قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يوم الأحد إن الولاياتالمتحدة تبحث عن سبيل لكسر الجمود بين إسرائيل والفلسطينيين مُقرا بأن بلاده لا تستطيع إيجاد حل بمفردها. وأبلغ مسؤولون أمريكيون رويترز أنه بعد فشلها مرتين في تحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين تدرس إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما سبلا للحفاظ على حل الدولتين قائما بعد أن أصبح مهددا بشكل متزايد. في الوقت نفسه تسعى فرنسا لحشد الدعم لمبادرة لاستئناف المحادثات بين الطرفين هذا الصيف وتجنب ما وصفه دبلوماسي فرنسي بخطر انفجار "برميل بارود". وفشلت فرنسا العام الماضي في كسب تأييد الولاياتالمتحدة لاستصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يضع حدودا للمحادثات بين الطرفين وموعدا نهائيا للتوصل لاتفاق. ومنذ ذلك الحين تراجع موقف وزير الخارجية الفرنسي السابق لوران فابيوس بالاعتراف تلقائيا بدولة فلسطينية في حال فشلت المبادرة الجديدة. وبحسب رويترز قال كيري في رده على مدى استعداد واشنطن للتعاون مع باريس بهذا الشأن "نتطلع بالتأكيد للتقدم للأمام. لا تزال الولاياتالمتحدة ملتزمة بقوة بحل الدولتين. إنه ضروري تماما." وأضاف وهو يقف بجوار وزراء خارجية من الاتحاد الأوروبي في باريس "لا تستطيع دولة واحدة ولا شخص واحد حل هذه (القضية) إنها تحتاج المجتمع الدولي وتتطلب دعما دوليا." ويرأس بيير فيمونت السفير الفرنسي السابق في واشنطن الجهود الدبلوماسية الفرنسية وسيزور إسرائيل والأراضي الفلسطينية والولاياتالمتحدة خلال أيام لبحث المبادرة الفرنسية. وبعد انهيار جهود الولاياتالمتحدة للتوصل لحل الدولتين منذ ابريل نيسان 2014 وتركيزها على الانتخابات الرئاسية هذا العام بدأت باريس في حشد الدعم الدولي للمشاركة في مؤتمر قبل مايو أيار يقدم حوافز وضمانات للإسرائيليين والفلسطينيين من أجل العودة لمحادثات مباشرة قبل أغسطس.