كشف مصطفى عزام، المدير التنفيذي للاتحاد المصري لكرة القدم، موقف المباراة الودية المرتقبة بين منتخبي مصر والسعودية، والمقرر إقامتها في قطر خلال شهر مارس الجاري، في ظل التطورات الإقليمية الراهنة التي تلقي بظلالها على الأنشطة الرياضية في المنطقة. ولا يزال مصير مواجهتي منتخب مصر أمام السعودية وإسبانيا غير محسوم حتى الآن، خاصة مع توقف النشاط الرياضي في قطر، التي تستضيف المباراتين، نتيجة الأحداث الجارية في الشرق الأوسط. وأوضح عزام، في تصريحات لصحيفة «عكاظ» السعودية، أن الجانب القطري لم يُخطر الاتحاد المصري بأي اعتذار رسمي عن استضافة مباراة مصر والسعودية حتى اللحظة، مشيرًا إلى أن اللقاء سيقام في موعده المحدد بالدوحة ما لم يصدر إخطار رسمي جديد بتغيير الموقف. وأضاف: «لم تُجر أي مفاوضات حتى الآن بشأن نقل المباراة الودية إلى مصر أو السعودية». من جانبه، أكد مصطفى أبو زهرة، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة من أجل إقامة المباراة الودية بين المنتخبين خلال فترة التوقف الدولي في مارس. وقال أبو زهرة، في تصريحات لصحيفة «الرياضية» السعودية: «نبحث جميع الحلول الممكنة لإقامة المباراة بين مصر والسعودية، وهناك رغبة كبيرة في خوضها مهما كانت الظروف، حتى إذا استدعى الأمر تغيير مكان إقامتها». ومن المقرر أن يلتقي منتخب مصر مع نظيره السعودي يوم 26 مارس على ملعب أحمد بن علي، قبل أن يواجه منتخب إسبانيا يوم 30 من الشهر ذاته على ملعب لوسيل. في المقابل، يخوض المنتخب السعودي مباراتين وديتين في الدوحة؛ الأولى أمام مصر يوم 26 مارس، والثانية أمام صربيا يوم 30 مارس. وتأتي هذه المباريات ضمن فعاليات «مهرجان قطر لكرة القدم»، الذي يقام خلال الفترة من 26 إلى 31 مارس، بمشاركة ستة منتخبات هي: مصر، والسعودية، وقطر، وإسبانيا، والأرجنتين، وصربيا.