محمود سامي الإمام يعلن ترشحه لرئاسة مجلس النواب    مدير تعليم القاهرة تواصل جولاتها الميدانية لليوم الثالث على التوالي لمتابعة امتحانات صفوف النقل    محافظ الجيزة يسلم عقود 256 وحدة سكنية كاملة التجهيز لمتضرري السيول بالصف    الاثنين 12 يناير 2026.. تباين أداء اللون البورصات العربية في نهاية التعاملات اليوم    جامعة أسوان توقع بروتوكول تعاون لتعزيز فرص توظيف للشباب    ميناء دمياط يستقبل سفن جديدة ويعزز حركة الصادرات والواردات    إيران تصف الاحتجاجات لأول مرة بأنها "حرباً إرهابية" وتتهم الموساد بالتدخل    وزيرة خارجية أيرلندا: نثمن المواقف المصرية لتعزيز الاستقرار في المنطقة    بيان رسمي | الاتحاد الجزائري يعلن شكوى حكم مباراة نيجيريا ل"كاف "و"فيفا"    موعد مباراة مصر والسنغال في نصف نهائي أمم أفريقيا 2025.. والقنوات الناقلة    محمد مطيع يترأس بعثة مصر في دورة الألعاب الأولمبية للشباب بالسنغال    وكيل تعليم دمياط يواصل جولاته التفقدية لضمان سير الامتحانات بانتظام    رياح شديدة وأمطار متوسطة تضرب الإسكندرية.. ورفع درجة الجاهزية لمواجهة آثار الطقس    تأجيل محاكمة ذئب الشرقية لمناقشة الشهود والطب الشرعي    قرار بضبط وإحضار شقيقة خبيرة تجميل أردنية شهيرة وزوجها بعد ضبط كيلو آيس بمطار القاهرة    مشاجرة وإطلاق ألعاب نارية داخل سوق بالجيزة.. والأمن يكشف التفاصيل    خالد أبو الليل: عودة مجلة فصول بهيئة الكتاب بعد توقف 3 سنوات | صور    اعتذار علني يعيد ترتيب المشهد.. ماذا قال بيومي فؤاد عن محمد سلام؟    مع الرياح والأتربة.. خطوات بسيطة تحمي مرضى الجيوب الأنفية    نائب وزير الصحة: رفع معدلات التردد على خدمات تنظيم الأسرة المجانية    الإسكان تدرس طرح 20 ألف شقة ضمن مشروع سكني جديد    وزيرا التعليم العالي والعمل يتفقدان منشآت تمهيدًا لتحويلها لجامعة تكنولوجية    قبول إستئناف أبو هشيمة ب " أحداث عنف البدرشين " والغاء الحكم الصادر ضده    نموذج حضاري متكامل..تسليم عقود 256 وحدة سكنية كاملة التجهيز لمتضرري السيول بالصف    وزير الخارجية: نرفض بشكل كامل أي حلول عسكرية للأزمات الإقليمية    رئيس اتحاد الناشرين المصريين: معرض الكتاب عرس ثقافي وحرية التعبير وحماية الملكية الفكرية على رأس التحديات الثقافية    النرويج تعيد فتح حقول النفط المعطلة فى بحر الشمال مع تراجع بريطانيا    وزير الخارجية: هناك قدر جيد من التوافق حول تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة غزة    روسيا تحرر ثاني بلدة في زابوروجيه خلال يومين    تعرف على حزمة التيسيرات المقدمة من وزارة الصناعة للمشروعات المتعثرة | إنفوجراف    وزير «الاستثمار» يبحث مع السفير السويسري سبل تعزيز التعاون الاقتصادي المشترك    تشييع جنازة معلمة توفيت أثناء المراقبة على امتحانات النقل فى المنوفية    بحضور وزير الثقافة.. بدء مؤتمر معرض القاهرة الدولي للكتاب لإعلان تفاصيل الدورة ال57    أمير المصري يكشف تفاصيل Giant قبل عرضه بمصر والعالم العربي    شوبير: ثنائي آسيوي على رادار الأهلي.. وتوروب يتمسك بطاهر    كما كشف في الجول - السلط الأردني يعلن انتقال عميد صوافطة ل المصري    أكلات تزيد وزن طفلك الرضيع بعد 6 شهور    الصين تدعو إلى عدم التدخل في شئون إيران    احتجاجات إيران تبدو مختلفة هذه المرة… مستقبل غامض لا تحسمه تهديدات ترامب وإسرائيل    اللجنة البارالمبية تقرر إعفاء الأندية من رسوم اشتراكات اللاعبين بالبطولات المحلية    محافظ أسيوط يتسلم تبرعًا ب20 ألف سرنجة دقيقة لدعم منظومة التأمين الصحي ورفع كفاءة الخدمات الطبية    تعرض الفنان محمد منير لوعكة صحية شديدة.. اعرف التفاصيل    «هامنت» و«معركة تلو الأخرى» يتصدران جوائز جولدن جلوب 2026 في السينما    كيفو يحذر: صراع الدوري الإيطالي سيكون حتى النهاية بين 4 أو 5 فرق    رئيس هيئة قناة السويس يفتتح مبنى الجراحة بمستشفى نمرة 6 بالإسماعيلية (صور)    رافينيا: واجهنا ريال مدريد بهدف واحد.. والانتصار كان مستحقا    مدير متحف قصر هونج كونج: معرض مصر القديمة حدث ثقافي بارز    موعد ليلة الإسراء والمعراج.. ليلة غُسلت فيها أحزان الرسول بعد عام الحزن    رسميا.. فتح تسجيل استمارة التقدم لامتحانات الثانوية العامة 2026    «بدوي» الأرجح لرئاسة المجلس.. «النواب» يبدأ أولى جلساته اليوم عقب تعيينات الرئيس السيسي    الرئيس السيسي يصدر 3 قرارات مهمة.. تعرف عليها    مواقيت الصلاه اليوم الإثنين 12يناير 2026 فى المنيا....اعرف مواعيد صلاتك بدقه    بعد الطعون والتظلمات، تعرف على المرشحين على رئاسة حزب الوفد    القدس تشهد افتتاح الهيكل الخشبي الأثري بدير مار مرقس بعد ترميم شامل    دعاء الفجر اليوم الإثنين 12يناير 2026.. كلمات تبعث السكينة وتفتح أبواب الرجاء    أمين الفتوى: حرمان الإناث من الميراث مخالفة صريحة للشريعة الإسلامية    مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 12 يناير 2026 في القاهرة والمحافظات    مواقيت الصلاه اليوم الأحد 11يناير 2026 فى المنيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أصحاب القضايا المماثلة لا يحتاجون إلي أحكام جديدة
نشر في نهضة مصر يوم 08 - 03 - 2007

بعد عام من المداولة والإجراءات القضائية استطاع وجيه حسن جابر المحامي بالنقض استصدار حكم تاريخي من محكمة القضاء الاداري بإلزام وزارة الداخلية بقيد المواليد الناتجين عن الزواج العرفي، هذا الحكم الذي وصفه وجيه واخرون بأنه سجل ازمة لآلاف الاطفال المعلقة حياتهم بين السماء والارض، وجيه في حواره معنا طالب الداخلية بالالتزام بالحكم وتطبيقه تلقائيا علي جميع الحالات المماثلة وعدم التعسف ومطالبة كل حالة بحكم منفصل، كما نفي ايضا ان هذا الحكم يمكن ان يكون دعوة للزواج العرفي او تقنينا له.
ما هي حقيقة هذا الحكم بالضبط؟
الحكم نص علي الزام وزارة الداخلية بتسجيل المواليد الناتجين عن الزواج العرفي، وهو ما كانت ترفضه الداخلية وتشترط عقدزواج رسمي موثق، وسبب رفع الدعوي هو توجه زوج وزوجته متزوجان عرفيا لقيد طفلهما واستخراج شهادة ميلاد له فرفضت الجهات المختصة ذلك فقمت برفع الدعوي امام القضاء الاداري وحضر الزوج والزوجة واقرا بصحة زواجهما العرفي ونسب الطفل اليهما فقضت المحكمة بحكمها المهم والتاريخي، بل وقالت ان النسب يثبت بطرق عديدة منها الزواج العرفي والفراشي ايضا.
هل يحل هذا الحكم ازمة عدد كبير من الاطفال؟
بالفعل فإصدار المحكمة حكما كهذا يعني انتهاء ازمة حوالي 25 الف طفل مصري كانوا محرومين من اثبات نسبهم وقيدهم في السجلات الحكومية بما كان يترتب علي ذلك من حرمانهم من التطعيمات ثم حرمانهم من التعليم والقيد في المدارس ومراحل التعليم المختلفة وجميع الحقوق المستحقة لاي انسان، فهذا الحكم اعطي 25 الف طفل حق الوجود في المجتمع وجعلهم مواطنين.
وفيما يتعلق بالزوجات؟
ايضا قدم هذا الحكم حلا جيدا للمتزوجات عرفيا واغناهن عن الطرق البديلة التي كن يلجأن اليها في هذه المواقف، فقد كانت بعض الزوجات يلجأن للزواج من زوج بديل زواجا رسميا لينسبن الطفل اليه بما كان يمكن ان يتسبب فيه ذلك من عواقب وخيمة مستقبلا لاسيما اذا اكتشف الزوج البديل انه لا ينجب وعرف الناس ذلك ناهيك عن فتور العلاقة بينه وبين الطفل، وغيره من المشكلات التي عشناها ولمسناها عن قرب.
في رأيك ما هو حجم انعكاس هذا الحكم علي المجتمع المصري عموما؟
لا شك ان المجتمع عموما سوف يستفيد من هذا الحكم المستنير، وعلينا كي نقدر ذلك أن ننظر لاسباب الزواج العرفي لنجد ان الزوجة تلجأ اليه في الغالب كي تحافظ علي معاش تتقاضاه وتخشي انقطاعه اذا تزوجت زواجا رسميا علي يد مأذون، كما ان الرجل يلجأ اليه نظرا لظروف اجتماعية تمنعه من الزواج الرسمي الموثق، وهذا الحكم يحفظ للاثنين حقوقهما ويزيل اسباب التخوفات، كما يحفظ وهو الاهم حق الطفل في النسب.
هل هذا الحكم نهائي؟ أم أنه قابل للطعن من الداخلية؟
طعن الداخلية عليه او عدم طعنها لا يقدم ولا يؤخر فالحكم صحيح 100%، واذا طعنت عليه فسوف ترفض المحكمة هذا الطعن وتؤيد الحكم.
هل هو كاف للتطبيق علي جميع الحالات المماثلة؟ ام ان كل حالة تحتاج الي حكم منفصل؟
اعتقد انه كاف، وعلي السجلات المدنية والوحدات الصحية في جميع انحاء الجمهورية الالتزام به، وتقييد كل المواليد التي تتماثل حالاتهم مع الحالة التي صدر بشأنها الحكم، كما ان طلب حكم منفصل لكل حالة يعد نوع من التعسف ولذا فإننا نناشد الجهات المسئولة اعتبار الحكم حكما عاما واصدار اوامر بقيد جميع الاطفال دون تعقيد.
الا تري ان صدور هذا الحكم تأخر كثيرا؟
هذا صحيح ولكن ما لا يدرك كله لا يترك كله، فموضوع الحكم من القضايا التي كان يجب تقنينها منذ زمن طويل، ولقد طالبت بذلك منذ عدة سنوات دون جدوي، وجاء هذا الحكم ليقوم بدور لم تقم به الدولة التي كانت واجباتها تستوجب التدخل في هذه المسألة وتقنينها منذ زمن، والآن وفر هذا الحكم المشقة علينا وعلي الدولة واراحنا من تشكيل اللجان والفحص حتي الوصول الي قرار.
هناك رأي يري ان هذا الحكم يدفع في تجاه نشر الزواج العرفي وتقنينه؟
الزواج العرفي موجود شئنا ام ابينا وله اسبابه العديدة والتي لم تحل حتي الآن كي نستطيع منعه، ولكن الحكم لا يهم فيه موقف الزواج العرفي ورأينا فيه ولكن المهم فيه انه يحمي حق الاطفال الناتجين عنه حق الحياة والنسب.
وماذا عن الحقوق المترتبة عن الزواج الرسمي والتي تضيع في الزواج العرفي؟
هذا الحديث حق يراد به باطل، فالزوجة تضيع حقوقها في الزواج العرفي ولكن بإرادتها وهي تتزوج عرفيا وتعلم النتائج المترتبة علي ذلك، وفي الزواج الرسمي الآن من حق الزوجة ايضا ان تتنازل عن حقوقها طواعية لخلع الزوج، وتضع قدما علي اخري وتطلب من محاميها خلعها، اذن الامران متساويان في النتيجة، ومع ذلك فإن تنازلها عن حقوقها في الزواج العرفي له اسبابه مثل خوف الزوجة من ضياع معاشها او وجود مانع لدي الزوج من الزواج الرسمي، اما في الزواج الرسمي فإن الزوجة تتنازل عن حقوقها لمجرد عدم ارتياحها للمعيشة مع زوجها وهذا ما يعني ان الزواج العرفي اعلي درجة من الرسمي الذي ينتهي بالخلع.
عودة مرة أخري للحكم كم كانت مدة التقاضي للحصول عليه؟
في الحقيقة كانت طويلة نسبيا فقد استغرق صدوره عاما ولكن كان تغيير الدائرة سببا كبيرا في هذه الاطالة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.