نظم التحالف الوطنى لدعم الشرعية ورفض الإنقلاب بالفيوم مؤتمراً صحفياً اليوم بنادي المعلمين ؛ بحضور أسر وأهالى شهداء ومصابى الفيوم خلال مشاركتهم فى المسيرات والتظاهرات والإعتصامات المناهضة للإنقلاب والداعمة للشرعية الدستورية . و أكد أحمدى قاسم، عضو التحالف بالفيوم، على أن الفيوم كانت من أولى المحافظات التى شعرت بالخطر الذي يهدد الشرعية فى البلاد , فبادر أبنائها بتنظيم العديد من المظاهرات الداعمة للشرعية قبل الإنقلاب الدموي الغاشم , وكذلك بعده , فقام بلطجية الداخلية حسب وصفه ، بالإعتداء المنهج على المعتصيمن الشرفاء السلميين والمتظاهرين كذلك , ليس لشئ الإ لأنهم خرجوا دفاعاً عن الشرعية ولسان حالهم يقول أين أصواتنا التى وضعناها فى الصندوق ؟! وأين ثمرة مجهودنا الذي بذلناه لننال حريتنا ونحكم بواسطة من ننتخبه وليس من يفرضه علينا العسكر . وأضاف " قاسم " لم يكتفى أبناء الفيوم الشرفاء بالتظاهر فى حدود محافظتهم , بل شاركوا فى المليونيات والتظاهرات التى نُظمت فى ميادين القاهرة ب " الحرس الجمهوري، رابعة العدوية، ميدان رمسس، ميدان النهضة " , وقام أيضاً الإنقلابيون الدمويون بالتعرض لهذه التظاهرات والإعتصامات السلمية بكافة أنواع القمع المحرمة دولياً وإستخدام الرصاص الحى بواسطة أفراد من الجيش والشرطة وبلطجية الداخلية , وكان نتيجة كل ذلك سقوط " أربعة عشر شهيداً " من ابناء الفيوم , أحدهما استشهد داخل المحافظة خلال مشاركته فى مسيرة مؤيدة للشرعية قبل الإنقلاب وإطلاق البلطجية الرصاص عليه , وآخر فى أحداث ماسبيرو , و4 شهداء فى أحداث الحرس الجمهوري , و8 فى أحداث مجزرة " النصب التذكارى " . وأعلن " قاسم " أن التحالف قرر تشكيل تحالف أهالى الشهداء والمصابين بالفيوم ليقوم ب توثيق حالات الشهداء والمصابين بكافة الوسائل مثل شهود العيان والتقارير الطبية ومقاطع الفيديو والصور وغيرها لضمان حقوقهم , ورعاية أسر الشهداء ورعاية المصابين , والقيام بالملاحقة القانونية للجناة والجهات المسئولة عن هذه المذابح محليا ودوليا , والمطالبة بالتعويضات والحقوق المادية للشهداء والمصابين , ومتابعة علاج المصابين , وفضح هذه النظم الديكتاتورية القمعية الدموية إعلامياً وجماهيرياً .