أصدرت مكتبة الإسكندرية العدد الثالث من مجلة "ذاكرة العرب"، وهي دورية تهتم بالتراث الثقافي والحضاري للبلدان العربية، صدرت المجلة لأول مرة عام 2018 بهدف التأكيد على أهمية استعادة الذاكرة العربية للحاضر العربي الراهن، ويتحدث العدد الثالث من المجلة عن عمارة المساجد حيث يحتوي على مجموعة متنوعة من المقالات لكبار الكتاب والباحثين من الوطن العربي، تتناول العمارة الإسلامية من مشرق العالم الإسلامي ومغربه. كما يتضمن العدد مقدمة عن المساجد الجامعة وتطورها، ثم مجموعة من الدراسات التاريخية والأثرية والمعمارية للمساجد، من خلال تطور عناصرها المعمارية من قباب ومآذن ومحاريب وعقود ومداخل، حيث تم نشر دراسات فنية للجامع الأموي بدمشق، وتطور عمارة المساجد في سامراء، ومساجد صنعاء والقيروان وفاس والموصل، والعناصر الفنية والمعمارية في مجمع مساجد مدينة الإسكندرية، والمساجد التاريخية في المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى ملف شامل عن المساجد في دولة موريتانيا وعمارة المساجد والمدارس في موسوعة " المزارات الإسلامية والآثار العربية في مصر". وفي سياق متصل، ينظم مركز دراسات الحضارة الإسلامية التابع لقطاع البحث الأكاديمي بمكتبة الإسكندرية ندوة بعنوان "القاهرة الإسلامية في الأرشيف الفوتوغرافي بين القاهرة ولندن"، وذلك يوم الأربعاء الموافق 19 فبراير الجاري. ويتحدث في الندوة المهندسة المعمارية د. أمنية عبد البر، الباحثة بمتحف فيكتوريا وألبرت بلندن، عن أرشيف صور البروفسير "كريزويل" أحد أشهر الباحثين الرواد في تخصص العمارة الإسلامية، والذي ضمَّ صورًا للقاهرة التاريخية، بهدف الوقوف على قيمتها الممتدة إلى اليوم، على الرغم من مرور ما يقرب من قرن من الزمان على تصويرها. كما تتحدث الباحثة البريطانية "إيلا رافليوس"؛ أمينة قسم الرقمنة والتوثيق بمتحف فيكتوريا وألبرت بلندن، عن القاهرة التاريخية في الأرشيف الفوتوغرافي لمتحف فيكتوريا، وذلك لما يمثله الأرشيف من قيمة تاريخية وأثرية في دراسة آثار وحضارة مصر الإسلامية. وفي إطار الاهتمام بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، تنظم مكتبة الإسكندرية بالتعاون مع شركة EBSCO محاضرة بعنوان " مكتبة الإسكندرية ودورها في إتاحة المصادر الإلكترونية"، وذلك يوم الخميس الموافق 20 فبراير الجاري بقاعة الوفود بمركز مؤتمرات المكتبة، وتلقي المحاضرة الضوء على التطورات السريعة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتعدد أنماط وأشكال مصادر المعلومات المتاحة عبر الإنترنت، وتحويل العديد من المصادر التقليدية إلى مصادر إلكترونية، مما غيّر طريقة التواصل العلمي وسلوك الباحثين في البحث عن المعلومات، وأدي إلى زيادة اعتماد الباحثين في السنوات الأخيرة على المصادر الإلكترونية في أبحاثهم. كما سيتم عقد ورشة عمل بعنوان " كيفية إيجاد واستخدام الموارد الإلكترونية المتاحة من خلال مكتبة الإسكندرية"؛ للتدريب العملي على كيفية الوصول إلى الموارد الإلكترونية المتاحة بالمكتبة وكيفية استخدامها.