مسألة ازدياد حزب الرصيف بصفة مستمرة تعتبر ظاهرة سلبية ولا تحسب للحكومة ولكن تحسب عليها ؛ لان المنظر اصبح غاية في السخافة ويسيء للحضارة ويعبر عن مدي سلبية ولا مبالاة الحكومة لان رئيس الوزراء لا يعير المواطن البسيط اي اهتمام واعضاء مجلس الشعب انفسهم بدأوا يصلون الي هذه المرحلة، فالاضرابات اصبحت لا قيمة لها عند الحكومة ولا تعيرها اي اهتمام باي صورة من الصور والدليل علي ذلك ان جزءا يسيرا من المضربين حلت مشكلاتهم وجزءا كبيرا لم تحل وفي الغالب لن تحل.. وعلي الجانب الاخر نتساءل الي متي نترك هؤلاء الناس يزدادون يوما بعد يوم؟ ولو ازدادوا اكثر من ذلك فسوف يتسبب ذلك في خطورة كبري وسوف ينفجر البركان ، ولذلك فانه يجب ان تكون هناك علاقة احترام بين المواطن والحكومة ولكن مع الاسف اختلط الحابل بالنابل ولم تعد الاضرابات تؤتي ثمارها كما يحدث في معظم دول العالم.