وصلت قوافل المساعدات الإنسانية، إلى مشارف مدينة مضايا بريف دمشق، وبلدتي كفريا والفوعة اللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية بريف إدلب، حيث وصلت عشرات الشاحنات التي تحمل المساعدات الغذائية والطبية، إلى المناطق آنفة الذكر، وتشهد مدينة مضايا منذ نحو 180 يومًا حصارًا مشدداً من حزب الله اللبناني وقوات النظام، فيما تشهد بلدتا كفريا والفوعة بريف إدلب حصارًا من قبل جبهة النصرة "نظيم القاعدة في بلاد الشام" والفصائل الإسلامية منذ نحو أشهر، وفقًا للمرصد السوري. وأكدت المرصد أن آلية التوزيع ستتم على الشكل التالي: حيث أنه بعد دخول المساعدات سيتم توزيعها على مستودعات بمدينة مضايا، ومن ثم يتم تسليم كل عائلة حصص حسب القائمة الموجودة لدى مكتب الاغاثة، وسيتم توزيعها على المنازل بحيث تسلم الحصص الغذائية لرب الأسرة، فيما سيتم توزيع الفائض من المساعدات بعد الانتهاء من جولة التوزيع الأولى في مضايا.