نظم اتحاد شباب ماسبيرو وقفة رمزية، أمام مجلس الوزراء بشارع القصر العيني، صباح اليوم، احتجاجاً على الحادث الإرهابي الذي تعرضت له كنيسة العذراء بالوراق، وراح ضحيته 4 قتلى. وقال مجدي صابر نائب رئيس اللجنة الإعلامية لاتحاد شباب ماسبيرو، إن الوقفة تهدف إلى رفض الاضطهاد الممنهج ضد الأقباط، محملاً مسئولية الحادث إلى جماعة الإخوان المسلمين، واعتبر "صابر" الجماعة، صاحبة المصلحة الرئيسية في عقاب الأقباط على مشاركتهم في ثورة 30 يونيو. أوضح "صابر" أنهم آثروا الاتصال بزملائهم القادمين من محافظات أخرى، ومطالبتهم بالرجوع لعدم استغلال الوقفة سياسياً، مشيراً إلى أنهم بصدد إجراء مقابلة مع أحد المسئولين لعرض مطالبهم بتوفير الحماية للأقباط والقصاص من المسئولين. وفي سياق متصل أوضح الدكتور مينا مجدي، منسق عام اتحاد شباب ماسبيرو، أن الوقفة تحولت من وقفة احتجاجية لوقفة رمزية نظرًا لقلة عدد المشاركين خوفاً من استغلال جماعة الإخوان المسلمين للوقفة، وتصويرها أنها ضد النظام، أو القوات المسلحة.