جانب-من-المباحثات-حول-النووى-الإيرانى أكد معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى أن السعوديين يشعرون بالإحباط إزاء عجزهم عن عرقلة إعادة " المصداقية الدبلوماسية لإيران " ووقف النهج التوفيقى الحالى تجاه إيران . ووفقاً لما قاله سيمون هندرسون مدير برنامج الخليج والنفط بالمعهد فإن السعوديين يشعرون كذلك بالارتباك تجاه حقيقة ما تم الاتفاق عليه مع إيران على خلفية الاتفاق النووى الأخير وما قد يكون قد تم تقديمه من تنازلات . وأشار إلى أن أحد مظاهر الإحباط وعدم الارتياح السعودى تمثل فى توجه العاهل السعودى الملك عبدالله قبل يومين إلى واحة صحراوية غالبا ما يذهب إليها للراحة والتفكير خاصة وأنه يصحب معه عددا من أقرب مستشاريه . وأضاف هندرسون أن الملك عبدلله أمضى الأسبوعين الأخيرين فى " الضغط " على كل من زاره مثل الرئيس المصرى المؤقت وأميرى الكويت وقطر للتأكيد على المخاطر التى تمثلها إيران ، وأنه من غير المقبول أن تبدأ إيران فى أن تكون قوة نووية ، وأعتبر الكاتب أن أحد المظاهر الاخرى للضيق السعودى هو ذلك المقال غير المعتاد الذى كتبه الأمير الوليد بن طلال فى صحيفة وول ستريت جورنال أمس الأول والذى اتهم فيه السياسة الخارجية الأمريكية بالارتباك وعدم الوضوح وعدم الانتظام . وتوقع هندرسون أن يكون توجه العاهل السعودى لواحة روضة كريم " بمثابة استراحة محارب " قد يعقبها تحدثه هو شخصيا وعلنا عن هذا الموضوع الدقيق بعد أن ظل مرؤوسيه هم فقط من يتناولون الحديث عن الموضوع خلال الفترة الماضية.