فنانة استطاعت ان تلفت الأنظار بأدائها المختلف لشخصية «نبيلة» ضمن أحداث مسلسل «أب ولكن»، وهو الدور الذى استفز الجمهور، حيث شخصية السيدة التى تزوجت وبعد عدة سنوات من إنجاب طفلتها الأولى قرر زوجها الانفصال عنها، حين شعر بعدم الارتياح، بجانب اكتشافها خيانته، ما جعلها محط اهتمام الجمهور مع تطور الأحداث، فى هذا الحوار، تتحدث هاجر أحمد عن مشاركتها فى الماراثون الرمضانى من خلال مسلسل «أب ولكن» مع الفنان محمد فراج، وعن كواليس تحضيرها لشخصية «نبيلة»، وصعوبات الدور، وعن مشاريعها المقبلة. اقرأ أيضًا | هاجر أحمد: كواليس أب ولكن كانت تجربة إنسانية قبل أن تكون فنية ما الذى جذبك لتقديم شخصية «نبيلة» فى «أب ولكن»؟ تحمست للدور لأنه جديد ومختلف جدًا، وشخصية «نبيلة» شخصية «مستفزة» أن يتم تقديمها ويصبح محتواها كائنا حيا أمامى، لذلك تحمست لها وللدور، لأنه كان معى الورق منذ أكثر من عام، وتحمست للفكرة والرسالة التى نقدمها للجمهور، خاصةً أن أى شىء يخص الطفل يهمنى ويفرق معى ويلمسنى حقيقى. حدثينا عن الكواليس مع الفنان محمد فراج؟ الكواليس كانت جميلة جدا وهو حقيقى شخصية موهوبة ومتميزة جدا، وهو من وجهة نظرى «جوكر» فى الدراما، ويستطيع تقديم نماذج وحكايات مختلفة ومتنوعة فى أعماله. كيف وجدت ردود الأفعال ؟ سعيدة برد فعل الجمهور، وأننى قدمت شخصية لم يهمنى فيها الظهور دون مكياج، وشعرى على طبيعته، وأنا حقيقى سعيدة أن الجمهور تفاعل وعلق على العديد من التفاصيل، لذلك أشكر الجميع على التعليقات الإيجابية. هل واجهت انتقادات بسبب تصرفات الشخصية؟ وكيف تعاملت معها؟ لم أتضايق من الانتقادات بسبب الشخصية ولكن صوت نبيلة المرتفع كان طبيعة الشخصية، لأن هناك سيدات بعد مرورهن بالعديد من الضغوطات يتأثرن على مختلف الأصعدة، بين الشكل والصوت العالى، ولكن نبيلة شخصية مختلفة، وليس هناك تفاصيل مشتركة بيننا، نبيلة تأثرت بكل شىء حولها، مما جعل طابعها يتغير وصوتها أصبح مرتفعًا، كأنها تريد دائمًا الدفاع عن نفسها، وبالعكس أحببت حالة الجدل التى حدثت. ما أصعب المشاهد التى واجهتك أثناء التصوير؟ أصعب المشاهد التى واجهتها بشكل عام بعض المشاعر التى احتاجت أن يتم مذاكرتها مع محامين وسيدات مررن بنفس المشاعر. هل يوجد تشابه بين شخصيتك وبين شخصية «نبيلة» ؟ فى الحقيقة نبيلة ليست قريبة منى إطلاقًا على المستوى الشخصي، ولا توجد نقاط تشابه بيننا تقريبًا لكننى أحب هذه الشخصية كثيرًا وأتعاطف معها، وأشعر أحيانًا بأننى لو قابلتها فى الواقع سأحتضنها وأحاول تهدئتها، لأن غياب دور الأب فى حياتها ربما جعلها لا تدرك قيمة هذا الدور فى حياة الفتاة. ما الرسالة التى تحبين أن تصل للجمهور من خلال «نبيلة»؟ أعتقد أن أهم رسالة هى أهمية تربية الأطفال فى بيئة نفسية سليمة فحتى إذا انتهت العلاقة بين الأب والأم يجب أن تظل العلاقة بينهما قائمة على الاحترام من أجل الأبناء، حتى ينشأ الأطفال بشكل سوى ويصبحوا قادرين على تحمل المسئولية فى المستقبل. كيف رأيت المنافسة فى رمضان؟ فى رأيى الجمهور المصرى واعٍ، ويحب مشاهدة الحدوتة والحكاية، لذلك «أب ولكن» نجح، و»حكاية نرجس» نجح، ومسلسل «عرض وطلب» نجح، كل هذه المسلسلات يستطيع الجمهور حكى قصصها وتفاصيلها حتى إذا شاهد الأعمال الأخرى، لكنه يثبت فى ذاكرته المسلسلات ذات القصة والحكاية الواقعية.