أكد الطيار حسام كامل وزير الطيران المدني أن الحياة البرية والأجسام الغريبة من الموضوعات المهمة والحيوية لأمن وسلامة الطائرات بالإضافة إلي حجم التكاليف التي تنفق سنويا علي صيانة وإصلاح التلفيات الناجمة من الأجسام الغريبة والتي تبلغ ملايين الدولارات سنويا , وقال نحن ندعم التحليل والأبحاث العلمية والدراسات القائمة الآن لإيجاد حلول عملية وأنظمة مبتكرة للوقاية والحد من الأخطار البرية .. جاء ذلك خلا افتتاحه ورشة العمل التي ينظمها الإتحاد الدولي للنقل الجوي "الأياتا" بالتعاون مع المنظمة الدولية للطيران المدني "الإيكاو" وكل من شركة ميناء القاهرة الجوي والشركة المصرية للمطارات بمطار القاهرة الدولي وبمشاركة 100 عالم وخبير من أكثر من 25 دولة علي مستوي العالم .
أضاف كمال أن الاجتماع يعد فرصة جيدة لطرح الأفكار والدراسات التي تم التوصل إليها خلال الفترات الماضية والتي من الممكن أن توفر لشركات الطيران , وأضاف انه سوف يتم دراسة نظم السلامة والأمن بالمطارات وتامين الطائرات خاصة في مرحلتي الإقلاع والهبوط . و صرح الطيار جاد الكريم نصر رئيس الشركة المصرية للمطارات أن ورشة العمل تهدف إلى تبادل الخبرات فى مجال تأمين سلامة المطارات والطائرات، وتقليل ما تتعرض له من مخاطر الاصطدام بالطيور المهاجرة، أو الأجسام الغريبة أثناء الطيران، أو التعرض للحيوانات الضالة أثناء تحرك الطائرات على الممرات بالمطارات، وما تؤدى إليه من تلفيات، سواء بجسم الطائرة أو المحرك وإيجاد الحلول والمقترحات الحديثة، وما وصلت إليه دول كثيرة فى العالم فى هذا المجال .