ألتقي نبيل فهمي وزير الخارجية أمس السبت علي هامش مشاركته في أعمال الدورة العادية للجمعية العامة للأمم المتحدة بنظرائه في العالم حيث التقى بوزير خارجية كازاخستان وتناول اللقاء سبل تطوير العلاقات الثنائية بين للبلدين في المجالات الاقتصادية والتجارية بما يعظم مصالح شعبي البلدين خاصة وان كازاخستان تعتبر من الدول المصدرة للقمح لمصر كما تم بحث التعاون الزراعي والثقافي بين البلدين والدخول في برامج مشتركة لتدريب شباب الدبلوماسيين. تناول اللقاء ايضا مجموعة من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك في منطقتي الشرق الأوسط واسيا الوسطي بالاضافة الي عدد من القضايا الدولية بما في ذلك قضية منع الانتشار النووي. على النحو الاخر التقي فهمي بوزير خارجية اندونيسيا في نيويورك علي هامش مشاركتهما في أعمال الدورة 68 للجمعية العامة للأمم المتحدة حيث تناول معه العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وعدد من القضايا التي تهم العالم الإسلامي.بالاضافة الى ان الوزير الاندونيسى وعد بزيارة قريبة الى مصر . وكان لقاء فهمى مع وزير خارجية الجزائر رمضان العمارة الذي قدم له التهنئة علي توليه مهام منصبه الجديد كوزير لخارجية الجزائر.وتناولا فى لقاءهما العلاقات الثانية بين البلدين الشقيقين وعدد من القضايا الإقليمية الهامة وفي مقدمتها الأوضاع في القارة الأفريقية بما في ذلك قرار مجلس السلم والأمن الأفريقي بشان مصر وتطورات الأزمة السورية. من ضمن لقاءات فهمى على هامش مشاركته في أعمال الدورة العادية للجمعية العامة للأمم المتحدة وزير خارجية رومانيا حيث تناول الوزيران الملفات الخاصة بالعلاقات الثنائية واتفقا علي ضرورة العمل علي تعميقها في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية بشكل يعكس العلاقات التاريخية بين البلدين والتي تعود لبداية القرن الماضي وبما يحقق المصالح المشتركة للبلدين وشعبيهما. وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية أن الوزيرين ناقشا في هذا الصدد دور القطاع الخاص والمشروعات الصغيرة والمتوسطة في دفع عملية التنمية وتعميق التعاون الاقتصادي بين البدين.كما عرض الوزير الروماني تجربة بلاده في عملية التحول الديمقراطي. اضاف المتحدث ان الوزيرين بحثا ايضا عددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وبصفة خاصة الأزمة السورية وتطورات القضية الفلسطينية. على الجانب الاخر قابل نبيل فهمي وزير الخارجية في نيويورك وزير خارجية الأرجنتين حيث تناول معه العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها بما يخدم مصالحهما المشتركة.ومناقشتهما معا حول حقيقة التطورات في مصر والتزام الحكومة بتنفيذ خريطة المستقبل علي الرغم من التحديات الأمنية القائمة ممثلة في أعمال العنف والإرهاب التي تشهدها البلاد في الفترة الأخيرة والتي تقوم الحكومة بمواجهتها بكل حزم في إطار حكم القانون. كما ألتقي فهمي بأمين عام منظمة التعاون الإسلامي أكمل إحسان أوغلو يوم 27 سبتمبر علي هامش مشاركته في أعمال الدورة العادية للجمعية العامة للأمم المتحدة. وناقشا الجانبين سبل تفعيل منظمة التعاون الإسلامي في ظل الرئاسة المصرية الحالية للمنظمة خاصة فيما يتعلق بنشر قيم الإسلام السمحة وحماية حقوق الأقليات المسلمة في الخارج وعلي رأسها أوضاع أقلية الروهينجا في ميانمار خاصة قي ضوء الزيارة التي سيقوم بها ممثلو 5 دول إسلامية، من بينها مصر الي ميانمار. أضاف المتحدث الرسمى بأسم وزارة الخارجية أن الوزير تناول ايضا في الاجتماع التطورات المرتبطة بتنفيذ خريطة المستقبل وفق التوقيتات الزمنية المعلنة علاوة على تطورات الأزمة السورية حيث تم التأكيد علي إدانة استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين وأهمية الحل السياسي لهذه الأزمة من خلال عقد مؤتمر جنيف 2 بما يحفظ لسوريا وحدتها ويحقق تطلعات الشعب السوري في إقامة ديمقراطيته التعددية التي تعكس تنوعه وتطلعاته المشروعة. واصل نبيل فهمي وزير الخارجية اتصالاته ولقاءاته الثنائية حيث التقي مساء ايضا مساء السبت بنظيره الفنلندي علي هامش مشاركتهما في أعمال الدورة العادية للجمعية العامة للأمم المتحدة.وتم عرض لتطورات المرحلة الانتقالية في البلاد وإصرار الحكومة علي تنفيذ خريطة المستقبل وفق توقيتاتها الزمنية وذلك علي الرغم من أعمال العنف والإرهاب التي تشهدها البلاد في الفترة الأخيرة. كما أضاف المتحدث الرسمى ان فهمي قد اشار خلال اللقاء الي أعمال الإرهاب والعنف التي تستهدف ترويع المواطنين عرقلة عملية البناء الديمقراطي والاقتصادي وجهود استعادة معدلات السياحة.وأن القضاء المصرى معروف باستقلاليته ونزاهته وعدم التدخل في أعماله من جانب الحكومة.