وسط تخوفات من اتجاه الحكومة لتمديد العمل بقانون الطواريء لسنوات اخري اعلن اكثر من 100 شخصية من السياسيين والمفكرين ومختلف الاحزاب والتيارات السياسية ومنظمات المجتمع المدني عن مبادرة وطنية للافراج عن المعتقلين في السجون. وطالب اصحاب المبادرة في بيان لهم امس النظام السياسي بالتدخل الحاسم لانهاء مأساة عشرات الالاف من المعتقلين السياسيين الاسلاميين بالافراج الفوري وتخليص مصر من عار الاعتقال المتكرر الذي ارهق آلاف الشباب المسلم او اسرهم لعشرات السنين مؤكدين ان اي اصلاح سياسي هو كلام بلا معني ما لم يتم الافراج عن جميع المعتقلين السياسيين سواء الذين انهوا احكامهم او الذين لم يقدموا الي اي محاكمات. ودعا الموقعون علي البيان الحكومي الي الانهاء الفوري لحالة الطواريء والكف عن اهدار حقوق الانسان وكفالة حمايتها لجميع المواطنين بما في ذلك حقهم المشروع في ممارسة العمل السياسي السلمي، والاستجابة الي قوي المجتمع المتطلعة الي طي صفحة اليمة وان ما يزيد علي ربع قرن من القمع بتدشين مبادرة للاصلاح والانصاف تعيد لهؤلاء المعتقلين حريتهم وكرامتهم احتراما لاحكام القضاء واعلاء لسيادة القانون، وان يعقب ذلك فتح صفحة جديدة مع كل قوي المجتمع الحية في وقت يحتاج فيه الجميع لتكاتف الجهود لمواجهة الاخطار المحدقة بمصر. وضمت قائمة الموقعين علي البيان 101 شخصية جاء علي رأسهم المستشار طارق البشري، ونقيب الصحفيين جلال عارف وجورج اسحاق، وفهمي هويدي، الدكتور محمد عمارة، والدكتور عبدالوهاب المسيري، وعبدالغفار شكر، وبهي الدين حسن، والدكتور عصام العريان والدكتور رفيق حبيب والدكتور عاطف البنا والمحامي ممدوح اسماعيل والدكتور كمال حبيب والدكتور حسن حنفي وهشام قاسم وعلاء الاسواني، الحاج عبدالموجود الزمر وعبدالرحمن يوسف القرضاوي.