ملفات ساخنة تنتظر هشام زعزوع وزير السياحة فى حكومة المهندس شريف إسماعيل رئيس الوزراء الجديد ويأتى على رأس هذه الملفات إعادة الثقة فى المقصد السياحى المصرى وتحقيق مطالب السوق بضرورة دعم الطيران العارض على مطار شرم الشيخ. هذا بالاتفاق إلى ملف السياحة الثقافية والتركيز على الرحلات النيلية بين الأقصر وأسوان وملف المستثمرين وملف الأسواق الواعدة والتى بدأت مؤشراتها فى الظهور والنمو مع استمرار السياحة من الدول الصديقة التى لا تتأثر بالأحداث السياسية. وأكد هشام زعزوع وزير السياحة أن إعادة الثقة فى المقصد السياحى المصرى والوصول إلى المعدلات الطبيعية فى السياحة الوافدة لمصر من الخارج هو أول اهتمامنا خلال المرحلة المقبلة أوضح ذلك خلال أول لقاءاته بعد توليه مهام الوزارة حيث استقبل وفدًا من وكلاء السفر والسياحة من المكسيك نتظيمها مع السوق المصرى وذلك فى إطار الرحلة التعويضية لهيئة تنشيط السياحة تم تنشيطها لمدة أسبوع فى القاهرةوالأقصر وأسوان والإسكندرية للتعرف على إمكانيات مصر المتعددة من سياحة ثقافية ورياضية وسفارى وشاطئية وأعرب الوزير خلال اللقاء عن أمله فى تعزيز العلاقات الثقافية بين مصر والمكسيك فى المجال السياحى وزيادة الحركة الوافدة من المكسيك إلى مصر بما يعزز إمكانية تسيير طيران مباشر بين مصر والمكسيك وأكد أن الوزارة على استعداد للتعاون مع الجانب المكسيكى بما يكفل زيادة الحركة الوافدة من هذا السوق كما أوضح الوفد المكسيكى أن من الممكن أن يتم الترويج للمقصد المصرى فى المكسيك فى الوقت الراهن مشيرًا إلى أن تفهمهم التام أن الحادث الذى وقع للسائحين المكسيكيين حدث عارض وأنهم عايشوا بأنفسهم الأجواء الآمنة بها وعزمهم الأكيد على الاستمرار فى الترويج والتسويق لمصر بالمكسيك. وأضاف هشام زعزوع بأن حقيبة اهتماماته مليئة بالكثير من الأوليات مشيرًا إلى أهمية التواجد المصرى السياحى بقطاعيه الحكومى والخاص فى المحافل الدولية وتشجيع الطيران العارض إلى المحافظات السياحية المتضررة مثل الأقصر وأسوان والتركيز أيضا على منطقة طابا مع التعاون لزيادة الوعى السياحى والاهتمام بعنصر التدريب ورفع الكفاءات المهنية وسوف تشهد الأيام القادمة تشحيعًا للسياحة العربية وأيضا الأسواق الرئيسية المصدرة للسياحة المصرية من خلال دعوة كبار منظمى الرحلات فى هذه الدول وهم أيضا شركاء لنا لزيارة مصر والاطمئنان على أنها آمنة ومستقرة.