الجيش العراقي إحبطت القوات العراقية والتحالف الدولي اليوم هجوما لتنظيم داعش على قاعدة الأسد الجوية في غرب العراق،والتي تضم مستشارين عسكريين أمريكيين، بحسب قيادة التحالف ومصادر عراقية. وقالت القيادة المشتركة للتحالف بقيادة واشنطن في بيان هاجمت مجموعة صغيرة من داعش منشأة للجيش العراقي في قاعدة الأسد الجوية في محافظة الأنبار،قامت قوات الأمن العراقية مدعومة بطلعات من قوات التحالف، بهزم الهجوم وقتل المهاجمين الثمانية حسب ما ذكر موقع فرانس 24. وقال ضابط برتبة عقيد في الجيش العراقي ومسؤول محلي لوكالة فرانس برس أن الهجوم كان عبارة عن محاولة سبعة انتحاريين على الأقل يستقلون مركبة عسكرية، تفجير أنفسهم عند مدخل القاعدة. وأعلن بيان ثان لقيادة التحالف أن المقاتلات التابعة لها شنت خمس غارات جوية في محيط قاعدة الأسد، بين الساعة الثامنة صباح الخميس بالتوقيت المحلي، والثامنة صباح اليوم. وأوضح البيان أن الغارات دمرت أهدافا عدة، أبرزها أربع وحدات تكتيكية وعربة مفخخة ونقطة تفتيش تابعة للتنظيم الذي يسيطر على مساحات واسعة في سورياوالعراق. وكان الهجوم على القاعدة بعد ساعات من هجوم شنه التنظيم المتطرف على بلدة البغدادي القريبة من قاعدة الأسد، وهي واحدة من البلدات القليلة التي لا تزال تحت سيطرة القوات العراقية في الأنبار، كبرى محافظاتالعراق والتي تتشارك حدودا مع سوريا والأردن والمملكة العربية السعودية. وقال ضابط برتبة مقدم في شرطة محافظة الأنبار أن مسلحي داعش قاموا بشن هجوم بعد ظهر أمس استهدف مركز شرطة البغدادي ومبنى المجلس المحلي ودائرة الجنسية" الواقعة في وسط البلدة. اضاف "بالتزامن، قام مسلحون آخرون من خلايا نائمة من داخل البلدة، بمهاجمة قوات الامن المتواجدة في المقرات الثلاثة"، مشيرا الى ان المسلحين تمكنوا من السيطرة على هذه المراكز. وأكد عقيد في الجيش وعضو في مجلس المحافظة استعادة السيطرة على بعض المناطق التي فقدت القوات العراقية السيطرة عليها في البلدة، في حين لا تزال الاشتباكات مستمرة في حي الشهداء وسط البغدادي.