أدان التيار الشعبي المصري بالسويس أحداث الفوضى والإرهاب والتعدي على الكنائس بالسويس والممتلكات العامة والخاصة وكافة أشكال أدوار العبادة عقب فض إعتصامي رابعة العدوية والنهضة الغير سلميين من قبل جماعات تأخذ الدين ستاراً لها وعلى رأسهم جماعة الإخوان المسلمون. تابع أن الأخوان ركزوا على محافظة السويس وأحداث تخريب متعمد لممتلكات الدولة وإثارة الفزع في الشارع السويسي وإقتحام وحرق الكنائس (كنيسة الراعي الصالح والكنيسة اليونانية) والتعدي على الممتلكات الخاصة بالمواطنين المسيحيين من محال تجارية ومدارس , والتعدي على قوات التأمين المكلفة بحماية المنشأت الحيوية وحرق وإتلاف مدرعات القوات المسلحة ومحاولات إقتحام مبني محافظة السويس ومديرية الأمن. ونحمل كامل المسئولية لقيادات جماعة الإخوان وقيادات التيار الإسلامي بالسويس ونرفض محاولاتهم لتحويل الصراع من صراع سياسي إلي صراع ديني وطائفي لتحقيق أطماعهم. واشار البيان أن التيار الشعبي المصري ينعي من سقطوا من شهداء الشرطة والجيش المصري في الأحداث السابقة ويؤكد على دعمهم والوقوف بجانبهم في مواجهة هذا الإرهاب. اضاف البيان " نهيب المواطنين بضرورة عمل لجان شعبية للحفاظ على سلامة وأمن الممتلكات العامة والخاصة والتحفظ على كل من يحدث أي عنف أو تخريب أو إثارة إرهاب وذعر للمواطنين الآمنيين وتسليمه للجهات الأمنية المختصة , كما نؤكد على ضرورة الإلتزام بمواعيد حظر التجول للتعاون في حفظ الأمن والقضاء على الإرهاب " .