، أما قبل ذلك كان مختبئ خلف الحكومة والرئيس الذين عينهم، وأن تسقط رئيسًا أيسر من أن تسقط منظومة تسمى الجيش أو الشرطة.
ما رأيكم في "الهاشتاج" الجديد الذي يهاجم السيسي (انتخبوا الع**) من الناحية الشرعية والسياسية؟
الهاشتاج حقق نتائج عالية جدًا، ويقول تعالى: "لا يحب الله الجهر بالسوء إلا من ظلم"، وهؤلاء ظلموا الناس وقتلوهم، فهل يطب مني أحد أن أرد عليه بأدب؟!، وهذا مخالف لمنهجية الصحابة الكرام، والأصل في الإسلام النفس بالنفس، فعندما أرد ب"هاشتاج"، أعتقد أنه لا يجود مخالفة شرعية نهائيًا بأي حال من الأحوال، وإن كنت لم أشارك فهو من باب الورع وليس من باب الحلال والحرام.
ومن الناحية السياسية فالاغتيالات المعنوية مطلوبة وهي جزء من أجزاء إسقاط الانقلاب، ولهذا أقول أن هذا الهاشتاج نفحة مباركة في هذا الوقت.
كلمة أخيرة توجهها للشعب المصري..
أقول له ما أراه في الشارع يؤكد لي يقينًا أن النصر سيتحقق، وأن الانقلاب يترنح، ولكنه غير موجود إلا عندما توجد البندقية، وتوجد الدبابة، فإذا ذهبت القوة لا جود للانقلاب، ولذلك أقول أن الانقلاب سقط فعليًا، ونحن الشعب من يقرر الشرعية، ونحن من يصنع الحدث، ولذلك أقول أن الشعب المصري ذبح الخوف، والشباب في الشارع يصنع المستقبل لنفسه، أما الانقلاب فهو يصنع المستقبل لحاضر لا يملكه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.