اكد المهندس محمد عمران رئيس مجلس ادارة اتصالات الامارات ان توزيع الحصص بين الكونسرتيوم الفائز بالرخصة الثالثة للمحمول سيكون 66% لاتصالات الامارات و 20% للبريد المصري و 10% للبنك الاهلي و 4% للبنك التجاري الدولي، واشار الي ان تكلفة انشاء الشبكة ستصل الي مليار دولار، وتعهد بتقديم خدمات ارخص، وتكنولوجيا الجيل الثالث بالصوت والصورة علي ان تبدأ الخدمة اول فبراير القادم. ومن جانبه اكد علاء عامر رئيس الهيئة القومية للبريد ان الكونسرتيوم يضم خبرات كبيرة وقادرة علي المنافسة، واشار الي ان اتصالات الامارات تمتلك خبرة واسعة في مجال الاتصالات كما يمتلك الكونسرتيوم الملاءة المالية التي تمكنه من انشاء شبكة علي احدث مستوي عالمي. واكد بشير عقيل رئيس الشركة المصرية للاتصالات ان عدم حصول الكونسرتيوم الذي يضم الشركة علي الرخصة الثالثة للمحمول جاء بسبب التمسك بحدود معينة لسعر الرخصة، واكد ان القرار في صالح مساهمي الشركة واشار الي ان سوق المحمول في مصر ينمو بنسبة كبيرة، ولكن الشركة تمتلك استثمارات في شركة فودافون والتي نجحت في تحقيق نتائج جيدة خلال العام الماضي، مما دعم من المركز المالي للشركة المصرية للاتصالات، واكد ان الشركة تمتلك بدائل اخري للنمو سواء بالتوسع الاقليمي الذي بدأته الشركة بالحصول علي ترخيص اتصالات ارضية في الجزائر او في السوق المحلي. ومن جانبه اكد الدكتور عصام خليفة مدير شركة الاهلي للصناديق، ان الرخصة الثالثة للمحمول قادرة علي المنافسة وتحقيق ارباح جيدة وخصوصا مع تقديم خدمات الجيل الثالث التي تحتاجها شريحة جيدة من المستثمرين ذوي الملاءة المالية من الطبقات العليا والمتوسطة ورجال الاعمال، واشار الي ان الشركة قادرة علي المنافسة في تكنولوجيا GSM خصوصا اذا قدمت آليات جديدة للخدمة، ونظم جديدة للدفع تمكنها للمنافسة، بشرط تقديم خدمات جيدة علي المستوي التقني والفني افضل من الشبكات الاخري، واكد علي ضرورة ان تسمح الحكومة للشركة باحتكار خدمات الجيل الثالث لفترة، وعدم السماح لشركات اخري بالدخول فيها، مثلما فعلت مع شركتي موبينيل وفودافون. جدير بالذكر ان قيمة الترخيص بلغت 7.16 مليار وهو ما تجاوز التوقعات بنسبة 40%، ومدة الترخيص 15 سنة، ونسبة مشاركة سنوية للحكومة من الايرادات تبلغ 6% مقابل 3% لشركتي المحمول العاملتين في السوق حاليا.