دعا رئيسا وزراء كندا وأستراليا اليوم الخميس إلى خفض التصعيد في الحرب مع إيران، مشددين في الوقت نفسه على أنه يجب ألا تمتلك إيران سلاحا نوويا أبدا. وجرى مناقشة الحرب خلال اجتماع بين رئيس الوزراء الكندي مارك كارني ونظيره الأسترالي أنتوني ألبانيز في العاصمة الأسترالية كانبرا. ويأتي الاجتماع بعد أن أعلنت الولاياتالمتحدة أن غواصة أمريكية أغرقت سفينة حربية إيرانية في المحيط الهندي، وأعلنت تركيا أن دفاعات الناتو اعترضت صاروخا باليستيا أطلقته إيران قبل دخوله المجال الجوي التركي. وقال كارني في مؤتمر صحفي مشترك مع ألبانيز: "نريد أن نرى خفضا أوسع للتوترات مع مجموعة أوسع من الدول، وليس فقط مع الأطراف المتحاربة مباشرة". وأضاف: "نؤكد أن ذلك لا يمكن تحقيقه إلا إذا توقفنا عن السماح لإيران بالحصول على سلاح نووي أو تطويره أو تصدير الإرهاب. لذا يجب أن يؤدي هذا المسار إلى تلك النتائج". وأشار إلى أن مجلس التعاون الخليجي المكون من ست دول، الذي "أظهر ضبطا كبيرا للنفس"، يجب أن يشارك في عملية خفض التصعيد. وقال ألبانيز: "العالم يريد رؤية خفض التصعيد ويريد أن تتوقف إيران عن نشر هجماتها". وأضاف: "نرى دول الخليج، التي لم تكن متورطة، تتعرض لهجمات شاملة، بما في ذلك الهجمات على المناطق المدنية والسياحية، لكننا نريد أيضا رؤية تحقيق الأهداف. أريد أن أرى إمكانية حصول إيران على سلاح نووي تلاشت مرة واحدة وللأبد".