اللواء حسن عبدالرحمن رئيس جهاز أمن الدولة المنحل استأنفت محكمة جنايات القاهرة، في جلستها التى انعقدت، اليوم الأحد، برئاسة المستشار محمود كامل الرشيدي، إعادة محاكمة الرئيس الأسبق، محمد حسني مبارك، ونجليه علاء وجمال، ورجل الأعمال "الهارب" حسين سالم، ووزير الداخلية الأسبق، حبيب العادلي، و6 من كبار مساعديه، بالاستماع لتعقيب المتهم اللواء عدلي مصطفي فايد، مساعد وزير الداخلية الأسبق لقطاع مصلحة الأمن العام. واستمعت المحكمة، لتعقيب اللواء حسن محمد عبدالرحمن يوسف، مساعد وزير الداخلية الأسبق لجهاز أمن الدولة، وحددت له المحكمة الفترة الثانية من الساعة الواحدة والنصف ظهرًا حتى الساعة الرابعة وخمس عشرة دقيقة عصرًا.
عبد الرحمن يبدأ بتلاوة أيات من القرآن.. ويكشف المؤامرة فى 25 يناير قال المتهم حسن عبد الرحمن، مساعد أول الوزير رئيس جهاز مباحث أمن الدوله المنحل، أمام محكمه جنايات شمال القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة القضية المعروفة إعلاميا ب"محاكمة القرن" أنه أول من ذكر المؤامرة ضد مصر و الكل يذكرها الآن"، حيث بدء المتهم حسن عبد الرحمن مساعد أول الوزير ورئيس جهاز مباحث أمن الدولة المنحل مرافعته بتلاوي آيات قرآنية ووجه الشكر للمحكمة علي سعه صدرها و ما أولته من رعايه. وأضاف، "إذا كان المحامين الموكل عنهم تناولوا كافه الدفوع القانونيه والموضوعية، مشيراً إلي أنه لن يتحدث إلا عن الموضوع و ما يمكن الكشف عنه مراعاة ليعد الأمن القومي من منطلق حرصه علي البلاد مصر الذي افني عمرة في خدمتها و استشهد في سبيله مثل محمد مبروك و محمد عيد من ضباط الجهاز و ترحم عليهم و شهداء الشرطه الذي لاقوا مصير نتقبله بنفس راضيه. و قال، أن الكثيرين ينتظرون منه كشف الكثير من الحقائق و المعلومات و لكن تلك المعلومات والحقائق ليست ملكه ولكن ملك الجهاز الذي كان رئيسا له و تلك المعلومات وصلت له بصفته رئيس مباحث أمن الدولة و لن يتحدث الا بالقدر الذي يسمح له و جهاز الامن الوطني هو من يملك الكشف بما لا يتعارض مع مصلحه البلاد و يكفيه انه نجح في الحفاظ علي كنوز المعلومات التي يحتويها ارشيف الجهاز حافظ عليها و لم يتمكن اي شيطان من اختراقها الا بعض الوريقات البسيطة. وتابع، قال إنه منذ أحداث يناير 2011 حتي الآن لم نتهم كجهاز او أي من ضباطه بالخروج علي الشرعية أو القانون الا أقوال مرسله أو اكاذيب، وأكد أنه تحدث في المذكرة التي قدمها في 18 يناير 2011 حول الأحداث و التطورات في دوله تونس و معطيات الموقف الداخلي للبلاد و احتمالات حدوث ذلك. وتناول بمذكرته خطورة الموقف الداخلي للبلاد وما تتعرض له مصر ضمن العديد من دول المنطقه العربيه من مؤامرات خارجيه تستهدف النيل منها و هدم كيانها. الناشط وائل غنيم
حسين عبد الرحمن: «غنيم» إخوانى متأمر على مصر واستشهد اللواء حسن عبد الرحمن مساعد أول الوزير رئيس جهاز مباحث اأمن الدولة، أمام محكمه جنايات شمال القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطه القضية المعروفة إعلاميا ب"محاكمة القرن "، بأقوال اللواء حسن الرويني مدير المنطقة المركزية، والذي أكد أن وائل غنيم عميل أمريكي إخواني متآمر علي مصر. وذكر عبد الرحمن، إن الشاهد حسن الرويني تناول دور وائل غنيم الذي تناولناه أثناء مذكرة تحرياتنا، وأن مواليد 1980 و تخرج من كليه الهندسة، وارتبط بجماعه الإخوان المسلمين، و رحل للعمل بأمريكا، و في عام 2001 تزوج أمريكية، و أنشئ موقع إخوان أون لاين. وتابع عبد الرحمن: استمر غنيم بارتباطه بالجماعة و عمل بجوجل و كان راتبه الشهري 90 ألف دولار، و استمر في العمل للجماعة، و استهدف الرأي العام المصري ضد الشرطة، و انشئ موقع كلنا خالد سعيد، و أنشئ صفحه للبرادعي علي النت و كان له دور في تحريك الشباب في 25 يناير، و كان موجودًا في مصر الجديدة، و كان تحت المتابعة.