كتب: مصطفى حمزة مع الاحتفال اليوم الاثنين بالذكرى ال39 لرحيل كوكب الشرق أم كلثوم، كان من المهم العودة لأكثر من واقعة ربطت بينها وبين مجموعة من رموز الإبداع بمصر. الأبنودى والست: رفض الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودى 3 مرات الانضمام لكتاب أغانى أم كلثوم، وكانت البداية عقب نجاح أغنية "تحت الشجر ياوهيبة"،وحسبما روى بنفسه للراحل خيرى شلبى، فوجىْ الأبنودى بمستشاريها يتحدثون معه عن ملامح الأغنية المطلوب منه كتابتها، وهو مارد عليه الشاعر الكبير بالإستئذان فى الإنصراف حتى قبل جلوسة مع أم كلثوم، وقال ساخرا للمستشارين"أصلى ماجبتش العدة معايا"، وخرج من الفيلا مزهوا بما فعله، رغم أن الكتابة لكوكب الشرق وقتها كانت حلما للكثيرين من الشعراء الكبار، وهو ما لم يقبل به الأبنودى الشاب وقتها. ويحكى الأبنودي أنه في ثانى مقابله رفض أن يقبل يد أم كلثوم عند السلام عليها، وتعلل فيما بعد برفض منحها أعمال له كانت قد اختارتها، وذلك بدعوى اتفاقه على منح الأولى للملحن عبد العظيم عبد الحق، والثانية كتبها من أجل عبد الحليم حافظ، وفسر الأبنودى ما فعله بأنه كان يريد عندما يستمع الناس لتلك الأغانى يقولون"الأبنودى بيغني"،وهو ما يتحقق له من خلال ألحان عبد العظيم عبد الحق، وغناء محمد رشدى،وعبد الحليم حافظ على العكس من ما توقع حدوثه إذا تعاون مع أم كلثوم . طوف وشوف: كان بين يوسف شاهين و أم كلثوم أكتر من قصة طريفة أولها كان سنة 1968 ،عندما رشحته لإخراج كليب أغنيتها ( طوف و شوف ) ،التي كتبها الشاعر عبد الفتاح مصطفي و لحنها رياض السنباطي . و فوجئت "ثومة" باعتذار "جو"، وفسر السبب في رفضة بأن الأغنية وصفية ، وليست فى حاجة لمخرج و لكن لمصور فقط، و استشهد بكوبلية ( شوف جمب المصانع و المداخن و الزحام ) و بعد اعتذارة تحمس يوسف شاهين لعرض قدمتة له مؤسسة السينما لإخراج فيلم عن قصة حياة كوكب الشرق ، و تم الاتفاق مع الكاتب الراحل سعد الدين وهبة علي كتابة السيناريو و الحوار، و رغم تعاقدهم و جمع "جو" لمادة فيلمية عن حفلات أم كلثوم ،و منها حفلها الشهير علي مسرح أوليمبيا في باريس إلا أن المشروع توقف، وكان السبب هو إصرار شاهين علي الاشتراك مع سعد الدين في كتابة السيناريو و الحوار، و بعد فترة اشتري يوسف شاهين الفيلم، و أراد أن تنتجه شركته لكن توقف المشروع بعد خلافاتة مع الورثة . ثومة والفاجومي: كانت من أهم أسباب الخلاف بين أم كلثوم وأحمد فؤاد نجم هو القضاء على مشروع فيلم "الفاجومى"،الذى كان يعد لتقديمه المخرج محمد أبوسيف والسيناريست محسن زايد مع النجم أحمد زكى، وقبل رحيله حكى النجم الأسمر التفاصيل ، وقال اختلفت مع رؤية "نجم" حول ضرورة ضم أغنية "كلب الست" للفيلم لأكثر من سبب ومنها أنني كنت أحلم بتقديم الفيلم فى إطار سلسلة أعمال تكرم رموزنا، وليس معقولًا أن أشير بإحدها إلى إهانة قيمة فى حجم أم كلثوم ، بالإضافة إلى إننا وقتها كنا نتابع كثافة المشاهدة والالتفاف الشعبى حول مسلسل "أم كلثوم".، وهو ما رفضه نجم فتوقف "الُحلم" .