عقد حزب الوفد برئاسة الدكتور السيد البدوى مؤتمراً جماهيرياً حاشداً مساء اليوم الخميس ،احتفالا بعيد الجهاد. وقال حزب الوفد في بيا صحفي اليوم الخميس، حصلت أونا على نسخة منه، إن الاحتفال حضره عدد من الشخصيات العامة، منهم عمرو موسى، رئيس لجنة الخمسين، والمهندس حسب الله الكفراورى وزير التعمير والاسكان الاسبق، والدكتور يحيى الجمل نائب رئيس الوزراء الاسبق والشاعر الكبير سيد حجاب، وابراهيم المعلم رئيس مجلس ادارة جريدة الشروق وعدد من الشخصيات العامة. وقال الدكتور السيد البدوي خلال كلمته، "نحتفل اليوم بعيد الجهاد الوطني يوم قاد سعد ورفاقه مسيرة الوطن من أجل الاستقلال والديمقراطية والدستور في 13 نوفمبر 1918، وأضاف:" لقد كتب زعماء الوفد تاريخاً جديداً لمصر وسطروا بحروف من نور عهداً مجيداً لأمة عظيمة صنعت ثورة 1919″. وأشار إلى أن المصريين استطاعوا "أن يدهشوا العالم بثورتين عظيمتين في 25 يناير وفي 30 يونيو كما فعل أجدادهم في ثورة 1919 قائلًا:"هو شعب مصر خير أجناد الأرض". وقال رئيس حزب الوفد : " اليوم يوم الجهاد ضد الفئة الباغية من أعداء الدين والإنسانية الذين استحلوا دماء إخوانهم في الوطن، يوم الجهاد ضد المخطط الأمريكي الصهيوني لإسقاط الدولة المصرية وتحويلها إلى دولة فاشلة عاجزة يسهل قيادتها والسيطرة على قرارها من أصغر الدول وأقلها شأناً، يوم الجهاد ضد أعداء الوطن الذين يحملون لواء التكفير ورايات الإرهاب ويتعطشون لدماء إخوانهم في الدين والوطن". وأوضح " إن الجهاد ضد التطرف والإرهاب لن يكون بالمواجهة الأمنية وحدها ولكنه يحتاج إلى مواجهة مجتمعية فكرية و سياسية و اقتصادية و اجتماعية وتنموية وإذا كانت أجهزة الدولة تعمل على تجفيف منابع الإرهاب من المال والسلاح فيجب علينا تجفيف منابع الإرهاب مما هو أخطر من المال والسلاح ألا وهو العنصر البشري من الشباب صغير السن الذي يقع فريسة للأفكار التكفيرية ودعاوى القصاص".