أطلقت مجموعة من رجال الأعمال حركة سياسية جديدة تحمل اسم "حركة مصر الحرة متعاونون" وذلك في مؤتمر صحفي اقيم مساء أمس الأول بأحد الفنادق ذات النجوم الثلاثة بشارع الهرم، ومعظم أعضاء الحركة لم يكن لهم نشاط سياسي يذكر باستثناء نهاد زينهم أمين الصندوق الذي قيل انه كان ناشطًا في مظاهرات كفاية، وخالد الغزالي رئيس الحركة الذي كان أحد اعضاء حزب الغد وتركه عندما دخل الدكتور أيمن نور السجن. وكشف البيان التأسيسي للحركة عن ميل واضح للهجوم علي بعض التيارات السياسية المعارضة في مصر والانحياز للنظام حيث قال البيان إن المجتمع المصري به مجموعة من المرتزقة أصحاب الافكار الهدامة يدبرون المؤمرات العنيفة ويروجون الأكاذيب وليس لديهم ضمير ولا حياء مشيرًا إلي أن هؤلاء يتسترون وراء شعارات من نوعية السعي للاصلاح ومحاربة التوريث والفساد. وأبدي البيان تعاطفًا مع القيادة السياسية المصرية الحائرة بين محاربة ابنائها من الشباب المنساقين وراء تلك الأفكار الهدامة وبين محاربة المطامع الخارجية وبين الرد علي كارهي الحياة الحرة الشريفة حسب البيان الذين ينشرون أكاذيبهم في الصحف الصفراء. واضاف البيان أن هذه الأحداث دفعت المؤسسين إلي اطلاق حركتهم للوقوف ضد المتآمرين والكاذبين ومواجهة كل من يسئ إلي مصر وقياداتها وفضح المتآمرين أصحاب الحركات السياسية العشوائية والمحظورة.