واحراز اللقب الثالث علي التوالي والسابع في تاريخ الكرة المصرية.. حيث انهم تعودوا علي ذلك من لاعبي المنتخب، خاصة في الظروف الصعبة والمباريات المصيرية. قالوا إنهم أبطال إفريقيا من الألف إلي الياء.. حيث فازوا في كل مبارياتهم بكل كفاءة. قال الدكتور طه إسماعيل المحاضر الدولي إن الجرأة الهجومية للاعبي المنتخب المصري هي التي رجحت كفتهم تماما أمام لاعبي المنتخب الغاني، بل وفي جميع مواجهاتهم التي خاضوها بالبطولة الافريقية.. بدليل أن وجود اي_11_ لاعبا داخل المستطيل الأخضر، بعيدا عن ذكر اي أسماء كانوا قادرين علي الدفاع عن سمعة الكرة المصرية، وكانوا سيقاتلون في الملعب من أجل تحقيق الفوز.. واضاف الشيخ طه أن لاعبي المنتخب الوطني عودونا علي مواجهة الظروف الصعبة التي تحولهم إلي مقاتلين داخل الملعب، لذلك فهو كان واثقا من عبورهم عقبة النجوم السمراء. اكد فاروق جعفر المدير الفني لطلائع الجيش انه لن يشك لحظة ان المنتخب الوطني سيتخطي موقعة غانا الصعبة نفسيا والسهلة واقعيا في أرض الملعب علي اعتبار أن المنافس كان مقلقاً جداً، والفوز عليه ليس بالصعوبة لاسيما وان اللاعبين المصريين يتحلون بالروح القتالية العالية.. وأضاف جعفر أن لاعبي الفراعنة ومن قبلهم الجهاز الفني للمنتخب بقيادة حسن شحاتة نجحوا في تسطير اسمائهم بأحرف من الذهب في سجل البطولات الافريقية لما حققوه من انجازات رائعة بها. في حين أكد ايمن يونس عضو مجلس ادارة اتحاد كرة القدم ولاعب المنتخب السابق أن مواجهة غانا لم تكن سهلة، وكان منتخب مصر هو الأفضل وصاحب اليد العليا في السيطرة علي اللقاء.._ واضاف يونس ان فنون الكرة في الوقت الراهن في صف الفراعنة، فضلاً أن اللاعب المصري يلعب خارج أرضه أقوي وأفضل، خاصة في الظروف الصعبة والمهام الانتحارية.. لذلك فإنه يري ان تحقيق اللقب الافريقي السابع سيسكت جميع الالسنة التي كانت تشكك في هذا الفريق وجهازه الفني بقيادة المعلم حسن شحاتة. اما محسن صالح المديرالفني الاسبق للمنتخب الوطني فقد أكد أن سلاح الهجوم الفعال منذ البداية كان افضل الطرق لتحقيق الفوزعلي الفريق الغاني، مشيراً الي انه كان يثق تماماً في هذه المجموعة وانها قادرة علي تخطي هذه العقبة الصعبة، والفوز باللقب الافريقي السابع، حيث ان الجرأة الهجومية مطلوبة في مثل هذه اللقاءات المصيرية. بينما يري طاهر ابو زيد قائد المنتخب المصري السابق، والمحلل الكروي الحالي إن لقاء غانا لم يكن في حاجة إلي تكتيك فني بقدر ما كان يحتاج الي وجود روح التحدي والاصرار علي تحقيق الفوز واقتناص اللقب الافريقي للمرة الثالثة بين لاعبي المنتخب المصري داخل المستطيل الأخضر.. مشيراً الي أن العوامل الرئيسية التي تكمن في لاعبينا وقت الشدائد وروح أمم افريقية 2006 و2008 المتمثلة في الالتزام والروح القتالية والتحدي هي التي قادت الفراعنة لتحقيق هذا الانجاز التاريخي.