كتب سيلفيو برلسكوني رئيس الوزراء الايطالي السابق إلي عدد من رؤساء الحكومات في العالم يخبرهم انه يأمل في أن يعود قريبا إلي السلطة بعد اجراء تحقيق في مخالفات مزعومة في الانتخابات التي جرت في ايطاليا الشهر الماضي وكتب برلسكوني إلي رئيس الوزراء الاسباني خوسيه لويس رودريجيث ثاباتيرو في رسالة أذاعت مجلة لاسبروسو الايطالية الأسبوعية مقتطفات منها تنشر غداً "أمل في العودة إلي الحكومة قريبا بعد فحص أكثر من 1.1 مليون بطاقة انتخابية أعلن بطلانها". وأكد مكتب برلسكوني ان الرسالة صحيحة لكنه لم يدل بمزيد من التعقيب. وقالت المجلة ان رسائل مماثلة ارسلت إلي رؤساء حكومات آخرين. ورفض برلسكوني قبول فوز منافسه روماني برودي في الانتخابات التي جرت في التاسع والعاشر من ابريل وطالب بفحص أكثر من مليون صوت اعتبرت باطلة بالاضافة إلي البطاقات الانتخابية التي ارسلها الايطاليون من الخارج. ويقول ان اعضاء من تحالف يمين الوسط يجب ان يرأسوا اللجان البرلمانية التي ستقود التحقيق. وذكر برلسكوني في رسائله انجازات حكومته ووصف السنوات الخمس التي قضاها في السلطة بانها "فترة من الاستقرار غير المسبوق". وقال ان تحالفه فاز باصوات اكثر من تلك التي فاز بها تحالف يسار الوسط في الانتخابات لكن "النظام الانتخابي الخاص في ايطاليا" جعل تحالفه يحصل علي عدد اقل من المقاعد. ووفقا للنتائج الرسمية هيمن يسار الوسط علي مجلس النواب بفارق حوالي 24755 صوتاً وحصل علي اغلبية تبلغ حوالي 70 مقعدا بفضل اللوائح الانتخابية الجديدة التي ادخلتها حكومة برلسكوني والتي تعطي مقاعد اضافية للفائز في الانتخابات. وفاز يمين الوسط في مجلس الشيوخ بفارق حوالي 428 ألف صوت عن يسار الوسط لكن النواب الذين ينتخبهم الايطاليون الذين يعيشون في الخارج حولوا مسار النتيجة النهائية لتصبح في صالح برودي وليحصل علي اغلبية بفارق مقعدين. واقرت المحكمة العليا في ايطاليا نتائج الانتخابات وأقسم برودي وحكومته اليمين الدستورية الاسبوع الماضي