الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
25 يناير
الأخبار
الأسبوع أونلاين
الأهالي
الأهرام الاقتصادي
الأهرام العربي
الأهرام المسائي
الأهرام اليومي
الأيام المصرية
البداية الجديدة
الإسماعيلية برس
البديل
البوابة
التحرير
التغيير
التغيير الإلكترونية
الجريدة
الجمعة
الجمهورية
الدستور الأصلي
الزمان المصري
الشروق الجديد
الشروق الرياضي
الشعب
الصباح
الصعيد أون لاين
الطبيب
العالم اليوم
الفجر
القاهرة
الكورة والملاعب
المراقب
المساء
المستقبل
المسائية
المشهد
المصدر
المصري اليوم
المصريون
الموجز
النهار
الواقع
الوادي
الوطن
الوفد
اليوم السابع
أخبار الأدب
أخبار الحوادث
أخبار الرياضة
أخبار الزمالك
أخبار السيارات
أخبار النهاردة
أخبار اليوم
أخبار مصر
أكتوبر
أموال الغد
أهرام سبورت
أهل مصر
آخر ساعة
إيجي برس
بص وطل
بوابة الأهرام
بوابة الحرية والعدالة
بوابة الشباب
بوابة أخبار اليوم
جود نيوز
روزاليوسف الأسبوعية
روزاليوسف اليومية
رياضة نت
ستاد الأهلي
شباب مصر
شبكة رصد الإخبارية
شمس الحرية
شموس
شوطها
صباح الخير
صدى البلد
صوت الأمة
صوت البلد
عقيدتي
في الجول
فيتو
كلمتنا
كورابيا
محيط
مصراوي
مجموعة البورصة المصرية
مصر الآن
مصر الجديدة
منصورة نيوز
ميدان البحيرة
نقطة ضوء
نهضة مصر
وكالة الأخبار العربية
وكالة أنباء أونا
ياللاكورة
موضوع
كاتب
منطقة
Masress
محافظ كفر الشيخ يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات الخطة الاستثمارية
محافظ الإسماعيلية يلتقي نواب مجلسي النواب والشيوخ الجدد
خبير عسكري سوداني: المرحلة الحالية هي الأخطر بعد تحول الحرب إلى مواجهة صحراوية مفتوحة
تعليم مطروح تنهي استعداداتها لانطلاق امتحانات الفصل الدراسي الأول لصفوف النقل
غلق كلي بشارع 26 يوليو لمدة 3 أيام لتنفيذ أعمال مونوريل وادي النيل – 6 أكتوبر
حملات العلاج الحر بالدقهلية تضبط منتحلة صفة طبيب وترصد مخالفات في مراكز علاج الإدمان
انطلاق حفل توزيع جوائز ساويرس الثقافية بالجامعة الأمريكية
استقرار أسعار الذهب في مصر مع بداية تعاملات الخميس مساءً
مسئول حكومي ل«الشروق»: سوريا ولبنان ستستفيدان من شحنات الغاز الإسرائيلي الموردة لمصر
إعلان نتائج التظلمات وقوائم الانتظار لمسابقة 4474 وظيفة معلم مساعد بالأزهر
القنوات المفتوحة لمباراة مصر وكوت ديفوار في ربع نهائي أمم أفريقيا
شباك تذاكر السينما ينتعش في عيد الميلاد.. والإيرادات ترتفع 53%
بث مباشر الشوط الأول من مباراة الهلال والحزم في الدوري السعودي
محافظ الأقصر: حماية الطفل أولوية قصوى ولا تهاون مع أي بلاغات
خالد الجندي يحذر: لا تخلطوا بين الغضب وكظم الغيظ والحِلم
بث مباشر.. قمة نارية بين أرسنال وليفربول في الدوري الإنجليزي.. الموعد والقناة الناقلة وموقف الفريقين
محافظ الجيزة يبحث آليات تنفيذ المرحلة الأولى من تطوير طريق «المنيب - العياط»
محمد صبحي خلال تكريمه بعيد الثقافة الثاني: عندما تعطي وطنك الانتماء سيمنحك الاحتواء
ريهام حجاج محجبة في مسلسل توابع
محمد منير يواصل البروفات التحضيرية لحفلته مع ويجز في دبي
تكريم المبدعين الراحلين بعيد الثقافة.. بينهم داود عبد السيد وصنع الله إبراهيم
صور | حريق يلتهم محل أسماك في قنا
«الصحة»: تقديم 1.7 مليون خدمة طبية بمحافظة الوادي الجديد خلال 2025
بعد سحب عبوات حليب الأطفال من مصر وعدة دول.. ماذا يحدث مع شركة نستله العالمية؟
محافظ قنا يكرم فريق منظومة الشكاوى بعد تحقيق استجابة كاملة بنسبة 100%
أزمة جديدة في الزمالك.. أحمد سليمان يرفض حضور اجتما الإدارة
سانتفيت مدرب مالي: تنتظرنا معركة شرسة أمام أقوى فرق ربع نهائي أمم أفريقيا
فتح باب تسجيل استمارات التقدم لامتحانات الثانوية العامة 2026.. الأحد
وزارة العمل تُعلن فرص عمل جديدة برواتب مجزية بمشروع الضبعة النووية
وكيل صحة أسيوط يعقد اجتماعا لبحث احتياجات عيادات تنظيم الأسرة من المستلزمات الطبية
ورش مهرجان المسرح العربي بالإسماعيلية تسلط الضوء على فن تشكيل الصورة البصرية
إيكيتيكي ينافس نجوم مانشستر سيتي على جائزة لاعب الشهر في الدوري الإنجليزي
العراق يعرب عن قلقه من التطورات الأخيرة في حلب
اليمن.. تصعيد عسكري والجنوب يراهن على وحدة الصف
تخصيص قطعتي أرض لتوفيق أوضاع عمارات إسكان اجتماعي بمحافظة جنوب سيناء
"تغيّر المناخ" يحذر من شتاء أشد برودة وتقلبات حادة تؤثر على المحاصيل والمواطنين
ضبط شخص بحوزته بندقية آلية لإطلاقه النار احتفالا بفوز مرشح انتخابى فى الدلنجات
ضبط طالب بالإسماعيلية لإدارته صفحة لبيع الأسلحة البيضاء عبر الإنترنت
تقديرا لدورهن في بناء الأجيال.. تضامن قنا يعلن مسابقة الأم المثالية 2026
وزيرة التنمية المحلية تعلن إطلاق مبادرة «أنا متعلم مدى الحياة»
وزير الخارجية الأمريكي: للولايات المتحدة حق التدخل العسكري أينما تشاء.. وليس فقط في جرينلاند
لجنة انتخابات الوفد تستقبل طلبات الترشح لرئاسة الحزب لليوم الأخير
«التنمية المحلية» تعلن تشغيل 4 مجازر جديدة لسكان 3 محافظات
الصحة تطلق حملة توعوية متخصصة في صحة الفم والأسنان لفحص 5671 شخصا خلال 10 أيام
جامعة بنها توزع الهدايا والورود على أطفال الغسيل الكلوي وأمراض الدم بالمستشفى الجامعي
رئيس الوزراء يصدر قرارًا بإسقاط الجنسية المصرية عن 5 أشخاص
وزير «الرياضة» يصدر قرارًا بتشكيل اللجنة المؤقتة لإدارة الاتحاد المصري للألعاب المائية
وزير الخارجية يؤكد دعم مصر الكامل لبوركينا فاسو في مكافحة الإرهاب
أكثر من مليون أسرة في أوكرانيا أصبحت بلا تدفئة ولا مياه
تشكيل الهلال المتوقع أمام الحزم في الدوري السعودي
اسعار المكرونه اليوم الخميس 8يناير 2026 فى محال المنيا
دار الإفتاء تحدد آخر وقت لصلاة العشاء: الاختيار والجواز والضرورة
اليوم.. منتخب اليد يواجه البرتغال في بطولة إسبانيا الودية
المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : و يا لها من رفقة!?
مواقيت الصلاه اليوم الخميس 8يناير 2026 فى المنيا
رئيس كولومبيا: أطلعت ترامب على جهود مصادرة المخدرات في البلاد
واشنطن تفرض إشرافًا صارمًا على إيرادات النفط الفنزويلي
ما حكم أرباح الوديعة البنكية والإنفاق منها على البيت؟ أمين الفتوى يجيب
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
خيبة أمل تضطر بعض اللاجئين للانزلاق إلى الجنس مقابل المال
مهاجر نيوز 2017
نشر في
وكالة أنباء أونا
يوم 23 - 04 - 2017
صعوبات تأسيس حياةٍ جديدة تؤدي أحياناً إلى الشعور بخيبة أمل كبيرة، ربما هذا ما دفع بعض الشباب والفتية الذكور من الوافدين الجدد إلى كسب المال عن طريق ممارسة الجنس مع كبار السن من الرجال، بحسب تقارير وقصص عدة.فتى فلسطيني-سوري، جاء إلى
ألمانيا
عام 2015، وكله أمل في أن يحضر عائلته إلى
ألمانيا
لاحقا. حلمه إحضار أخته الصغيرة -عمرها ثماني سنوات- ووالديه الذين ما زالو جميعا يعيشون في
سوريا
قرب
دمشق
إلى
برلين
. لحسن حظه في البداية أنه أقام في مركز لرعاية القاصرين في العاصمة الألمانية، بعد أن تم تصنيفه كطفل قاصر. لكن بعد فترة قصيرة أصبح عمره 18 عاما، وبالتالي تم إخراجه من مركز رعاية القاصرين.
وفي
برلين
اضطر للإقامة مع طالبي لجوء آخرين في قاعة رياضية، عادةً ما يسكن في مثلها عشرات الوافدين الجدد في بداية إقامتهم في
ألمانيا
. لكن لم يكن يوجد مرشدون اجتماعيون يعتنون بطالبي اللجوء في القاعة، ولم يكن يوجد غير أفراد الأمن. وخلال شهور من العيش في القاعة الرياضية، كان بعض الفتية الشباب الساكنين معه في نفس القاعة يضايقونه. كانوا يضربونه ويهددونه ويسخرون منه بشكل متكرر.
كما أنه كان حاصلا على حماية ثانوية فقط في
ألمانيا
، أي لمدة سنة. وكان يخاف من أن يتم ترحيله. فخرج من القاعة واختفى منها. وأصبح لا يحصل على مساعدات
مالية
، لأنه لم يكن لديه عنوان رسمي معين يسكن فيه في
ألمانيا
. والعنوان ضروري لتلقي المساعدات. فانجر إلى عالم تجارة الجنس وتعاطي المخدرات. وقدم "خدمات جنسية" لأحد كبار السن مقابل السكن والعيش معه لمدة نصف سنة.
كان ذلك أحد الأمثلة التي ذكرتها لموقع مهاجر نيوز ديانا هينيغيس من مبادرة "موآبيت هيلفت" الألمانية المعنية برعاية اللاجئين في
برلين
. ولا يقتصر تقديم الجسد مقابل المال على لاجئين وطالبي لجوء من
أفغانستان
وباكستان وإيران، بل هناك بعض الوافدين من
سوريا
والعراق أيضا يفعلون ذلك، ابتداءً من سن ال 16 وحتى عمر ال 25 بل وقد تصل أعمارهم أحيانا إلى سن ال 35.
شباب وفتية وحدهم في
ألمانيا
دون عائلاتهم
لقد جاؤوا وحدهم دون عائلاتهم إلى
ألمانيا
و"منهم أطفال بلا راعٍ أو معين، لكن بلوغ سن الثامنة عشرة لا يعني أن الطفل قد أصبح راشدا، وهذا ما تنساه السلطات كثيرا"، كما تؤكد ديانا هينيغيس، مشيرةً إلى أن انزلاق بعض الوافدين إلى تجارة الجسد يعتمد على عوامل عديدة، مثل: حالة الإقامة ومدتها ودرجة التعليم وما إذا كانوا مدمنين على المخدرات أو ما إذا كانوا متشردين في الشوارع.
رالف روتين مدير منظمة "هيلفه فور يونغس" المعنية بمساعدة اللاجئين في
برلين
يؤكد لموقع مهاجر نيوز وجود الكثير من الشباب والفتية الذين يبيعون أجسادهم مقابل المال. فالعاملون الاجتماعيون لديه يقابلون أسبوعيا -منذ أكثر من عام- العديد منهم إما في حديقة تيرغاردِن أو في مقر المنظمة خلال المواعيد الاستشارية معهم أو في أماكن أخرى في
برلين
، ومنهم وافدون جدد من
سوريا
وبلدان عربية أخرى أيضا في العشرينيات من العمر. وتحاول منظمته أيضا إسداء النصح لهم فيما يتعلق بمرض الإيدز والأمراض الجنسية. وقد أسدى العاملون الخمسة لديه النصيحة ل 282 وافدا جديدا في حديقة تيرغاردن وحدها.
وقد بدأ التنبه لهذه الظاهرة بعد أن اشتكى بعض السكان في
برلين
للشرطة من وجود فتية وشباب يتجولون في الشوارع بشكل مستمر ليلا في محيط مساكنهم، كما تقول ديانا هينيغيس. وشاهد صحفيون من قناة "إر بي بي" الألمانية رجالا نزلوا من سيارتهم ثم تواصلوا مع شباب لاجئين في حديقة تيرغاردن. وكان أحد الرجال يشرب مشروب طاقة ثم تحدث مع أحد الشباب واختفى معه بين أحراش الحديقة.
وذكر الصحفيون أنهم تحدثوا مع شاب أفغاني يافع – في الثامنة عشرة من عمره- في الحديقة ذاتها في
برلين
، قال إن سبب ابتعاده عن أبيه هو أنه تشاجر مع والده في مسكن اللاجئين في ولاية زاكسن أنهالت. وذكر الشاب أن سبب الشجار هو أنه كان يريد اعتناق المسيحية، بحسب تعبيره. في حين أن علاقته انقطعت مع بقية العائلة. وقد حصل هذا الشاب على "تسامح" وهو تأجيل للترحيل من
ألمانيا
، بحسب ما قرأ الصحفيون في وثيقة أراهم إياها عند حديثه معهم، قائلاً إنه هرب من مسكن اللاجئين خوفا من أن يتم اعتقاله لأنه يعتقد أنه سيتم ترحيله. لكنه لا يملك المال ولذلك ينام في الحديقة. ونفى الشاب أنه هو نفسه يعتاش من الدعارة مع كبار السن، لكنه أكد وجود يافعين يمارسون الجنس مع كبار في السن طلبا للمال.
"اللاجئون لا يختلفون عن الألمان إلا في اللغة"
ومنذ خريف عام 2015 بعد موجة اللاجئين في ذات العام، شهد مرشدون اجتماعيون وأطباء ومدراء مساكن اللجوء في
ألمانيا
حالات عديدة لوافدين جدد اضطروا لبيع أجسادهم مقابل المال، ومعظمهم من
أفغانستان
وباكستان. وهم ليسو من القاصرين فحسب بل ومن الشباب الذين تزيد أعمارهم عن ثمانية عشر عاما. وذلك رغم أن الدين الإسلامي والقوانين في بلدانهم يمنعان ذلك.
وتشدد ديانا هينيغيس على أن "اللاجئين لا يختلفون في هذا السياق عن الألمان"، مؤكدةً وجود مثل هذه الحالات أيضا بين الألمان، ومضيفة: "الشيء المختلف هو اللغة". واللغة هي وسيلة الوصول إلى النظام المساعدة الاجتماعية الألماني المعقَّد الذي حتى الألمان أنفسهم قد يحتاجون إلى مساعدة على فهمه أحيانا، "وهذا قد يؤدي إلى كوارث بالنسبة لبعض اللاجئين".
ولهؤلاء الشباب والفتية الحاجات ذاتها التي يحتاجها أي وافد جديد. ولديهم المشكلات نفسها التي يمر بها أي لاجئ أو طالب لجوء في
ألمانيا
. فهم يحتاجون إلى مساعدة في المعاملات لدى السلطات الألمانية مثل: مكتب الأجانب. وفضلا عن الطعام والشراب والمأوى يحتاجون إلى ملابس وأحذية وتذاكر للمواصلات وكذلك من الضروري أن يتعلموا اللغة الألمانية. غير أن هذه المشكلات تكون لديهم أكبر من غيرهم كونهم شبابا في مقتبل أو قاصرين تحت سن الثامنة عشرة، وبالتالي فإن دَوْر المبادرات والمنظمات الاجتماعية في
ألمانيا
مثل "موآبيت هيلفت" و "هيلفه فور يونغس" لا غنى عنه في رعاية هؤلاء.
عوائق أمام المنظمات والمبادرات الاجتماعية
الكثير من المنظمات والمبادرات الاجتماعية تسعى لمساعدة هؤلاء الشباب والفتية، لكنها أيضا تحتاج إلى مدخول
مالي
من التبرعات أو من الدعم الحكومي، والمشكلة في مجالات العمل الاجتماعي في
ألمانيا
أنه يجب تقديم طلب إلى الحكومة بشكل مستمر بين كل فترة والأخرى للتمكن من دفع رواتب للعاملين في المجال الاجتماعي، علاوةً على توفير مرشدين اجتماعيين مجيدين -بالإضافة للغة الألمانية- للغات العربية والفارسية والدارية والباشتو والأوردو. فمثلا، حدث لإحدى المنظمات أن وظفت مترجما لكن السلطات الحكومية أعطت دعما
ماليا
في هذا الشأن لثلاثة أشهر فقط. وقلة العاملين في رعاية الفتية والشباب يزيد المشكلة سوءا، كما ترى ديانا هينيغيس.
فحصول بعض الشباب على حماية ثانوية أي إقامة لجوء لمدة عام يصيبهم بخيبة أمل لأنهم لا يكونون عندها قادرين على لم شملهم بعائلاتهم، كما يطاردهم شبح الترحيل من
ألمانيا
. وهو ما يضطرهم إلى الخروج من مساكن اللاجئين والبحث عن مصادر أخرى للرزق بعيدا عن المساعدات الحكومية.
دوافع لانزلاق بعض الوافدين الجدد إلى الجنس مقابل المال
ومن أسباب الخروج من مساكن اللاجئين هو عدم توفر مسكن مريح لهم وشعورهم بالمضايقة عند السكن مع عشرات الآخرين في قاعة رياضية مثلا من دون حياة خاصة، وكذلك بسبب ظروف السكن الصارمة هناك، حيث عليهم الأكل في مواعيد محددة والنوم في مواعيد معينة، وليس لديهم حرية حركة كبيرة، أو الإدمان على المخدرات بعد سقوطهم في أيدي تجار المخدرات بعد بحثهم على فرص عمل غير قانونية.
وحين يصبحون متشردين في الشوارع لا يكون لهم عنوان رسمي معين. والعنوان ضروري لتلقي المساعدات الحكومية. "كما أن منهم من تأخر كثيرا البت في طلبات لجوئهم، وإلى ذلك الحين لا يحق لهم المشاركة في دورات اللغة أو الدراسة أو العمل"، كما يقول رالف روتين لموقع مهاجر نيوز.
"بعض الفتية والشباب من الوافدين الجدد في
برلين
ليسوا في حالة جيدة في الوقت الراهن وما زال يجب عمل الكثير من أجلهم"، كما تؤكد ديانا هينيغيس، فقد شهدت هي ذاتها أثناء عملها الاجتماعي عشرات الحالات التي يبيع فيها الشاب أو الفتى جسده مقابل المال، متوقعة أن تتفاقم هذه الإشكالية مستقبلا خصوصا وأن فرص البقاء للأفغان والباكستانيين والعراقيين بشكل خاص ضئيلة"، وخصوصا بسبب خوفهم من الترحيلات أو عدم شعورهم بالراحة في مساكن اللاجئين وانعدام أفق لم الشمل بالأسرة، كما حدث للفتى الفلسطيني-السوري.
علي المخلافي- مهاجر نيوز
© مهاجر نيوز – جميع الحقوق محفوظة
مهاجر نيوز لا تتحمل مسؤولية ما تتضمنه المواقع الأخرى
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
الشرطة الألمانية: لأول مرة عدد اللاجئين من النساء والأطفال يفوق الرجال.. ووفاة لاجئ سوري شاب في برلين
ألمانيا تقر قانونا جديدا يسمح بترحيل الرعايا الأجانب الذين يرتكبون جرائم
وفاة سورى أصيب بالحمى فى برلين
صدمة في برلين بعد مقتل لاجئ عراقي برصاص الشرطة
ميركل: نحرص علي ضرورة توفير فرص عمل للاجئين في ألمانيا
هل استغنى الألمان فعلا عن ثقافة الترحيب باللاجئين؟
أبلغ عن إشهار غير لائق