أنشطة الفنون التشكيلية عالميا محيط - رهام محمود ** استضاف جاليري مركز رؤى للفنون معرض "ذاكرة الروح" للفنان التشكيلي محمود صادق الذي يضم 21 عملا من الحجم الكبير والمتوسط، نفذت بألوان الزيت على القماش والمواد المختلفة على الورق، وكان شغل الفنان الشاغل هو كيف يحقق المعادلة التي تضم بشقيها، تقاليد وفكر وحضارة وروحانيات الشرق العربي من جهة مع طبيعة الحضارات التي تدق على أبوابنا دون توقف، محاولة الدخول على فضاءاتنا الفكرية لتلونها بألوانها المادية رافضة كل موروث تقليدي أو معتقدا فكريا أو أي عمق تاريخي لتجعلها ذات بعدين دون البعد الثالث.
** افتتح في الدوحة معرض حول فنون العصر الحديث والإستشراق في القرن التاسع عشر يستمر حتى الرابع من الشهر المقبل. حيث ينظم المعرض جاليري المتحف في لندن بالتعاون مع مركز واقف للفنون في الدوحة. ويضم المعرض أعمالا فنية لكبار فناني القرن التاسع عشر مثل: رلدوف ايرنست، فرانز زافير كوسلر، اديسون ميلر، تشارلس ويلدا، ادوارد لير، وأعمالا من الفن العربي المعاصر إلى جانب نسخ من الطبعة المحدودة لأعمال الخطاط المصري أحمد مصطفى، ومشاهد أصلية للجزيرة العربية لمجموعة من الفنانين البريطانيين بالإضافة إلي الطبعة الأولى من النسخ الحجرية ليثوجراف لأعمال ديفيد روبرتس هولندا ومصر.
** وافق متحف كلفيلاند للفنون على إعادة 14 قطعة فنية إلى إيطاليا، من بينها دورق للشرب على شكل رأس جواد يرجع تاريخه إلى 475 قبل الميلاد. كما تمكنت إيطاليا من إقناع المتاحف الأخرى في الولاياتالمتحدة، مثل متحف المتروبوليتان في نيويورك، بإعادة العشرات من الكنوز الفنية التي تم تهريبها إلى الخا فوسكيان رج بطرق غير مشروعة. ** افتتح في المركز الثقافي الفرنسي معرض "شفافيات 4" للفنانة السورية أربينيه فوسكيان، الذي اشتمل على 31 لوحة بمقاسات مختلفة تبرز معالم المعمار الفني لبيوت دمشق القديمة من خلال تشكيلات الأقواس والقناطر داخل هذه البيوت، والتي تعتبر سمة بارزة في فن المعمار القديم لمدينة دمشق، وكذلك هناك لوحات أخرى اشتغلت عليها الفنانة فوسكيان وهي الورود الدمشقية التي تمتاز بها الطبيعة السورية الأخاذة، بفنية عالية وبألوان شفافة عملت على مادة شفافة ينفذ من خلالها الضوء مما يكسب اللوحات بعدا فنيا و جماليا للمكان وللورد المتعدد الألوان. جوخ ** بيعت واحدة من أولى أعمال الرسام الهولندي الشهير فينسينت فان جوج في مزاد بأمستردام مقابل 151 ألف يورو. ويرجع تاريخ اللوحة التي يطلق عليها "مرحبا بالشتاء ، في الحياة أيضا" إلى عام1877، حيث لم يكن فان جوج وقتها قد احترف الرسم وإنما كان لا يزال يعمل كمساعد في معرض وكذلك كبائع للكتب، ورسمها بالألوان المائية. وقالت مصادر دار "كريستيز" للمزادات أن الخبراء كانوا يتوقعون أن تباع اللوحة بما بين 50 إلى 70 ألف يورو بيد أن السعر فاق بكثير هذه التوقعات.