عبد الغني: مواجهة الجزائر «سلاح ذو حدين»..والسيسي لن يقبل أن تقام المباراة بدون جمهور شوبير: أتمنى مواجهة الجزائر.. والفراعنة «الأعلى فنيًا» بدرة: لا أفضل أى مواجهة عربية.. والاستهانة بالخصم قد تطيح بنا خارج المونديال
بعد تأهل المنتخب المصري لكرة القدم، إلى المرحلة النهائية من التصفيات المؤهلة لكأس العالم، أنظار العالم تتجه نحو القاهرة، حيث تُقام قرعة التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم 2014 في البرازيل. ويقع المنتخب المصري في التصنيف الثاني، الذي يضم السنغال وأثيوبيا، والكاميرون، وبوركينافاسو، ومن المقرر أن تلاقي منتخبات هذا التصنيف أحد منتخبات التصنيف الأول، وهم ساحل العاج، غانا، كوت ديفوار، الجزائر، في لقاءين ذهابًا وإيابًا على تذكرة التأهل للمونديال. وبتحليل النتائج، والأرقام، وعدد من العوامل النفسية للاعبين، وعوامل القوة والضعف لمنتخبات التصنيف الاول، يتبين لنا أن المواجهة الأسهل للمنتخب المصري، مع المنتخبات الخمسة، بالترتيب كالتالي: 1- تونس: مواجهة تونس هى الأسهل للمنتخب المصري، حيث صعدت بثلاث نقاط اعتبارية أهداها لهم (الكاف) بعد مشاركة لاعب موقوف من منتخب الرأس الأخضر في المباراة الأخيرة من التصفيات، أعادت تونس الى التصفيات، إلا أنها تظل المواجهة الأسهل للأسباب التالية: أ. معظم لاعبو المنتخب التونسي من اللاعبين المحليين، وخاصة من نادي الترجي، الذى خسر في عدة مباريات امام النادي الاهلى، آخرها في نوفمبر 2012 في رادس، في نهائي دوري ابطال افريقيا بهدفي جدو ووليد سليمان الذى يشكل لاعبيه أغلبية المنتخب المصري. ب. الضغط الجماهيري الذى يشكل عامل سلبي على لاعبي نسور قرطاج، حيث خسروا آخر مباراة على ملعبهم بهدفين دون مقابل امام الرأس الأخضر بحضور جماهيري كبير. ج. استقالة المدير الفني للمنتخب، نبيل معلول، عقب الهزيمة أمام الرأس الأخضر، مما قد يؤثر على استقرار الفريق واللاعبين. 2- نيجيريا: على الرغم من كون منتخب نيجيريا هو بطل النسخه الأخيرة من بطولة كاس الأمم الافرقيقة، ويضم بين صفوفه كتيبة من المحترفين مثل فيكتور موسيس لاعب نادى ليفربول الأنجليزى، وجون أوبى ميكيل لاعب نادى تشيلسى الأنجليزى، وأحمد موسى لاعب نادى سيسكا موسكا الروسى، وأودمادى لاعب بريشيا الإيطالى وإيمانويل امونيكى لاعب نادى فناربخشة التركى، وأوجينى أونزى لاعب نادى لاتسيو الإيطالى، إلا أن منتخب نيجيريا هو ثاني أسهل خيار للفراعنه للأسباب التالية: أ- المستوى الضعيف والمتذبذب الذى قدمته نيجيريا فى التصفيات؛ حيث وقعت نيجيريا فى المجموعة السادسة التى ضمت كينيا وناميبيا ومالاوى، وعلى الرغم من وقوعه فى مجموعة سهلة إلا أن المنتخب النيجيرى عانى كثيرًا للصعود إلى الدور الثانى، بل إنه احتاج للإنتظار للجولة السادسة لضمان التأهل، كما حقق نتائج مخيبة فى المجموعة مثل التعادل على ملعبه مع كينيا 1-1 والتعادل خارج ملعبه مع ناميبيا ومالاوى 1-1 والفوز بشق الأنفس بملعبه على ناميبيا 1-0 بهدف فى الدقيقة 80 وهو مايؤكد تواضع مستوى نيجيريا فى التصفيات . ب- النسبة التهديفية السيئة لمنتخب نيجيريا رغم وقوعه فى مجموعة سهلة، إلا أنه أحرز 7 أهداف فى 6 مباريات وهو أسوء معدل تهديفى بين الفرق العشرة المتأهلة للمرحلة الفاصلة بالتساوى مع منتخب بوركينا فاسو .
3- ساحل العاج (كوت ديفوار): المنتخب الإيفوارى هو أحد المنتخبات الافريقية القوية، حيث شارك فى النسختين الأخيرتين لكأس العالم عامى 2006 و 2010 كما يضم بين صفوفه كتيبة من المحترفين المميزين مثل النجم ديديه دروجبا لاعب جالطة سراى التركى، وسالمون كالو لاعب نادى ليل الفرنسى، ويحيى توريه لاعب مانشستر سيتى الإنجليزى، وجيرفينهو لاعب نادى روما الإيطالى، وشيخ تيوتي لاعب نادى نيوكاسل الإنجليزى، وديديه زكورا لاعب طرابزون التركى، وجيوفانى سيو لاعب بازل السويسرى، إلا أنه الخيار الثالث من حيث السهولة للأسباب التالية : أ- إرتفاع معدل أعمار لاعبى المنتخب الإيفوارى بالمقارنة بباقى منتخبات التصنيف الأول . ب- حراسة المرمى هى مشكلة كبيرة بالنسبة لهم، فرغم امتلاك المنتخب لعدد من اللاعبين المميزين، لكن يظل الحارس أبو بكر بارى هو نقطة ضعف المنتخب الإيفوارى، ولا سيما بعد أن تلقت شباكه 5 أهداف فى التصفيات كثانى أضعف دفاع بين المنتخبات العشرة المتأهلة للمرحلة النهائية من التصفيات. ج- التفوق الواضح لمصر على كوت ديفوار فى الفترة الأخيرة. 4- غانا : النجوم السوداء خيار صعب بكل تأكيد بالنسبة للفراعنة، فالمنتخب الغانى الذى كان قاب قوسين أو أدنى من الوصول للمربع الذهبى لكأس العالم 2010 يبدو عازمًا على العودة من جديد للمونديال، ويضم المنتخب بين صفوفه تشكيلة رائعة من اللاعبين المحترفين مثل مايكل إيسيان لاعب ريال مدريد، ودانيال اوبارى لاعب ستاندرلياج البلجيكى، ومبارك واكسو لاعب روبن كازان الروسى، وكيفين بواتينج لاعب شالكه الألمانى، وجون بوى لاعب رين الفرنسى، وجيان أساموا لاعب العين الإماراتى، وجوناثان منساه لاعب نادى جرناطة الاسبانى، وكريستين أتسو المنضم حديثًا لتشيلسى الانجليزى الذى أعاره لنادى فيتيس الهولندى لإكتساب الخبرة، لذا فالمواجهة أمام منتخب غانا ستكون صعبة إذا أضفنا إليها الأسباب التالية : أ- الخبرة التى يتمتع بها منتخب غانا حيث يضم مزيج رائع بين لاعبى الخبرة والشباب . ب- القوة الهجومية لمنتخب غانا؛ حيث أحرز 18 هدف فى التصفيات. ج- مؤازرة جماهير غانا لمنتخبها الوطنى حيث حضر مباراة غانا وزامبيا فى الجولة الأخيرة التى جرت على ملعب بابا يارا فى كوماسى أكثر من 50 ألف متفرج .
5- الجزائر : لا يخفى على أحد الأحداث المؤسفة التى صاحبت المباراة الفاصلة بين مصر والجزائر فى أم درمان ضمن تصفيات كأس العالم 2010 وماتبعها من توتر فى العلاقة بين البلدين، غير أن تاريخ مباريات مصر والجزائر بشكل عام ملىء بالتوتر والحساسية المفرطة، وخير دليل المشاحنات وأحداث الشغب التى تخخلت المباراة التى جمعت بين المنتخبين في تصفيات كأس العالم 2002. وعلى الصعيد الفنى فإن منتخب الجزائر الحالى أفضل كثيرًا منه عام 2009، حيث يضم لاعبين محترفين مميزين مثل إسلام سليمانى لاعب سبورتنج لشبونة البرتغالى، وسافير تايدر لاعب انتر ميلان الايطالى، ومهدى الحسن لاعب نادى خيتافى الاسبانى، وفؤاد قدير لاعب نادى رين الفرنسى، والعربى سودانى لاعب دينامو زغرب الكرواتى، ورفيق حليش لاعب أكاديميكا كويمبرا البرتغالى، ورفيق جبور لاعب سيفا سبور التركى، بالإضافة إلى أن هناك عوامل كثيرة تجعل مواجهة الجزائر هى الأصعب لمنتخب مصر: أ- ارتفاع مستوى منتخب الجزائر بشكل واضح فى التصفيات الحالية ونجاحه فى تحقيق فوزين مهمين خارج قواعده على بنين ورواندا . ب- التشجيع الحماسى الشديد للجمهور الجزائرى لمنتخب بلده . ج- التشكيلة المتوازنة والرائعة للمنتخب بقيادة المدرب وحيد خليلوفيتش . د- قدرة محمد روراوة، رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، بعلاقاته فى الإتحاد الدولى على نقل المباراة خارج مصر. عبد الغني: مواجهة الجزائر «سلاح ذو حدين»..والسيسي لن يبخل بتحقيق حلم المصريين مجدي عبدالغني هداف مصر في كأس العالم "كما يحب أن يُلقَّب"، الكابتن مجدي عبد الغني، الإعلامي الرياضي، أكد أن فرص منتخب مصر في التأهل للمونديال كبيرة، مشددًا على أهمية الإعداد النفسي للاعبين إستعدادًا لمواجهة أي منافس في التصفيات الأخيرة، قائلًا: "اللي عايز يلعب في كاس العالم ميخافش يقابل أى حد.. سواء كوت ديفوار أو غانا أو الجزائر"، ولفت إلى أن مواجهة الجزائر ستكون الأصعب نفسيًا، وربما تكون فرصة لتصحيح الأوضاع وإعادة العلاقات الطيبة بين البلدين عقب التوترات التى شهدتها مباراة أم درمان في 2009. وحول إقامة المباراة فى مصر، قال "عبدالغني"، إن الفريق عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع، رجل وطني، ولن يبخل بإقامة المباراة على أي ملعب يحدده الجهاز الفني للمنتخب بحضور جماهيري، مشددًا على قدرة القوات المسلحة وقوات الشرطة على تأمين المباراة من أجل تحقيق حلم التأهل للمونديال بعد غياب 24 سنة .
شوبير: أتمنى مواجهة الجزائر.. والفراعنة «الأعلى فنيًا» أحمد شوبير حارس عرين المنتخب في مونديال 1990، أحمد شوبير، الإعلامي الرياضي، قال إنه يتمنى أن يواجه المنتخب المصري الجزائر أو تونس أو نيجيريا في المرحلة النهائية المؤهلة للمونديال، لأنه يفوقهم فنيًا، بينما من الأفضل الابتعاد عن مواجهة ساحل العاج وغانا. وأكد شوبير على ثقته فى قدرة الجهاز الفني للفراعنة بقيادة الامريكي بوب برادلي، على التأهل لنهائيات كأس العالم في البرازيل 2014، مضيفًا: "يجب إقامة المباراة الفاصلة على استاد القاهرة بحضور جماهيري كبير لان هذا سيكون دافع نفسي قوي للاعبين لتحقيق حلم المصريين". بدرة: لا أفضل أى مواجهة عربية.. والاستهانة بالخصم قد تطيح بنا خارج المونديال الناقد الرياضي أيمن بدرة من جانبه، قال الناقد الرياضي أيمن بدرة، نائب رئيس تحرير "أخبار الرياضة"، أن أية مواجهة للمنتخب المصري تُسفر عنها القرعة، لن تكون سهلة، لأن جميع المنتخبات لديها حلم التأهل لكأس العالم، مشددًا على أهمية الإستعداد لمواجهة أي منافس، خاصة أن المنتخب المصري يتعثر أمام المنتخبات الصغيرة، عند الإستهانة بالخصوم، بينما يؤدي بشكل رائع أمام المنتخبات الكبرى. وأضاف بدرة، أتمنى مواجهة اى فريق غير الجزائروتونس؛ لأن مواجهة منتخبات الشمال الأفريقي، تشكل عبء نفسي على اللاعبين، كما أن المباراة من الممكن أن تُقام خارج مصر، نظرًا للظروف التي تمر بها البلاد، بالإضافة إلى أن عدم مواجهة الجزائروتونس تزيد من فرص تأهل أكثر من منتخب عربي للمونديال، مشددًا على أهمية أن تُقام المباراة على استاد "برج العرب"، بحضور عدد كبير من الجماهير لمؤازرة الفريق. جدير بالذكر أن المنتخب المصري هو المنتخب الوحيد، في كل القارات، الذي تمكن من تحقيق الفوز في كافة مباراياته خلال التصفيات المؤهلة لكأس العالم، حيث حصد 18 نقطة من ست مباريات، ولم يتبق سوى خطوة واحدة على تحقيق حلم الملايين من المصريين، والتأهل للمونديال بعد غياب دام قرابة الربع قرن.. فهل يفعلها برادلي؟؟ بوب برادلي المدير الفني لمنتخب مصر