محافظ جنوب سيناء يستقبل عددًا من أعضاء مجلس النواب بمكتبه في مدينة شرم الشيخ    أخبار × 24 ساعة.. إجازة عيد الفطر للعاملين بالقطاع الخاص من 19 ل23 مارس    أمين مستقبل وطن سوهاج يشهد توزيع كراتين مواد غذائية على عمال النظافة بحى غرب    نيويورك تايمز: إيران تبدأ زرع ألغام فى مضيق هرمز باستخدام زوارق صغيرة    كريستال بالاس ضد أيك لارنكا.. النسور تكتفى بالتعادل فى ثمن نهائى دورى المؤتمر    حزب الله يعلن عن قصف مستوطنة كريات شمونة واستهداف تجمعات لجنود الاحتلال بعدد من المواقع    إبراهيم عبد الجواد: عصام سراج الدين مرشح لمدير التعاقدات فى النادى الأهلى    نتائج مباريات ذهاب ثمن نهائي الدوري الأوروبي    عدالة الشارع بمطروح.. ضبط مزارعين قيدوا لصوص الألواح الشمسية بالحبال    السيطرة على حريق فى غية حمام أعلى سطح عقار بالزاوية الحمراء    مصرع طالب جامعى بطعنة نافذة خلال مشاجرة فى شبين القناطر    الرقص مقابل الدولار.. ضبط سيدتين بتهمة نشر مقاطع خادشة للحياء    إصابة 3 أشخاص في حادث تصادم سيارة ملاكي وتوك توك في المنيا    كله كان بالاتفاق| ميار الببلاوي تكشف أسرار أزمة الخادمتين مع وفاء مكي    الدراما بين وجع الواقع وتكثيف الحكاية    خالد دومة: ألاعيب السياسة    مسلسل درش يواصل اكتساح المشاهدات ويتربع على التريند لليوم 23 على التوالي    حكاية مثيرة وراء قرار الحجاب| ميار الببلاوي تحسم الجدل وتوضح الحقيقة    ميار الببلاوي تكشف حقيقة هجومها على حنان ترك بشأن "نصف ربيع الآخر"    تكريم حفظة القرآن الكريم بقرية مسرع وتنظيم ندوة حول استقرار الأسرة وبناء المجتمع فى أسيوط    حالة استثنائية.. سيدة قنائية تحمل فى 8 توائم بعد 4 سنوات من حرمان الإنجاب    أداء متراجع لحمزة عبد الكريم في ليلة تأهل برشلونة لنهائي كأس الملك    نتائج مثيرة في ذهاب ثمن نهائي دوري المؤتمر الأوروبي    مجموعة الهبوط.. جدول مباريات غزل المحلة في المرحلة النهائية للدوري المصري    السيطرة على كسر ماسورة مياه بطريق الواحات وإعادة الحركة المرورية لطبيعتها    البحث عن السعادة.. رحلة البحث عن الرضا    إصابة 6 عسكريين فرنسيين في هجوم على مركز لتدريب قوات البيشمركة في أربيل    مصرع إسرائيلية دهسا خلال فرارها للملاجئ إثر صفارات الإنذار    الاحتلال: تم استهدف مواقع قيادة لحزب الله والجانب الآخر يرد: قصفنا موقع نمر الجمل    الجيش الإيراني: استهدفنا مكان تجمع القوات الأمريكية على طريق الشيخ زايد بالإمارات    "حماية المستهلك" يدعو المواطنين للإبلاغ عن التلاعب بالأسعار عبر الخط الساخن    نادية مصطفى تكشف السر وراء سفر هاني شاكر لفرنسا    سوق السيارات المصري يستقبل موجة غلاء جديدة بسبب حرب إيران    علي جمعة يوضح كيفية حساب الزكاة على المواليد والمتوفين قبل وبعد آذان المغرب    بتوجيهات الإمام الأكبر.. الأزهر يقدّم محمد عبد الله أصغر طالب يؤم المصلين ب الجامع الأزهر    مواعيد خطوط مترو الأنفاق خلال عيد الفطر 2026    قبل عيد الفطر، تعرف على سعر الرنجة    مدير الرعاية الصحية بالأقصر يؤكد حرصه على دعم جهود التطوير    جامعة دمياط تصرف مكافأة مالية 2000 جنيه للعاملين الإداريين بمناسبة عيد الفطر    تفاصيل جديدة، ميار الببلاوي تكشف كواليس خلافها مع ياسر جلال وتعلن هذا الأمر    وزير المالية: مصر تتعامل بحذر مع تداعيات الحرب.. ورفع الاحتياطي بالموازنة إلى 5% استعدادًا لأي طارئ    مؤتمر صحفي غدًا ل"معتمد جمال وعمر جابر" قبل لقاء الزمالك وأوتوهو    سعر الريال السعودى نهاية تعاملات اليوم الخميس 12 مارس 2026    وزير التموين: الاحتياطي الاستراتيجي آمن من جميع الجوانب.. ورغيف الخبز لن يُمس    طريقة تحضير الكعك الناعم ..زي المحلات خطوة بخطوة    «سحور من القلب» حفل خيرى على أنغام النوستالجيا    محافظ الدقهلية: خدمة المواطن البسيط وكبار السن في المستشفيات فرض عين وليست تفضلاً    ماذا بعد انسحاب إيران من كأس العالم؟.. سيناريوهات محتملة    النهارده كام رمضان .. بدء العد التنازلي لعيد الفطر في مصر    المستشارة أمل عمار تشارك في الحدث الجانبي لجامعة الدول العربية    تعيين الدكتورة نادية صالح عميدًا لكلية التمريض في جامعة سوهاج    عاجل- ترامب: إيقاف إيران أهم من أسعار النفط في الشرق الأوسط    وزير الدفاع يزور عددًا من المصابين بمجمع الجلاء الطبي للقوات المسلحة    إحالة عاطلين للمحاكمة بتهمة التشاجر وحيازة أسلحة في عين شمس    محافظ القليوبية يعقد لقاءً مع أعضاء نقابة المهندسين الجدد    بعد أنباء زواجه سرا من بلوجر.. محامي محمد الشناوي يعلن اتخاذ إجراءات قانونية ضد مروجي الشائعات    علي جمعة: علامات ليلة القدر تُدرك غالبًا بعد وقوعها.. ومحاولات العلماء لتحديدها لم تصل إلى يقين    فتح باب التظلم على نتيجة مسابقة وظيفة عامل مسجد بالأوقاف عبر بوابة الوظائف الحكومية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الكتلة التاريخية.. أبو الفتوح في الوقت الضائع!

أصر د.عبد المنعم أبوالفتوح، ذو التاريخ المشرف، أن يضع نفسه في المنطقة الرمادية منذ اندلاع ثورة الخامس والعشرين من يناير، فبعد أن ظل عضوا بجماعة الإخوان المسلمين لسنوات طويلة ترك بها بصمة من الصعب محوها إلا أنه آثر أن يخرج على قرار الجماعة بعدم ترشيح أحد من أعضائها في الانتخابات الرئاسية، وبترشحه لم يزد الثورة إلا انقساما لمساهمته في تفتيت الأصوات بين مرشحي الثورة (لا نبريء طرفا من المساهمة في هذا الانقسام)، ثم بعد ذلك أعلن أن حزبه سينزل إلى ميدان التحرير تلبية لدعوة حركة "تمرد" للمطالبة
بانتخابات رئاسية مبكرة، وبعد الانقلاب يوم 3 يوليو الماضي أعلن أن ما حدث "انقلاب".

اليوم د.عبد المنعم أبوالفتوح طرح مبادرة لتشكيل ما أسماها ب "الكتلة التاريخية" تضم كل الأطراف والأيدولوجيات المتصارعة كمصالحة وطنية حقيقية بين الأطراف الثورية تمثل آخر فرصة لمحاولة الوقوف أمام الديكتاتورية الجديدة الناشئة في مصر.

قد يصدق د.أبوالفتوح في نيته، إلا أن بوصلته السياسية ربما تكون خارج نطاق الزمن.

يقول د.أبوالفتوح في مقاله الذي نشرته جريدة "الشروق" اليوم :"الآن تأتي الأهمية القصوى لطرح فكرة (الكتلة التاريخية) التي بشر بها المستشار طارق البشري، التي تتنوع في أفكارها وتحيزاتها الأيديولوجية دون تصارع، بل وتتحد على هدف واضح ومحدد وهو الدفع بالثورة إلى الاستمرار حتى الاكتمال؛ نتائج وأهدافا".

أضاف :"لن نخترع العجلة من جديد ففكرة (الكتلة التاريخية) بأشكال عديدة من المسميات التي طرحت من قبل بواسطة العديد من المفكرين والناشطين السياسيين والجماعات والأحزاب، حركة كفاية مثلا وحركة ضمير الآن كلها تتفق على حد أدنى من الاختلاف وحدود مشتركة وكثيرة من التفاهم والاتفاق، كلها تتعلق بفكرة الإرادة الوطنية العامة، والأهداف الوطنية الكبرى التي تحقق للشعب حقوقه ومطالبه".

ولفت في مقالته إلى أن :"الشيطان سيكون في التفاصيل كما يقولون؛ لكن قيام هذه (الكتلة تاريخية) أصبح ضرورة قصوى قبل أن تدخل البلاد في حالة من الفراغ، ثم السقوط ( السياسي) في هاوية الاستبداد والتسلط والديكتاتورية الحادة، وتضيع فرصة تاريخية عظمى لقيام الوطن كما ينبغي أن تكون قامته بين الأوطان، استنادا لموقع وموضع وتاريخ وشعب وحضارة".

وقال أبوالفتوح أن :"مفهوم (الكتلة التاريخية) يؤجل، ولو قليلا، التفكير في الواقع الحزبي بقدر ما، وأيضا تأجيل الخلاف والصراع الفكري والسياسي بقدر ما، وهو الصراع الذي لا يرتبط في حقيقة الأمر بالواقع العملي الأهم والأخطر على مستوى الشعور بأولويات الثورة وأهدافها، وإن شئنا دقة أكثر لقلنا إنه صراع مستورد إما من الماضي..!! وإما من حاضر لا علاقة له بحاضرنا!!، ومن ثم فخطورته على الوعي السياسي والعملية السياسية تأثر ضار وهادم للغاية، وسيعوق التفكير الجاد في مشكلات الواقع الحقيقية والواقعية التي نعانيها جميعا".

وأوضح أن المشاكل التي نعانيها :"هي مشاكل تتجاوز مستوى من مثل مستويات صراع السلفي ضد الليبرالي واليساري ضد الإسلامي .. إلى مستوى أخطر كثيرا كثيرا، إنه ببساطة، مستوى صراع جميع هذه الأيديولوجيات والأفكار ضد الاستبداد والتسلط والفساد داخليا وخارجيا .. ضد ارتهان القرار الوطني لغير صالح الوطن والشعب، ضد نهب خيرات الوطن وعرقلة المشروع الوطني والحضاري، ولا يمكن مواجهة هذه التحديات الخطيرة جدا إلا عبر (كتلة تاريخية) تجمع كل الخبرات والكفاءات بمختلف انتماءاتها الأيديولوجية والسياسية لبلورة الأهداف الكبرى لثورتنا في صورة مشروعات اجتماعية وسياسية واضحة تخدم مصالح مصر ثم مصر ثم مصر".

وقال أبوالفتوح إن :"الدعوة إلى (الكتلة التاريخية) ليست حلا نهائيا لمسألة الصراع السياسي والفكري، لكنه ترتيب لأولويات السير للأمام والتقدم الحقيقي، نحو المستقبل الذي ننشده وتحلم به الأجيال التي نتحمل مسئولية حاضرها، وهذا الترتيب يجب أن يكون على المستوى الشعبي أيضا، كما على مستوى النخب، والتي أثبتت بكل أسف أنها ليست على مستوى المسئولية التاريخية في تحمل الأمانة في شأن كشأن الثورة وفي مصلحة عليا كمصلحة الوطن".

هذه هي دعوة د.عبد المنعم أبوالفتوح التي تأتي في "الوقت الضائع" نظرا لأن التصدعات في البنيان الثوري قد فاقت حد الإصلاح والتلاحم، فمن سيستمع له ويستجيب لدعوته؟؟.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.