أدانت حملة «مصريون ضد الإرهاب» برئاسة أسامة النجار، مؤسس وقائع الاعتداء اللفظي والبدني على الصحفيين والإعلاميين المصريين بمدينة نيويورك أثناء تواجدهم لتغطية اجتماعات الأممالمتحدة وزيارة رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، إلى أمريكا. وطالب أسامة النجار، السلطات الأمريكية بسرعة التحقيق في البلاغ المقدم من وزارة الخارجية المصرية والتحقيق مع مرتكبي الاعتداءات وتقديمهم إلى العدالة تأكيدًا على عدم الكيل بمكيالين واحترام حرية الصحافة والإعلام وحق الصحفيين والإعلاميين في ممارسة عملهم بحريٍة كاملٍة بدون تهديد أو إرهاب. وأضاف النجار، أن السلطات الأمريكية تقاعست في حماية الإعلاميين وائل الإبراشي، يوسف الحسيني، ومحمد شردي، بعدما تجاهلت الأحداث التي نقلت عبر الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي. وانضم النجار إلى البيان الذي أصدرته الخارجية المصرية ونقابة الصحفيين، الذي تضمن أن إبداء الآراء المعارضة يجب أن يكون عبر جميع الوسائل الديمقراطية المشروعة التى ليس من بينها بالتأكيد الاعتداء البدني أو الألفاظ البذيئة، وأدان الأساليب الهمجية في الاعتداء على الصحفيين والإعلاميين التى تكررت من جانب أنصار فصيل سياسي معين في الولاياتالمتحدةالأمريكية وعدد من الدول الأوروبية.