الذين لا يعرفون حنان ترك هم فقط الذين فوجئوا بقرار ارتدائها الحجاب، بينما يدرك القريبون منها، والمطلعون علي أحوالها منذ زمن غير قصير، أن القرار تأخر طويلاً، وأنها أوشكت علي اتخاذه أكثر من مرة قبل أن تؤجله في اللحظة الأخيرة. الخلاصة أن حنان ترك ارتدت الحجاب يوم الأحد الماضي، ولهذا قصة في غاية الإثارة والطرافة في ان واحد، فمن ناحية الطرافة قيل أنها وقفت أمام المرآة استعداداً لتصوير مشهد في المسلسل الجديد الذي تصوره بعنوان "أولاد الشوارع"، في شقة بالمهندسين، ولما كان المشهد يتطلب أن ترتدي الحجاب فقد نظرت إلي المرآة لتطمئن -كعادتها- علي هيئتها فأعجبت بما تراه، وتأملت المشهد طويلاً قبل أن تتخذ قراراً قاطعاً بألا تتنازل عن ارتداء الحجاب!. في أعقاب هذا شاءت الظروف أن يتوقف تصوير المسلسل، بسبب تغيير الديكور، فما كان منها سوي أن اختفت لدرجة أن مدير أعمالها مدام "نجوي" أو "اللبيسة" الخاصة لها، تؤكد أنها شخصياً لم تتحدث معها، أو تتوصل إليها، منذ ذلك الوقت. أما الرواية الأكثر إثارة فتقول إنها حضرت درسا دينيا مع حلا شيحا مما اضطرها، قبل الدرس أو بسببه، إلي استعارة "طرحة" من صاحبة المنزل الذي يلقي في الدرس، وبعد حضورها مباشرة فوجئت باتصالات هاتفية من الممثلتين المعتزلتين هناء ثروت وعبير صبري للتهنئة بخطوة ارتداء الحجاب؛ و أكد المحيطون بها أنها سترتديه طوال فترة تصوير "أولاد الشوارع" وإن لم يتضح بعد كيف ستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "أحلام حقيقية" إخراج محمد جمعة، خصوصا أن طبيعة الشخصية لا تتطلب ارتداء الحجاب!! التفسير الأطرف لتعجيل حنان ترك بقرار ارتداء الحجاب ربط بين القرار وفوز غريمتها مني زكي بدور "السندريللا" في المسلسل الذي ينتجه طارق نور ويخرجه د. سمير سيف وكتب له السيناريو والحوار ممدوح الليثي وعاطف بشاي، حيث تردد بقوة أنها أصيبت بحالة اكتئاب عقب علمها بأن الشركة المنتجة اختارت مني زكي تحديدا لتجسد شخصية سعاد حسني، بينما كانت تحلم بالدور، ولم تخف هذا حتي عن المقربين منها.