لم تفوت الفنانة نادية الجندي فرصة السؤال الذي وجهه لها أحد اعضاء نادي "ليونز" السلام الدولي بالقاهرة في الحفل الذي أقيم بمناسبة تكريم أسرة مسلسل "ملكة في المنفي" حول التصريح الذي أدلي به الفنان عادل امام لأحد البرامج التليفزيونية بأن "ملكة في المنفي" و"الملك فاروق" يمثلان محاولة لتزوير التاريخ وقلب الحقائق، وقالت بغضب: "شيء محزن أن يقوم زميل بمهاجمة عمل ناجح لزميله" واستدركت: "عموما هذه الظاهرة أصبحت سمة موجودة في الوسط الفني حالياً، وبدلاً من ان يجتهد الزملاء لتقديم أعمال ناجحة للجمهور يوجهون الانتقادات لرفاقهم". واختتمت بقولها: "لن التفت الي مثل هذا الكلام ولن أجعله يفسد فرحتي بنجاح العمل لانني مازلت اعيش في شخصية الملكة نازلي ولم استطع الانسلاخ عنها لأنني قدمتها من قلبي، وعشت معها بكل حواسي، وتعبت حتي أستطيع أن أصل بالدور الي نفس الاحساس الذي تملكني عند قراءة السيناريو".. ولم تترك الفرصة لسؤال آخر من الحضور، وانما انطلقت تقول، وكأن صبرها نفد: "قرار انس الفقي وزير الاعلام والمهندس اسامة الشيخ رئيس اتحاد الاذاعة والتليفزيون بعرض المسلسل علي الشاشة الصغيرة في رمضان كان بمثابة ضربة قاصمة وموجعة لكل من حاول استبعاد العمل من العرض في رمضان". كان الفنان عادل إمام قد انتهز فرصة الإشادة بالزعيم جمال عبد الناصر وثورة يوليو في معرض حديثه مع أحد البرامج بمناسبة ذكري رحيل "عبد الناصر" وأكد امتعاضه من المسلسلات التي تزيف التاريخ وتقلب الحقائق، وخص بالذكر مسلسلي "نازلي"، و"الملك فاروق"، وطالب الجميع بعدم تصديق الصورة التي حاول مسلسل "الملكة نازلي"، ومن قبله "الملك فاروق"، الترويج لها واصفا ما يقدم في هذه النوعية من المسلسلات بأنه تزوير للتاريخ وضحك علي عقول الأجيال الجديدة من الشباب، واختتم بقوله: "المهللون للملكية يكذبون وأحوال البلد قبل الثورة كانت في الحضيض والشعب "ماكانش عايش"، وهي التصريحات التي أثارت غضب "نجمة الجماهير"، وعبرت عن غضبها هذا في الحفل الذي أقامه نادي ليونز السلام الدولي برئاسة الاميرة ونسة الاموي في أحد فنادق مصر الجديدة لتكريم أسرة مسلسل" ملكة في المنفي" وحضره: المنتج اسماعيل كتكت ومحمود قابيل وحسام فارس وسمير صبري والمخرجان وائل فهمي عبد الحميد ومحمد زهير رجب، حيث دار حوار قرابة ساعتين أدارتة سوزي رفلة امين عام النادي ناقش فيه الأعضاء أسرة العمل حول القضايا التي ناقشها المسلسل، واثارت جدلا كبيرا بين النقاد والجمهور، وفيه تحدث د.جمال شقرة استاذ التاريخ الحديث والمعاصر ورئيس قسم التاريخ ومدير مركز بحوث الشرق الاوسط والدراسات المستقبلية بجامعة عين شمس عن العمل قائلاً: "عندما عرض السيناريو علي الجمعية المصرية للدراسات التاريخية لمراجعته أدركت أن راوية راشد تكتب مثل المؤرخ لأن الاخطاء قليلة جدا وتم تصحيحها علي الفور، كما أن المسلسل زاد الوعي بتاريخ بلدنا في العصر المعاصر، وهذا هو الدور الاهم الذي ينبغي أن تلعبه الدراما، فالعمل عبر عن وجهة نظر ملكة مظلومة في نفس الوقت الذي حافظ فيه علي تاريخ مصر، ويحسب للنظام عرض هذا المسلسل".