ذكر مسئول رفيع بالمركز الصيني لشبكات الزلازل ان شبكة رصد الزلازل كشفت عن عدم وجود دلائل لاحتمال حدوث زلزال قوي في بكين خلال دورة الالعاب الأولمبية وصرح المسئول وهو نائب مدير المركز بأن شبكة الرصد في المنطقة الواقعة حول بكين تعد من أكبر الشبكات في البلاد، وتستطيع أن تكشف عن الزلازل حتي قوة 1.0درجة بمقياس ريختر، وتعطي تقارير بشأنه في فترة من 5 إلي 10 دقائق، وقال تشانغ إنه في منطقة علي مسافة 150 ألف كم مربع بين خطي عرض 38.5 و41 شمالاً وخطي طول 113 و 120 شرقاً هناك 107 محطات لمراقبة الزلازل، وهي أعلي شبكات الصين كثافة. كما قال أن "خبراءنا يعملون ليل نهار لرصد التغيرات الجيوفيزيائية وتحليل البيانات التي تجمعها"، وذكر "ين تشاو مين"، نائب مدير إدارة الزلازل الصينية، في نفس المؤتمر الصحفي إن الإدارة بدأت العمل مع حكومة مدينة بكين ولجنة بكين المنظمة لدورة الالعاب الأوليمبية رقم 29 لوضع خطط طوارئ في حالة حدوث زلزال بقوة مختلفة منذ ثلاثة أعوام، كما قال ان خطط الطوارئ وضعت للإبلاغ عن الزلازل ورصد قوتها، واعلان معلومات بشأنها، وأضاف قائلاً "لقد أنشأنا عدة محطات رصد جديدة بالقرب من بكين وست مدن أخري مشاركة في استضافة الاولمبياد"، وذكر ان المسئولين في الوقت ذاته تدربوا علي كيفية مواجهة زلزال خلال فترة دورة الالعاب، وشيدت هذه المدن ملاجئ للمتضررين بالزلزال. وقال ان بكين شيدت 31 من الملاجئ القادرة علي استيعاب 3 ملايين شخص، واضاف انه بموجب خطط الطوارئ هذه سنكون قادرين علي اجلاء هؤلاء الاشخاص ونقلهم إلي الملاجئ، كما أوضح ان فرق الاغاثة من الزلازال التابعة والعديد من المباني في بكين تتحمل زلازل بقوة 8 درجات بمقياس ريختر، ولن تكون هناك مشاكل كبري. حتي الآن انشأت البلاد ما يزيد علي 1200 محطة لرصد الزلازل و 1500 موقع رصد، وفي الجزء الشرقي من الصين وجميع عواصم المقاطعات من الممكن رصد زلازل بقوة 1.5 درجة في غضون 10 إلي 15 دقيقة وفي الجزء المتبقي من البلاد من الممكن رصد زلازل خفيفة بقوة 3.5 درجة في غضون 20 إلي 25 دقيقة، وقال ين "اننا لا نستطيع التنبؤ بمعظم الزلازل رغم اننا في ظروف معينة يمكننا التنبؤ بنوع ما منها، اننا لم نرصد اشارات نمطية غير عادية قبل وقوع زلزال 12 مايو الذي بلغت قوته 8 درجات، ولقد شعرنا بأسف عميق لعدم قدرتنا علي التنبؤ به.