تعيش قرية العنابرة إحدى قرى مركز البرلس حالة من الفرحة مخلوطة بالحزن لعودة الصيادين ولكنهم يحملون هموم مطالبة السفارة المصرية باليمن لهما بسداد التكاليف التي أنفقتها السفارة عليهم وهي 84ألف جنيه وهم لا يملكون شيئا بعدما استدانت أسرهم خلال فترة احتجازهم . تطل قرية العنابرة على بحيرة البرلس التي بخلت بأسماكها على الصيادين لتعدي مافيا الذريعة عليها والمتعدين عليها بإقامة المزارع السمكية والملوثين لها من مصانع محافظة الغربية عبر 7مصارف فلم يجد الصيادون ملاذاً لتوفير قوت يومهم إلا الانطلاق في رحلات صيد عبر مراكب صيد غير مضمونة العواقب ليصطادوا الأسماك في المياه الإقليمية المصرية أو المياه الإقليمية الدولية لتتلقفهم السلطات المجاورة لنا اليمنية , السعودية , الليبية , التونسية بإطلاق النيران عليهم واحتجازهم وإذلالهم برغم عدم دخولهم للمياه الإقليمية لتلك الدول هذا مارووه الصيادون ودموعهم محبوسة ولكن دموع أبائهم انهمرت وهم يقصون مأساتهم اليومية في ظل رعب وخوف متكرر على مصير الصيادين خلال رحلات الصيد . أكد مصطفى مهران" صياد" في لحظات إلقاء القبض عليّ من قبل السلطات اليمنية وإطلاق النيران علينا لإرهابنا برغم عدم دخولنا المياه الإقليمية اليمنية كنت أتمنى ألا أكون متزوجا حتى لا أحمل هم طفليّ اللذان لا أعرف مصيرهم إن حدث لي مكروه أو طالت مدة احتجازي باليمن وهم لا يجدون من يطعمهم ويتحمل نفقاتهم . وأضاف لم أجد الاهتمام من المسئولين كصياد ونحن في قرية العنابرة نعمل بمهنة الصيد بيننا الحاصلين على مؤهلات متوسطة ومؤهلات عليا تجارة وزراعة وتربية وآداب ولكن لعدم وجود الوظائف الحكومية اضطررنا للاتجاه للصيد ونحن معدومي الدخل لأن المعدوم الذي لا يجد قوت يومه أما الموظف يجد قوت يومه من خلال راتبه ولكننا لا راتب لنا ولا معاش ولا وزارة مسئولنا عنا بل لا نجد أي احترام من أي مسئول في أي جهة حكومية وكأننا من أراذل القوم. وأضاف رشدي محمد عيسى نناشد محافظ كفر الشيخ رفع العبء المادي وقدره 4ألاف جنيه نظير التكاليف التي أنفقتها السفارة المصرية باليمن سواء المواصلات الداخلية من سجن الحديدة باليمن حتى السفارة ومن الفندق للطائرة وثمن تذكرة الطائرة والطعام الذي تناولناها في الفندق ووقعنا على مستندات سيتم مطالبتنا بتلك المبالغ في الأيام القادمة وفي حالة عدم تسديها للخارجية المصرية سيتعرض الصيادون للحبس . وأضاف عدنا لمنزلنا مديونين بدلا من توفير متطلبات أسرنا خلال فترة رحلة الصيد أو فترة احتجازنا باليمن وزد على ذلك المديونيات لدى محال البقالة وغيرها خلال 45يوما التي تغيبنا عن أسرنا فيها والتي استدانوها خلال تلك الفترة. وأشار محمد محمد عطية " والد الصياد عماد " والدموع تنهمر من عينيه ويحاول نجله تهدئته نحن نقطن في بيوت لبنيه وكصيادين غلابة و من أين أتي ب 8ألاف جنيه أسدد الديون التي على نجليّ للسفارة المصرية باليمن الصيادين عقب رحلة عذاب واهانة وبدلا من أن يلقيا الاهتمام من السفارة المصرية باليمن وجدوا الإهمال منذ إلقاء السلطات اليمنية القبض عليهما حتى الإفراج عنهم وبدلاً من العطف عليهم بل أجبروهم على التوقيع على مستندات المطالبة بتكاليف الإنفاق عليهم . وأضاف عطية إن أهالي الصيادين ظلوا متواجدين على الطرق خلال فترة احتجازهم باليمن خوفا عليهم ، وأشار كان لدينا الأمل أن يعودوا بالأموال التي توفر لأسرهم قوت يومهم ويسددوا ما استدانته أسرهم خلال فترة غيابهم ولكن للأسف هذا لم يحدث فأسرتي أنا ونجليّ الصيادين تتكون من 16 فرداً استدنت من المحال لإطعامهم لحين وصول نجليّ لسديد تلك الديون ولكن عادا بخفي حنين كمنا يقولون., لذا أطالب المحافظ بتعويض الصيادين عما حدث لهم في اليمن بالإضافة إلى تسديد المبالغ المستحقة عليهم للسفارة المصرية لأن الصيادين لا ذنب لهم في احتجازهم ومن الواجب على مصر أن تتحمل أولادها في وقت أزمتهم ولمكن يجبروا على توقيع أوراق على النفقات التي أنفقتها السفارة عليهم أمر مؤسف ومخجل ولو وجد الصيادون في بحيرة البرلس ما يكفيهم ما خاطروا بأنفسهم. وأكد أبو السعود زغلول حسن متولي عطية" صياد " عانينا الكثير من مذلة واهانة من السلطات اليمنية خلال ال18 يوماً في ميناء الحديبية في ظل مراقبة دائمة وعدم السماح لنا بتناول الطعام إلا بإذن حتى دخول دورات المياه بأذن في ظل تجاهل السفارة المصرية . وناشد أحمد نصار ن" قيب الصيادين " المسئولين بصرف تعويضات للصيادين عن المدة التي تشردوا فيها كما طالب السفارات المصرية بسرعة ترحيل الصيادين عند إلقاء القبض عليهم ومتابعتهم بدلا من إهمالهم وعدم السؤال عنهم كما حدث مع المحتزين وتحمل السفرات تكاليف انتقال الصيادين. وأكد أبو الكرام عبد العزيز غازي " صياد" كنا نصيد في منطقة برنيس تابعة للحدود المصرية ونظراً لقلة الأسماك انتقلنا من المياه الإقليمية المصرية للمياه الإقليمية الدولية بعيدا عن المياه اليمنية ب25ميل وفوجئنا بلانش حربي يمني يتجه لنا وأطلقوا النيران علينا وتم اقتيادنا ميناء الحديدة وجلسنا 18يوماً في الميناء وعاملوننا معاملة سيئة وكنا نمنع من التحرك بل أن الطعام والشراب بإذن ونقلونا لسجن الحديدة وجلسنا هناك 8 أيام ذقنا خلالها سوء المعاملة حتى الطعام الذي كان يقدم لنا رغيفين فينو مع الجبن صباحا ومساء فقط كل ذلك في ظل تجاهل السفارة المصرية ولم نجد من يأل عنا منهم لا أيام احتجازنا في ميناء الحديدة ولا في سجن الحديدة وبعد الحصول على الإفراج توجهنا للسفارة بصنعاء. أكد عماد محمد عطية عقب احتجازنا ب 8 أيام طلبنا من السفارة المصرية التدخل ولم نجد إلا أحد العاملين في السفارة الذي قال لنا جئت بشكل شخصي للاطمئنان عليكم ومن يومها لم نراه وخلال اتصالنا بالسفير المصري كانت مكالمته مريحة ولكن دون جدوى فلم نجد من يتدخل للإفراج عنا ولم يسأل عنا إلا أحمد مورو مندوب المراكب الذي أرسله صاحب المراكب الثلاثة التي نعمل عليها. وأضاف عقب الإفراج عنا من سجن الحديبية توجهتا للسفارة وتم استقبالنا وأسكنونا في فندق ووقعونا على مستندات بما أنفقته السفارة علينا من نفقات الطعام وتأجير الفندق وتذاكر الطيران وفوجئنا أثناء توجهنا للمطار بمطالبتنا بالتوقيع على مستند يطالبوننا من خلاله مقابل وسائل المواصلات من الفندق للمطار . وأشار إن ما نحن فيه من مذلة واهانة وإلقاء القبض علينا من دولة لدولة بسبب تخفيض السلطات المصرية مدة التصاريح للمراكب للصيد في المياه الإقليمية من40يوماً للمركب للصيد ل25يوماً فقط مما أثر على الصيادين لأن الفترة المصرح للصيد خلالها لا تكفي خاصة أن رحلة الصيد تستغرق 14يوما للوصول للمياه الإقليمية والأيام المتبقية لا تكفي لصيد الأسماك فيضطر الكثيرون من الصيادين الخروج للمياه الدولية أو المياه الإقليمية للدول الأخرى لذا نطالب بمد فترة الصيد للمراكب ل40 يوما . وأكد حمام عاشور ذكي عطية" صياد" أطالب الرئيس السيسي بالاهتمام بالصياد المحروم من المعاش والتأمين الصحي ولا يجد له أي مميزات في الدولة بعكس فئات المجتمع المتعددة أذنبنا أننا صيادون أنتبرأ من مهنتنا ومهنة أبائنا ولوجدنا غيرها برغم حصولنا على مؤهلات عليا لتوجهنا لها. والصيادون المفرج عنهم عماد محمد محمد عطية وعبد الله محمد محمد عطية وإمام محمد محمد عطية وحمام عاشور ذكي عطية وأبو السعود زغلول حسن متولي عطية ومصطفى مهران حسن متولي عطية وجمعه رمضان عطية وخيري محمد حسن متولي عطية وحسن فوزي محمد مهني عطية ومحمد عبد الباسط عبد الفتاح عطية وحسن مبروك مهنا وعبد الحفيظ صلاح عطية والسيد محمد مهنا وخيري فاروق حتاتة وعلي فتوح مهنا وماهر مختار عطية ورشدي محمد عيسى وحمزة عبد الله عطية وأبو الكرام عبد العزيز غازي ونصر نصر عبد الفتاح عطية.