اعترف الدكتور عثمان محمد عثمان وزير التنمية الاقتصادية أن العام المالي الجديد سيشهد صعوبات بسبب تأثير الأسعار العالمية وارتفاع سعر البترول والمواد الغذائية وانعكاسات ذلك محلياً، كما اعترف الوزير بأن 10.5% من المصريين مازالوا تحت خط الفقر، وقال الوزير ان الصعوبات المتوقعة هذا العام ستكون أقل من العام المالي الماضي، إلا أن الوزير توقع خلال مؤتمر صحفي أمس بأن يصل المتوسط السنوي لمعدل التضخم إلي 10% قبل نهاية العام المالي الحالي مقابل 9.5% في العام الماضي مشيراً إلي أن التضخم في الشهور الخمسة الماضية وصل إلي 10.1%. وأكد الوزير أن الخطة القادمة تستهدف المحافظة علي معدلات نمو مرتفعة لا تقل عن 7% خلال عام 2008 - 2009 بعد أن بلغ المعدل 7.5% في المتوسط خلال الفترة الماضية. وأعلن وزير التنمية الاقتصادية المؤشرات الأولية لبحث الدخل والانفاق للأسر المصرية والذي تم خلال الربع الأول من العام الحالي وسيتم نشر نتائجه الكاملة خلال شهر ديسمبر القادم. وأشار إلي أن المؤشرات أظهرت أن 68.1% من السكان فوق خط الفقر بمعني أنهم كانوا غير فقراء في عام 2005 وظلوا كذلك في العام الحالي و11.9% كانوا فقراء وأصبحوا فوق خط الفقر وهؤلاء استفادوا مباشرة من النمو الاقتصادي.