انطلق صباح اليوم العشرات من نساء وفتيات محافظة الفيوم من مؤيدى الرئيس المعزول محمد مرسى ، من أمام مسجد ناصر, للمشاركة في فعاليات المسيرة التي دعت لها حركة " نساء ضد الانقلاب ", تنديداً بما وصفوه مجزرة العار بالمنصورة والتي وراح ضحيتها 4 شهيدات ومايزيد عن 200 مصاب ومصابة. وحملت الحركة الفريق عبد الفتاح السيسي ووزير داخليته والقيادات الأمنية بالدقهلية المسؤلية الكاملة عن هذا الفعل, و أكدت أن المرأة المصرية تُسطِّر بدمائها في كل مرحلةٍ من مراحل التحرر أمجادًا جديدة . وقالت الحركة- في بيانٍ لها اليوم : إن جميع شهود العيان أكدوا أن البلطجية الذين قتلوا نساء الشرعية بالمنصورة ما هم إلا ضباط شرطة في زي مدني تحت رعاية العسكر وأمام مرأى ومسمع الجميع حسب قول البيان . وأضافت أن العسكر ومَن زينوا لهم انقلابهم على الشرعية يكشفون عن قبحهم وكذبهم يومًا بعد يوم. فمن ادعوا التباكي على حقوق المرأة المصرية يحرضون البلطجية على قتل النساء في شوارع وقرى ومدن مصر لمجرد أنهن قررن التعبير عن خيارهن الحر بتأييد ما وصفوه بالشرعية ورفض الانقلاب العسكري.