أكد د. مصطفى مدبولى رئيس الوزراء أن المبادرة الرئاسية «أبواب الخير» ليست مجرد أرقام ولكنها حماية اجتماعية مركزة ومكثفة على الأرض تجسد معنى عظيما من معانى الدولة المصرية فى أسمى صورها لتخفيف الأعباء عن كاهل الأسر الأولى بالرعاية خلال شهر رمضان المبارك. وقال مدبولى فى كلمة له خلال إطلاق المبادرة الرئاسية «أبواب الخير» لدعم الأسر الأولى بالرعاية فى شهر رمضان الكريم «البداية جاءت تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى بإطلاق المبادرة الرئاسية «أبواب الخير» بالتعاون بين وزارة التضامن الاجتماعى وصندوق تحيا مصر لتخفيف الأعباء عن كاهل الاسر الأولى بالرعاية خلال شهر رمضان المبارك فى عمل واسع النطاق يغطى محافظات الجمهورية كلها». وأشار رئيس الوزراء إلى أن هذه المبادرة ليست مُجرد أرقام، لكنها حماية اجتماعية مُركزة ومُكثفة على الأرض؛ مُستطرداً: «نحن اليوم أمام تدخلاتٍ واسعة ومُباشرة تمس حياة الفئات الأولى بالرعاية يوميًا؛ نقدم أكثر من 4 ملايين وجبة ساخنة من خلال مطابخ صندوق تحيا مصر، ومطابخ المحروسة التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي، مع توزيع 5.5 مليون كرتونة غذائية عبر قوافل مستمرة تصل إلى الأكثر احتياجاً فى جميع المحافظات، مع افتتاح منفذ لتوزيع كراتين المواد الغذائية على العاملين بالخدمات المعاونة وأفراد الأمن والصيانة بالعاصمة الجديدة». ولفت إلى أن هذا الدور الهام يتكامل مع جهود وزارة التضامن الاجتماعى والشركاء من الجمعيات الأهلية عبر منظومة أهل الخير ومطابخ المحروسة، بتقديم أكثر من 60 مليون وجبة إفطار وسحور، من خلال 286 شريكًا و657 نقطة ل «أهل الخير» على مستوى الجمهورية، بما يعكس قوة المجتمع المدنى المصرى وقدرته على الوصول السريع والفاعل. من ناحية أخرى أكد د. مصطفى مدبولى رئيس الوزراء أن هناك تكليفات رئاسية فى ملفات مهمة تتبع وزارة الاسكان، فى مقدمتها ما يخُص المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، وكذا مشروعات المُبادرة الرئاسية «سكن لكل المصريين»، وأعمال تطوير المرافق المختلفة، واستكمال مشروعات المدن الجديدة المختلفة، وتنفيذ الوحدات المطلوبة ب «الإيجار». جاء ذلك خلال اجتماع رئيس الوزراء، مع المهندسة راندة المنشاوى، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، لاستعراض الموقف التنفيذى لعددٍ من المشروعات التى تقوم بها الوزارة،، وعددٍ من المسئولين.