عقدت نقابة الصحفيين، صباح اليوم، مؤتمرها الخامس تحت عنوان "نحو بيئة تشريعية جديدة"، في إطار احتفال النقابة باليوبيل الماسي لها، بمناسبة مرور 75 عام منذ إنشائها. وبحث المؤتمر مشروع قانون تنظيم الصحافة، الذي أعدته النقابة مؤخرًا، والذي ستتقدم به خلال الأيام المقبلة، لمجلس النواب لمناقشته، كقانون ينظم العملية الصحفية، من الصحافة الإلكترونية، والصحف الخاصة، والقومية، والحزبية، وحرية الصحفيين، وغيره. جاء علي رأس الحضور نقيب الصحفيين يحيي قلاش، وضياء رشوان النقيب السابق، وخالد البلشي رئيس لجنة الحريات ووكيل النقابة، وكارم محمود رئيس لجنة التشريعات بالنقابة، وأعضاء مجلس النقابة، وعدد من الخبراء بمجال الإعلام والصحافة، وأعضاء اللجنة الوطنية للتشريعات الصحفية. وافتتح نقيب الصحفيين يحيى قلاش كلمته بالمؤتمر بأن النقابة على أعتاب ثورة تشريعية جديدة، ستتقدم بها النقابة لمجلس النواب، بعد وصولها للمرحلة الاخيرة خلال الأيام المقبلة، وهو ما سيفتح أبواب جادة، للتعديل في مواد حماية الصحفيين وضمان حقوقهم، وتنظيم الصحافة الإلكترونية، فضلًا عن مواجهة التحديات التي تشهدها الصحافة القومية. فيما ذكر ضياء رشوان نقيب الصحفيين السابق، إن النقابة تسعي لتناول عدد من القضايا بعضها جديد على المهنة، ويناقش أول مرة مستشهدا بالصحافة الإلكترونية، مضيفا أن النظام الإعلامي هو مجموعة من التشريعات، والمؤسسات، وبالتالي النظام الإعلامي في مصر هو جزء من بيئة واسعة، تشهد سيولية شديدة منذ ثورة 25 يناير، وأخذت أشكالًا أكثر حدة بعد ثورة 30 يونيو حتى اليوم. وأشار "رشوان" إلى أن اضطراب الوضع السياسي والصحفي في مصر، هو نتاج طبيعي لأي ثورة، وهو ما أوجب على نقابة الصحفيين، وضع مواد بها قد كبير من الحريات، وتضمن التنظيم الصحفي في نفس الوقت، موضحًا أن الدستور المصري حظر حتى بالحكم القضائي مصادرة أي جريدة مهما كانت. المراسل: عمر جمال