شهد قطاع الناشئين بنادي غزل المحلة أزمة كبيرة أحدثت ردود أفعال عنيفة داخل القطاع والنادي كان بطلها أحد مدربي القطاع الذي يعمل مدربا لبراعم مدرسة الكرة الخاصة التابعة للقطاع. فرغم انبعاث الروائح الكريهة من داخل القطاع منذ فترة طويلة حول تصرفات بعض مدربي القطاع بسبب تقاضيهم لهدايا سواء مالية أو عينية أو تلبية دعوات للعزومات علي ما لذ وطاب في منازل وبيوت أولياء أمور بعض عناصر الناشئين من أجل قبولهم بالقطاع وحجز أماكن لهم بالمراحل السنية المختلفة خاصة البراعم بمدرسة الكرة والتي تشهد إقبالا شديدا من أولياء الأمور الذين تراودهم أحلام وطموحات بوضع أبناء علي أولي درجات سلم الأضواء والشهرة والمجد والنجومية في سماء الساحرة المستديرة التي أصبحت حلما وطموحا لكل أب وكل أم تأمل وتحلم بأن تري ابنها نجما كرويا لامعا في المستقبل القريب ولكن للأسف الشديد فقد استغل بعض أصحاب النفوس الضعيفة من المدربين الفرصة لتحقيق مكاسب شخصية علي حساب النشء الصغير رغم أنه من المفترض أن هؤلاء المدربين يمثلون القدوة والمثل لهذه البراعم الصغيرة في بداية مشوار تحقيق أحلامهم وطموحاتهم البريئة. وكانت الواقعة المؤسفة التي يشهدها قطاع الناشئين بنادي غزل المحلة مؤخرا وكان بطلها مدرب شاب يعمل بالقطاع منذ عدة سنوات ويتولي تدريب البراعم بمدرسة الكرة الخاصة بالنادي ورغم أن هذا المدرب قد حامت حوله العديد من الأقاويل في الفترة السابقة إلا أن ذلك لم يحرك ساكنا لأي مسئول بالقطاع أو النادي رغم اتساع دائرة الأقاويل والشائعات حتي تقدم بعض أولياء أمور براعم المدرسة بشكاوي رسمية لإدارة النادي والكابتن محمود الشناوي مدير القطاع والكابتن عمر عبدالله مدير مدرسة الكرة بالنادي تتضمن اتهامات خطيرة لمدرب المدرسة الخاصة بأنه حصل منهم علي بعض المبالغ المالية والتي تتراوح بين 500 جنيه وألف جنيه مقابل قيد الناشئ الصغير رسميا بصفوف مدرسة الكرة الرسمية التابعة للنادي والتي يشارك عناصرها في المسابقات الرسمية.