قال د. محمد سيد طنطاوي - شيخ الأزهر - إن تجديد الخطاب الديني يعني الانشغال بهموم الناس وقضايا العصر مع الوضع في الاعتبار مقاصد الشريعة الاسلامية مشددًا علي ضرورة الاهتمام بقضايا قبول الآخر والحوار بين الأديان والحضارات بعيدًا عن الخرافات والأحاديث المدسوسة. جاء ذلك في الندوة المصرية التونسية أمس بعنوان "تجديد الخطاب الديني بين الحداثة والمعوقات".وأكد د. محمود حمدي زقزوق - وزير الأوقاف - أن تجديد الخطاب الديني جاء بدعوة من الرئيس محمد حسني مبارك اثناء احتفال وزارة الأوقاف بليلة القدر في عام 2001. وطالب د. زقزوق الائمة بضرورة الابتعاد عن الخطب القديمة التي لن تجدي حاليًا، ولفت أن التجديد يتطلب فهم الواقع الصحيح للأوضاع علي جميع المستويات مشيرًا إلي أن الخطاب الديني يتجدد بتغير الزمان والمكان وفي حالة انفصاله عن واقع الحياة لن يكون له أي صدي. وأشار إلي أن الأوقاف أخذت في الاهتمام بقضايا البيئة والادمان واحياء الأمل والحوار بين الأديان وتمكين العقل من التفكير.كما أعلن د. زقزوق انه بنهاية الشهر الحالي تقوم الوزارة بإصدار كتابين وتقوم بتوزيعهما علي الائمة وهما "النقاب عادة وليس عبادة" وكتاب "حقيقة السلفية".