يعد الشهيد على عبدالوهاب ابن قرية بنى محمديات التابعة لمركز ابنوب اينا لكل عائلات القرية وليس عائلة المراونة فقط لانه على حد وصف احد ابناء قرية من عائلة اخرى ان على ابن القرية كلها والكل يحلف به لدماثة اخلاقه وادبه واى عائلة تتمنى ان يكون على منها واضاف كان على ابن موت والكل بيقول عليه كدة كان باين عليه انه هيموت قريب وعلى نبرة واحدة يردد والد الشهيد هذه الكلمات " علي يا علي"، بصوت خافت لا يكاد يسمع، كلمات يرددها،بدمه وليس بلسانه ولا يكلم احد ولكن هذه الكلمات لا تفارق فمه الحاج عبدالوهاب أحمد عثمان، والد المجند الشهيد على عبدالوهاب أحمد عثمان، إبن شق سند بقرية بنى محمد المراونة التابعة لمركز أبنوب، والذي استشهد في تفجيرات الكتيبة 101 بشمال سيناء. وبالكاد اقنته بالكلام بعد تقديم واجب العزاء والموساة فقال ويداه تضرب بركبتيه مرددا، اسم أبنه الشهيد،" على" هو إبنى الأوسط، عمره 23 عامًا، ولدى 4 أبناء، وهو الخامس، اتصلنا به قبل الحادث وقال لنا إنه ينتظر زملائه، حتي يمكنه نزول أجازة اعتيادية وانه مشتاق الى رؤيتى كثيرا . وأضافً أن ابنه لم يتبق على انهاءخدمته العسكرية الا 6 أشهر، وانه لم يشكوى قط من الكتيبة والمعاملة فيها، مرددًا أنه يحتسبه عند الله متمنيًا أن يكون راضى هو عنه وانه عريس فى السماء لان حلمه ان يراه عريسا على الارض . واضاف أنه الوحيد بالعائلة والقرية كلها الذى لم يعلم بالخبر وكل الناس كانت مخبية عنى إلا قبيل الوصول، قائلًا: " الناس كله كانت عارفه من التليفزيون، إلا أنا معرفتش، لإنى لا أعرف أقرا ولا أكتب. ويضيف عم الشهيد الحاج على أحمد عثمان، إنهم مستعدون بتطوع 5 آلاف" نفر" شخص، لمساعدة الجيش فى القضاء على من يقتلون أبناء الجيش المصري من الإرهابيين بسيناء، ووجهه عم الشهيد رسالة للمشير السيسي، " كلنا معاك وكلنا فداء لمصر" وان ابن اخيه لا يعز على مصر وكلنا فدا الوطن ومستعدون للتضحية بارواحنا والذهاب الى سيناء للانمام الى الجيش فى مكافحة الارهاب .