محافظ البنك المركزي: إجهاض حالات احتيالية بقيمة 4 مليارات جنيه خلال 2025    روسيا والإمارات تبحثان العلاقات الثنائية والأوضاع بالشرق الأوسط    مسئولة فلسطينية: القدس تشهد محاولات إسرائيلية لفرض الواقع الاستيطاني بالقوة    سفير مصر في تنزانيا يستقبل بعثة الأهلي بعد الوصول إلى زنجبار بتنزانيا    بعد نهائي أمم إفريقيا 2025.. عقوبات صارمة من «الكاف» على السنغال والمغرب    مصطفى عسل يلتقى ببول كول فى نهائي بطولة الأبطال للاسكواش 2026    كسر ماسورة مياه بالتجمع يعرقل الحركة ويتسبب في تلف سيارات    بعد طلاق الأم.. أب يهتك عرض نجله من ذوي الإعاقة بكفر الدوار في البحيرة    ضبط 7 مغاسل سيارات مخالفة لقيامها بصرف المخلفات بالمجارى المائية بالفيوم    «جوقة الشعرا» يحتفون بصلاح جاهين في أمسية الليلة الكبيرة بمركز الجزويت الثقافي بالإسكندرية    محيي إسماعيل ينتقل إلى دار إقامة كبار الفنانين بمدينة السادس من أكتوبر    نائب وزير الصحة يتفقد مستشفى التحرير العام بالجيزة ويضع خطة عاجلة لانتظام عيادات التأمين الصحي    إزالة تعديات على الأراضى الزراعية وأملاك الدولة بمحافظة الدقهلية    انطلاق مهرجان «أنوار الموهبة» في 409 مركز شباب بالشرقية    تشكيل إنبي لمباراة سموحة في الدوري    محافظ كفر الشيخ يستعرض موقف تنفيذ مشروعات الخطة الاستثمارية للعام المالى 2025-2026    وزارة الشؤون النيابية تصدر سلسلة توعوية جديدة بشأن الاختصاصات الدستورية لمجلس النواب    محافظ أسوان: التنسيق بين المحافظة والمنطقة لتكثيف القوافل الدعوية بالمناطق النائية    السعودية تحذر من خطورة الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار    المرأة في مواجهة الفكر المتطرف.. ندوة بالمجلس القومي للمرأة بمعرض الكتاب    تفاصيل مقتل الفنانة السورية هدى شعراوي داخل منزلها    الإيجار القديم.. تقسيم مناطق الوايلي وباب الشعرية ومنشأة ناصر والقيمة الجديدة    محافظ الشرقية يفاجئ مستشفى الأحرار التعليمي بالزقازيق    3 إشارات خفية تكشف صرير الأسنان مبكرا    أستاذ علوم سياسية يحذر من «أرض الصومال».. ويؤكد: نعيش سايكس بيكو ثانية    رئيس الطائفة الإنجيلية يشهد تنصيب القس موريس جابر بكنيسة شمس الدين بالمنيا    حبس عاطلين بتهمة غسل 120 مليون جنيه من تجارة المخدرات بالقاهرة    خروج سامح الصريطي من المستشفى بعد وعكة صحية و"الجبهة الوطنية" يطمئن جمهوره    الحكومة البريطانية تؤكد السماح لمواطنيها بالسفر للصين بدون تأشيرة    «الطارئ على السكر دان».. وثيقة نادرة ترد على مقولة «الأدب المملوكي ضعيف»    ياسر الهضيبي يطالب بالالتزام بالروح الحضارية والمنافسة الشريفة بانتخابات رئاسة الوفد    محمد صلاح يتصدر التشكيل المثالي للجولة الثامنة في دوري أبطال أوروبا    طقس الغد.. ارتفاع بدرجات الحرارة ورياح واضطراب بالملاحة والصغرى بالقاهرة 15    القومي لحقوق الإنسان ينظم حلقة نقاشية حول الحق في تداول المعلومات    «الداخلية» تضبط 128 ألف مخالفة مرورية خلال آخر 24 ساعة    أم كلثوم نجيب محفوظ تشارك في تسليم جائزة نجيب محفوظ للرواية في حفل ختام معرض الكتاب    مريهان القاضى: السيارات الكهربائية الأكثر توفيرا مقارنة بالسيارات البنزين    5 خطوات لضمان بقاء باقة الإنترنت لآخر الشهر    رحلة إجازة تنتهي بمأساة.. وفاة شاب وإصابة آخر في حادث دراجة نارية بقرية الناصرية بالفيوم    التحقيق مع عنصرين جنائيين حاولا غسل 120 مليون جنيه حصيلة تجارة مخدرات    تفاصيل مهرجان I-Film الدولى.. تكريم إلهام شاهين ومصر ضيف الشرف    النفط يتجاوز 70 دولارا للبرميل وسط تهديدات أمريكية بضرب إيران    انخفاض الروص، أسعار الكتاكيت والبط اليوم في بورصة الدواجن    الحكومة توافق على تخصيص أراضٍ في عدد من المحافظات لصالح جهاز مستقبل مصر    مواقيت الصلاه اليوم الخميس 29يناير 2026 فى المنيا    رسائل تهنئة لقدوم رمضان 2026    صاحب الفضيلة الشيخ سعد الفقي يكتب عن : دولة التلاوه هل نراها في قيام رمضان؟    متهمان بقتل نقاش في الزاوية الحمراء يمثلون الجريمة    4 مباريات في افتتاح الجولة ال 21 بدوري المحترفين    وزير «الخارجية» يبحث مع نظيره الفرنسي مستجدات الأوضاع الإقليمية    طريقة عمل فطائر الهوت دون بالجبن للتدفئة في ليالي الشتاء الباردة    تعرف على مواجهات الجولة الرابعة بالدور النهائي لدوري المرتبط للكرة الطائرة    بشير التابعي: خبرة الأهلي تقوده للقب الدوري وعلامات استفهام على الزمالك    وسط حشد عسكري.. 3 مطالب أمريكية طرحتها إدارة ترمب على إيران لوقف الهجوم المحتمل    الاتحاد الأوروبي يدرس تصنّف الحرس الثوري الإيراني «منظمة إرهابية»    رحل وهو معتمر.. وفاة معلم من قنا بالأراضي المقدسة    متوسط العمر المتوقع في أمريكا يصل لأعلى مستوى على الإطلاق في عام 2024    فضل دعاء صلاة الفجر وأهميته في حياة المسلم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



منصور هادي.. رجل اليمن الأول في مواجهة انقلاب الحوثيين

خرج الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، أمس السبت، من منزله في صنعاء إلى عدن، بعد أن وُضع تحت الإقامة الجبرية لنحو شهر من قِبل الحوثيين، الذين باتوا يبسطون سيطرتهم على مفاصل الدولة اليمنية.
واستمرت اليمن تحت حكم علي عبدالله صالح، منذ قيام وإعلان الجمهورية اليمنية (عام 1989) وحتى 23 نوفمبر 2011، يوم تنحي "صالح" عن السلطة، في ضوء توقيعه على المبادرة الخليجية لحل الأزمة في اليمن. وفي 21 فبراير 2012 انتخب اليمنيون رئيسًا جديدًا لليمن، هو المشير الركن عبدربه منصور هادي، والذي كان، وإلى قبل يوم من هذا التاريخ، نائبًا للرئيس.
ولد أول رئيس لليمن بعد الثورة، في الأول من سبتمبر عام 1945، في قرية ذكين بمديرية الوضيع في محافظة أبين بجنوب البلاد، وتلقى تعليمه الأولي هناك، قبل أن ينتقل إلى عدن التي تخرج في مدرسة محميتها البريطانية عام 1964، وهي مدرسة عسكرية خاصة بأبناء ضباط الجيش الاتحادي للجنوب العربي، كما كان يسمى، ثم درس في المملكة المتحدة، قبل أن يلتحق بالدراسة في القاهرة التي تخرج فيها في مجال سلاح الدبابات عام 1970.
وفي 1994، عين وزيرًا للدفاع وهو برتبة لواء. وقبلها بأسابيع قليلة رُقيَ من قبل "صالح" إلى رتبة مشير ركن، وهي أعلى رتبة عسكرية في اليمن، ولا يحوزها سوى الرئيسين علي عبدالله صالح وعبدربه منصور هادي وقبلهما الرئيس اليمني الأسبق عبد الله السلال.
عين "هادي" نائبًا للرئيس حتى انتقلت إليه صلاحيات الرئيس كاملة في 23 من نوفمبر 2011، بتوقيع "صالح" على المبادرة الخليجية التي تنحى بموجبها.
ويعد "هادي"، اليوم، في اليمن؛ الرجل الأول، والذي حظي بشرف أن يكون مرشح توافق وطني من قبل القوى السياسية في الساحة، في ضوء المبادرة الخليجية، كما أنه حظي بدعم كبير من قبل القوى الإقليمية والدولية.
جاء هادي من مدرسة التيار اليساري، إلا أن التطورات السياسية في اليمن جرفته نحو حزب المؤتمر الشعبي العام الليبرالي، فيما لم يعرف اسم عبدربه منصور هادي في اليمن إلا بعد أحداث يناير 1986 في جنوب اليمن.
وأخيرًا عُزل "هادي" من منصبة بعد سيطرة قوات الحوثيين على صنعاء، ومحاصرة القصر الرئاسي، في 20 يناير الماضي (2015)، ليقدم "هادي" استقالته في 22 يناير إلى مجلس النواب، بعد استقالة الحكومة برئاسة خالد بحاح، فيما لم يعقد البرلمان جلسة لقبول الاستقالة أو رفضها، في الوقت الذي أعلن الحوثيين فيه عن إعلان دستوري قضى بحل البرلمان وبتولي اللجنة الثورية برئاسة محمد علي الحوثي، رئاسة البلاد.
وظل "هادي" قيد الإقامة الجبرية التي فرضها الحوثيون منذ استقالته، إلى أن فر من صنعاء، متجهًا إلى عدن في 21 فبراير الحالي، مصدرًا منها بيانًا ختمه بتوقيع "رئيس الجمهورية"، قال فيه، إنه "جميع القرارات التي اتخذت من 21 سبتمبر باطلة ولا شرعية لها"، وهو نفسه تاريخ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء.
من جانبهم اعتبر اليمنيون كسر "هادي" للحصار المفروض عليه بصنعاء، خطوة جيدة لإنهاء ما يسمونه بالانقلاب الحوثي، إذ أرسلت كثير من الأحزاب والشخصيات والقبائل، التهاني لعبدربه منصور هادي، على سلامة وصوله إلى عدن، معتبرين خروجه بارقة أمل لكسر الانقلاب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.