شركة VRE Developments تطلق "Town Center 2" بمدينة الشروق باستثمارات ضخمة وتقدم نموذجًا جديدًا للمشروعات القائمة على التشغيل الفعلي    الأسهم الأمريكية تنهي تعاملات اليوم بمكاسب طفيفة في ظل تزايد الغموض بشأن مهلة ترامب لإيران    أعضاء ديمقراطيون بالكونجرس يدعون إلى عزل ترامب بسبب تهديداته لإيران    ضربات تمتد ل إسرائيل ودول عربية.. الحرس الثوري يعلن تفاصيل الموجة 99 من الوعد الصادق 4    دياب: مكافأة التتويج بالدوري ستكون ضخمة خلال الموسم المقبل    عادل ميسي.. نوير يحقق رقما قياسيا ويفوز بجائزة رجل المباراة أمام ريال مدريد    النحاس يقود أول مران له مع المصري ويطالب باستعادة الانتصارات    اسكواش - مصطفى عسل وهانيا الحمامي إلى نصف نهائي بطولة الجونة المفتوحة    كان خارج من عزاء أخته.. السجن 15 عامًا لمتهمين اثنين و3 سنوات لثالث قتلوا مسنا في المنوفية    بعد تداول فيديو بمواقع التواصل الاجتماعي .. القبض على شخص ربط نجله وهدد زوجته بالتعدي عليه في سوهاج    نرمين الفقي تفجّر مفاجأة عن سر شبابها الدائم: لا فيلر ولا بوتوكس    المستكاوي: فهمي عمر كان له فضل كبير في اختيار اسم شهرتي    قائمة منتخب مصر لبطولة كأس العالم للخماسي الحديث 2026    توصيل 1415 وصلة مياه شرب ب5.6 مليون جنيه للأسر الأولى فى الرعاية بسوهاج    استجابة لتوجهات الدولة.. رئيس القومى للبحوث يُصدر ضوابط حاسمة لترشيد الإنفاق    الأرصاد تعلن أماكن سقوط الأمطار غدا الأربعاء    الدفاع السعودية: اعتراض وتدمير 5 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية    مفتي الجمهورية: اقتحام الأقصى انتهاك لحرمة المقدسات الإسلامية واستفزاز للمشاعر    إصابة 4 أشخاص في تصادم 3 سيارات أعلى دائري الهرم    السجن 10 سنوات.. سقوط تاجر الهيروين في شبرا الخيمة    حمادة هلال يعتذر ل تامر حسني: «شيطان دخل بينا»    نشأت الديهي: تصريحات ترامب تثير قلقًا عالميًا وسط تصاعد التوتر مع إيران    جمال شعبان يوجه تحذيرا للمواطنين في شم النسيم    ضبط لحوم منتهية الصلاحية في حملات تموينية بالإسكندرية    محافظ الإسماعيلية يكرم الأمهات المثاليات لعام 2026    الأهلي يكشف عن تفاصيل إصابة بلال عطية    أبرزها وضع إطار وطني للحوكمة النووية، توصيات هامة ل مؤتمر "علوم" الأزهر    وزيرة الثقافة تبحث مع المخرجين يسري نصر الله ومجدي أحمد علي مشروع أرشيف السينما    تخفيف حكم مخدرات في المنيا من 10 سنوات إلى 3 سنوات بقرار قضائي    بابا الفاتيكان: التهديدات الموجهة للشعب الإيراني «غير مقبولة»    تعرف على تفاصيل حجز تذاكر مباريات مصر في كأس العالم 2026    وزيرة التضامن توفر شقة لوالد ندى المفقودة لمدة 12 عاما    توافد أهالى البحيرة على عزاء والد السيناريست محمود حمدان.. فيديو    9 رافعات عملاقة لدعم ميناء سفاجا    وزير الصحة يبحث مع شركة سانوفي تعزيز التعاون في توطين صناعة اللقاحات ودعم الأمن الصحي    رئيس«صحة القاهرة» يعقد اجتماعآ لمديري المستشفيات لمتابعة جودة الخدمات    متحدث البترول يكشف تفاصيل الاكتشافات الجديدة بخليج السويس والمتوسط    مدبولي: تسريع تنفيذ "حياة كريمة" رغم التحديات.. والانتهاء من آلاف المشروعات لخدمة قرى الريف المصري    التحالف الوطنى فى اليوم العالمى للصحة: الحق فى الصحة أحد ركائز التنمية المستدامة    إنقاذ رضيع ابتلع 6 قطع مغناطيس دون جراحة بمستشفى الأطفال بالمنصورة    مصر تتحرك لمواجهة الفقر المائي، سويلم يكشف محاور الجيل الثاني لإدارة منظومة المياه 2.0، والإحصاءات تكشف أرقاما صادمة عن نصيب الفرد    مصر والعرب.. دعوة إلى العقل والحكمة !    رحيل زينب السجيني.. رائدة الفن التشكيلي التي وثّقت الأمومة والإنسان في لوحاتها    «الأزهر» يواصل رسالته في إعداد الكفاءات العلمية    استجابة ل الأهالي، تحرك عاجل لإزالة القمامة واحتواء أزمة الصرف في ميت غزال بالغربية    نظافة المدارس وانتظام حضور الطلاب.. توجيهات جديدة لمدارس الجيزة    وفد "التنسيقية" يشارك بمناقشات إعداد قانون ضوابط استخدام الأطفال لتطبيقات التواصل الاجتماعي    وزير خارجية الأردن يبحث مع بولندا وفنلندا تداعيات التصعيد الإقليمي    اقتصادي: حرب إيران أكبر خطأ استراتيجي في القرن الحادي والعشرين    البيت الأبيض ينفي دراسة توجيه ضربات نووية لإيران    خالد الجندي يحذر: التنكر للزوجة ونسيان العشرة سبب رئيسي لتفكك الأسرة    أمين البحوث الإسلامية يحذر: العلم الذي يزيد المرء كبرًا وبال على صاحبه    وفاة والد المؤلف محمود حمدان.. وهذا هو موعد ومكان العزاء    رئيس الوزراء يتابع جهود منظومة الشكاوى الحكومية خلال مارس الماضي.. أولوية قصوى للتعامل العاجل والفعال مع شكاوى واستغاثات وطلبات المواطنين المرتبطة بقطاع الصحة    الأكاديمية العربية تحصد المركز الأول على مستوى الجامعات المصرية في تصنيف سيماجو 2026    أيقونة العفة وسيدة نساء العالمين، ملتقى المرأة بالجامع الأزهر يستعرض سيرة السيدة "مريم"    دمياط تحتضن التصفيات الأولية للنسخة ال33 من المسابقة العالمية للقرآن الكريم    بث مباشر مباراة ريال مدريد وبايرن ميونخ اليوم في دوري أبطال أوروبا.. متابعة لحظية دون تقطيع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مجدى سالم محامى خلية مدينة نصر ل"محيط":الجهاديون أحرجوا الرئيس والقضية ملفقة
نشر في محيط يوم 31 - 05 - 2013

*الإعلام يحاول الوقيعة بين التيار الجهادي ومؤسسة الرئاسة لحرق البلد
*طلبت البراءة للمتهمين وكانوا يعدون للجهاد فى سوريا
*لا بد أن نصدق أن الإخوان المسلمين سيطبقوا الشريعة حتى يثبت العكس
* هناك تحالف بيننا وبين حازم أبو إسماعيل
* "أيمن الظواهرى" لم يقل للشيخ حازم "أبو إسماعيل" اقتل المصريين..
* عداء القاعدة موجه ضد الأمريكان واليهود وليس للشعب المصرى
* قضية خلية مدينة نصر ليست قضية بالمتعارف عليه وبمقتل الأخ كريم الذى كان يمتلك المتفجرات والسلاح..ماتت القضية
*أعلام القاعدة تباع فى ميدان التحرير
معلومات كثيرة قد تردد، بعضها شائعات وبعضها حقيقى فى القضية التي عرفت إعلامياُ ب "خلية مدينة نصر " إلا أن الحقائق الموثقة لم تكن إلا لدى شخص واحد فقط هو الذى حارب وخالف الدنيا وذهب ليدافع عن هؤلاء الجهاديين.
"مجدى سالم" هو قيادى جهادى من الطراز الأول بجانب أنه محامى الجهاد والجماعات الإسلامية، ومؤسس تنظيم "طلائع الفتح" الذى قيل إنه شارك في عمليات اغتيالات سياسية فى السبعينيات والثمانينيات .
"مجدي سالم" يكشف لشبكة الإعلام العربية "محيط " فى حواره حقيقة الاغتيالات السياسية التى كانت ستقوم بها "خلية مدينة نصر"، وموقفهم من الرئيس "مرسى" والإخوان المسلمين، والوضع السياسى الحالى المتأزم مع المعارضة ونظام الحكم وإلي تفاصيل الحوار :
فى البداية..كيف ترى الوضع السياسى المصرى الحالى المحتقن.. وخاصة بوجود التيارات الإسلامية؟
الموقف السياسى العام مرتبك وكل الأطراف السياسية وقعت فى فخ الاستقطاب، وهو شيء مؤسف ومفتعل ضد المشروع الإسلامى الذي تسعى مصر الآن لتطبيقه ،حيث إن الوجه العام للشعب المصرى هو التدين.
ولكي أثبت أنه مفتعل فقد جمع "تنظيم الجهاد" كل فئات وتيارات المجتمع السياسية، الليبرالية منها والإسلامية فى افتتاح مقر "الحزب الإسلامى" الذراع السياسى لتنظيم الجهاد فى الإسكندرية الإسبوع الماضى، وهذا يدل على أن الاستقطاب والأزمة مفتعلة لإيقاع الليبراليين مع الإسلاميين فى مشكلة كبرى وفرقة عظيمة.
جماعة الإخوان والأزمة
هل جماعة الإخوان المسلمين طرف كبير فى تلك الأزمة؟ وهل تريد حلها؟
بوضوح شديد، هناك وسائل سياسية للخروج من الأزمة، لكن المعارضة تتحدث فى أشياء غير السياسية ...كالمولوتوف والنار والعنف وهذا حل غير سياسى، وكل ما طرح عن أزمة النائب العام الماضية لا أعتبره طرح سياسي، فهناك حقائق قانونية ودستورية موجودة يجب احترامها والعمل على ضوئها.
وقد قمنا كجهاديين فى الحزب الإسلامى، بمبادرة لحل الأزمة الحالية مكونة من بند واحد فقط، وهو أن يكون الحوار الوطنى شامل على ضمانات يجب أن تتوفر لضمان عملية الانتخابات التى تعبر عن حقيقة القوة النسبية وأوزانها للتيارات السياسية فى الانتخابات.
ولكنى متأكد أنه إذا تم عرض مناصب رئاسة الوزارة بأكملها أو أحد وزرائها على قادة جبهة الإنقاذ لن يقبلوا ذلك.
لأول مرة فى مصر نرى أعضاء من الجهاد ينضمون لحزب... كيف تفسر ذلك؟
جماعة الجهاد ليست بعيدة عن السياسة من قديم الزمن، فكنا نعمل فى السياسة خلال تواجدنا بالجامعات فى السبعينات، ورغم أن بعض الجهاديين لا يعترفون بالعمل الحزبى لأن القائمين على النظام كانوا يعادون المشروع الإسلامى، والشرطة كانت تقتل وتعذب وتلفق التهم لأعضاء الجهاد وتحاكمهم بأشد قسوة.
وكانت السلطة لا تسمح بقيام أحزاب ذو مرجعية إسلامية لإحكام قبضتها، وكثيرا من السياسيين يظنون أن المرجعية الإسلامية شىء جامد وغير قابل للنقاش، ولكننا لدينا رؤية ولسنا مضطرين للتعامل فى الساحة السياسية بأخلاق غير إسلامية.
والشريعة الإسلامية تدعو للاعتصام بحبل الله وعدم التطرف، والديمقراطية كفكرة ربما يختلف الكثير على تفسيرها ولكن الشورى والحرية مبادىء أساسية فى الإسلام.
هدف إنشاء حزب سياسي
ما هو الهدف الرئيسى من إنشاء تنظيم الجهاد لحزب سياسى تحت مسمى "الحزب الإسلامى"؟
كنا نرى أنه لا داعى لكثرة الأحزاب الإسلامية، لكن الضرورة العملية جعلتنا نطرح فكرة الحزب الإسلامي، لنكون متميزين فى دورنا في جمع الشمل ونكون إضافة جديد للحياة السياسية بمنظور إسلامى.
لماذا لم تنضموا مع الجماعة الإسلامية فى حزبها "البناء والتنمية"؟.. وهل هناك خلاف بينكم؟
الخلاف كان فى وجهات النظر فى المراجعات الفقهية قبل الثورة، ولكن كل تلك الخلافات أصبحت جزءا من الماضى، وأصبح بيننا وبينهم تنسيق مستمر، ونحن إخوة ننتمى لفكر واحد، ونتمنى أن تكون كل القوى الإسلامية تحت لواء واحد، ولا خلاف بيننا ولكننا نختلف لكى نبني الوطن.
لماذا لم تدخلوا الانتخابات البرلمانية القادمة بصحبة الإخوان المسلمين كالعادة، وتحالفتم مع أنصار حازم أبو إسماعيل؟
جماعة الإخوان المسلمين أكبر فصيل إسلامى فى مصر والعالم العربى، وكنا نختلف فكريا معهم، ولا نزعم أن الجهاد جماعة كبرى لها تأثير قوي مثل الإخوان، ولكنهم أعلنوا عن خوضهم للانتخابات القادمة بصفة فردية دون مشاركتهم لأحد.
والقرار لكل جماعة وفق متطلباتها، وقد اتفقنا مع الشيخ "حازم" بعد تضافر مستمر بيننا ،لأننا نعتبره يدافع عن الفكرة الإسلامية بطريقة أوضح من التيارات الأخرى، وكان الاتفاق بيننا أسهل، حيث تربطنا به علاقات جيدة منذ ترشحه للرئاسة.
الإخوان والشريعة الإسلامية
بكل صراحة..هل الإخوان المسلمين سيطبقون الشريعة الإسلامية كما يود الإسلاميون فى مصر؟
الدكتور "مرسى" قد أعلن نيته تطبيق الشريعة، والإخوان المسلمون ينوون تطبيق الشريعة، وهذا هو المعلن، ولا بد أن نصدقهم حتى يثبت العكس لأغلبية الشعب المصرى، و"مرسى" مظلوم فبعدما شرع فى بناء الدولة من جديد ومؤسساتها وإعاد مكانة مصر الدولية، فوجىء بوابل من المعوقات تنهال عليه .
وعلي سبيل المثال سفرياته للصين وتركيا وإيران، وإيقاف القصف على غزة وإجراء مصالحة وطنية،كان في مصلحة مصر، وكافأته المعارضة يشيل من التوترات الداخلية كما هو الوضع الحالى، يجب أن نترك النظام ود مرسي يعمل ثم نحاسبه.
كيف ترى تعامل مؤسسة الرئاسة مع الدكتور "علم الدين" فى مشكلته الأخيرة بإقالته بطريقة سيئة؟
كنا نرجو أن يتم معالجة الأمر بهدوء، وقد أبدينا النصيحة للطرفين للتعامل بشكل مختلف فى تلك الأزمة، وقد أظهرت الأزمة نوع من التعاون والتحالف خلال مجلس الشعب السابق بين الإخوان وحزب النور، وكنا نود أن لا تتم معاملة الدكتور"علم الدين" بهذه الطريقة، ولكن لا وجود لانشقاقات.
لماذا لم تتوحد الجماعات الإسلامية والجهادية فى جبهة واحدة مثلما فعلت جبهة الإنقاذ لتكونوا كتلتين متوازنتين؟
نتمنى ذلك، وهناك جهود كبيرة من كافة الأطياف الإسلامية للسعي لإنجاز تلك الفكرة، وإن شاء الله سنرى الفكرة تتحقق قريبا في تكتل إسلامى قوى تحت مسمى واحد.
تناول الإعلام المصري " لخلية مدينة نصر"
برأيك ..كيف تري وسائل الإعلام المصرية قضية "خلية مدينة نصر"؟
الإعلام تناولها بطريقة سيئة، ورغم أن التعامل فى البداية كان جيدا، ولكن بعد ذلك تمت حملة شرسة للإساءة للمتهمين، وإطلاق أكاذيب كثيرة لتأجيج صراعات الشارع السياسى، لمحاولة الوقيعة بين التيار الجهادى ومؤسسة الرئاسة لحرق البلد.
كل المتهمين فى القضية أكدوا أنهم لم يكن لديهم تنفيذ اغتيالات سياسية أو تفجير أوأعمال عنف داخل مصر، وحتى الأخ "كريم" الذى استشهد فى شقته بمدينة نصر، أكد كل أصدقائه وأقربائه أن كل اهتمامه فقط بمساعدة الإخوة الذين يقررون السفر للجهاد فى سوريا، وقدم المساعدات المالية والأسلحة للثورة الليبية حتى مقتل القذافى، بجانب تقديم المعونات للإخوة الفلسطينيين، دون تنفيذ أية عمليات فى مصر.
وقد تقدمت ببلاغات قضائية فى صحيفتين مصريتين؟؟؟؟، نشرتا أكاذيب بتصريحات على لسان النيابة بخطة اغتيال للرئيس "مرسى" من جانب الجهاديين، وأيضا محضر مباحث أمن الدولة لا يوجد فيه دليل على مخطط لقتل الرئيس أو اغتيالات سياسية.
والصحيفتين نشرتا أسماء قائمة اغتيالات لا وجود لها فى تحقيقات النيابة أي أثر ، ولا يصح إطلاقا أن تحجب أوراق عن متهم ومحاميه فى التحقيقات فتلك الوثائق التى نشرت عن الاغتيالات لا وجود لها.
ومن يرى تصريحات الإسلاميين النارية بالاغتيالات، وتطبيق الحدود على المعارضة،... أولى عليه أن ينظر للجبهة الأخرى.... ك"البلاك بلوك" وتلك الجماعات المسلحة التى لا نعلمها، والتى تطالب بإسقاط "مرسى" وإسقاط مصر، وهذا سيناريو لعمل إجرامي، يريدون توريط التيار الجهادى فيه.
حقائق قضية خلية مدينة نصر
حدثنا عن تفاصيل "خلية مدينة نصر" كما تعلمها أنت كمحامى عن المتهمين؟
المشكلة أن لا يوجد قضية، والإشكال كله فقط لشخصين أو ثلاثة من المتهمين بالقضية، وهؤلاء الأفراد ال 26 شخص كانوا لا ينوون القيام بعمليات جهادية فى مصر بوضوح، وهذا ما ظهر خلال التحقيقات، حيث أننى أعلم بعض هؤلاء الشيوخ على المستوى الشخصى، وأعلم خلفياتهم الجهادية، وليس من أهدافهم الاغتيالات والتفجيرات ضد المسلمين.
وبعض هؤلاء المظلومين "المتورطين" كانوا ينوون السفر لسوريا للجهاد ضد النظام السورى الظالم، وإن كانت جريمة فهى شرف لهم، دعم غزة وليبيا وسوريا ، فشخص واحد فقط هو من كان يدعم ذلك، أما الأخرون فلا علاقة لهم بالقضية من الأساس.
المساعدة لأهل سوريا وغزة ليست جريمة
هل تعتبر امتلاك المتهمين لكميات كثيرة من المتفجرات والأسلحة فى شقة مدينة نصر هو جريمة يعاقب عليها القانون؟أم لا؟
واحد فقط هو من امتلك تلك المتفجرات والأسلحة فى شقته وقد قُتل، ولا أحد كان له علاقة بتلك القضية، وبموته يصبح لا أحد مدان، لأن من كان سيتم محاسبته قد قتل وأبلغنا النيابة بألا يوجهوا له تهما لأنه الأن فى حكم الأموات.
واذا اعتبرنا المساعدات التي يقدمها الإخوة لسوريا وغزة جريمة، فسيتم العقاب فى نطاق ضيق، دون توسيع وتلفيق فى القضية، ولكن خلية مدينة نصر لم تكن جماعة منظمة تهدف لتعطيل الدستور واغتيالات سياسية .
خلية "مدينة نصر" أحرجت الرئيس
ألا ترى أن هؤلاء الجهاديين فى خلية مدينة نصر؟ قد أحرجوا الرئيس "مرسى"؟ وخاصة أنه إسلامى؟
الدكتور "مرسى" لم يمسك بمفاصل الدولة حتى الآن بما فيهم حتي "الأمن الوطنى" وقد وجهنا نداءات لأمن الدولة بالتوقف عن أساليبهم القديمة فى الاتهامات الجذافية، وقد دافعنا فى أوراق الدفاع بعدم جدية تحريات مباحث أمن الدولة، لأن بعض الجهاديين فى القضية كانت مواقفهم واضحة ضد المراجعات الفقهية، وكانوا يرفضوا التعامل مع الأمن قبل الثورة.
ما حدث فى تلك القضية هو إحراج للرئيس بالتأكيد من ناحيتين الأولى: فى عهد الرئيس" مرسى" يكون جهاديون والثانية ان يقال أن التيار الجهادى يفتعل مشاكل ضد الرئيس الإسلامى الذى يتنبى المشروع الإسلامى.
لماذا تدافع عن هؤلاء؟ هل تعرف بعضهم بصفة شخصية؟ أم هو الفكر الجهادى المشترك بينكما؟
لقد أعلنت أنه فى المقام الأول لمصلحة هذا الوطن واستقراره وأمنه، وإن كان لدي "ذرة شك" واحدة بأن هؤلاء يهددون الأمن والعبث باستقراره لم أكن لأدافع عنهم، وهناك محاولة لعمل وقيعة بين الدولة والتيار الجهادى.
فقد اجتهدنا خلال أحداث قتل جنود الجيش فى رفح، أن السلفية الجهادية بريئة من تلك الدماء ولم يكونوا الفاعلين، وأنا بنفسى ذهبت إلى سيناء وتفقدت الوضع وسألت الإخوة فى السلفية الجهادية، وتأكد بأن ليس لهم أي صلة بالأحداث الدامية.
ومن أجل ضمان الأمن والاستقرار فى مصر، يجب غلق ملفات تلك الجماعات إلى الأبد، كما نناشد الدكتور "مرسى" بالإفراج عن المتهمين فى بعض القضايا فى سيناء.
قتل الجنود في سيناء
برأيك..من قتل جنود الجيش المصرى الأبرياء فى سيناء؟ ولماذا لم يتم الإفصاح عن المتورطين حتى الأن؟
أنا لست جهة تحقيق لأقول شىء، ولكننى أستطيع الجزم بأن من فعل تلك الأحداث ليست السلفية الجهادية فى سيناء وليس لهم صلة من الأساس، لأنهم لو فعلوها لكانوا أعلنوا دون خوف.
كيف ترى قيادات الجهاد، الذين يدلون بتصريحات نارية ؟
أولا: يجب التوضيح أن الرئيس "مرسى" لم يفرج عن أى أحد من خلية مدينة نصر، وأن الآخرون الذى أفرج عنهم "مرسى" من الجهاديين، من أكل المرض جسده والمشلول والمعوق والمرضى وغيرهم الكثير، الذين لن يستطيعوا القيام بأى عمل جهادى الأن.
عليهم أن ينتظروا سنوات طويلة حتى يعافوا من جديد، وبخصوص من يطلق تصريحات نارية على "خلية مدينة نصر"، أظن أنهم قد قرأوا ما يكتب فى الإعلام، ويجب أن يترووا فيما يقولون، وربما يكون هناك ضغينة شخصية بينهم .
تنظيم القاعدة في مصر
هناك علامة استفهام كبيرة داخل الجهاديين..وخاصة الشيخ "محمد جمال عبده" الذى ثبت على جهاز الحاسب الخاص به مراسلات بينه وبين "أيمن الظواهرى"، لإقامة إمارة إسلامية فى مصر؟
الأخ "محمد جمال" ربما يكون لديه بعض الأفكار والأمنيات، وما قيل عن رسالة من "أيمن الظواهرى" له كلام كاذب، فهو كان يتمنى أن يتواصل فقط معه ، والأمر لم يخرج عن شخص يتمنى التواصل مع الظواهرى، ولم يكن له شيء على أرض الواقع، فعداء القاعدة موجه ضد الأمريكان واليهود وليس للشعب المصرى.
"أيمن الظواهرى" لم يقل للشيخ "حازم أبو إسماعيل" اقتل المصريين، ولكن له رأى آخر.
فكيف تفسر رفع علم القاعدة فى حادثين متتاليين الأول فى مركز القوات الدولية فى سيناء بعد اقتحامه من قبل مجهولين والثانية، هى رفع علم القاعدة على السفارة الأمريكية بالقاهرة خلال أزمة الفيلم المسىء للرسول؟
هذه أحداث منفردة لا نستطيع وضعها فى سياق واحد، وأعلام القاعدة تباع فى ميدان التحرير وفى كل المليونيات، ولكن القاعدة لاوجود لها فى سيناء أو فى مصر.
كيف تري استقطاب هذه التنظيمات لعسكريين مصريين أمثال "طارق أبو العزم" ؟
أبدا، "طارق أبو العزم" ترك الجيش عام 2004 بعد حدوث العدوان الأمريكى على العراق، وكان فى القوات المسلحة فى ذلك الوقت، وأبدى رغبته في الذهاب للعراق للجهاد ضد الأمريكان المعتدين، أما "رامى ملاح" قدم طلب رسمى للجيش للمطالبة بالجهاد فى سوريا، والجيش رفض وأحالوه للمعاش وتحلل من القيد العسكرى، وتلك حالات فردية وهى شعور طبيعى تجاه المجازر ضد المسلمين.
ماذا عن علاقة "خلية مدينة نصر" بالجهاديين فى اليمن وتونس وليبيا؟
كل ما حدث فى تلك الدول من تفجيرات وأحداث لا علاقة لهم ب"خلية مدينة نصر"، وما قيل حول تورط الأخ "محمد جمال" فى تفجير السفارة الأمريكية فى ليبيا لا أساس له من الصحة حيث كان موجودا فى هذا التوقيت بالقاهرة، وهى حوادث متفرقة، وليس هو حلقة الاتصال بين تلك الدول.
"خلية مدينة نصر" الرئيس
نود أن نعلم .. خلية مدينة نصر مع الرئيس "مرسى" أم عليه؟
معظم المتهمين أعلنوا أنهم مع المشروع الإسلامى أينما وجد، وأحد المتهمين كان عضوا داعما ومشاركا فى حملة الدكتور "مرسى" الانتخابية، وأنهم مع فكرة تطبيق الشريعة التي أعلنها الرئيس، ولا يوجد ما يسمى بالاغتيالات السياسية إطلاقا وكل المتهمين أكدوا صراحة "انهم لا يفكرون بهذه الطريقة".
هل قابلت مرشد الإخوان المسلمين "محمد بدبع" كما أعلنت سابقا؟ ولماذا؟
لا.. لم أقابله فى جلسه خاصة، رغم حرصى الشديد على التواصل مع كل التيارات الإسلامية، ولكن مقابلاتنا كانت عابرة دون حديث عميق أو طرح وسائل لحل الأزمة.
"طلائع الفتح"
أين ذهبت مجوعات "طلائع الفتح" المسئولة عن الاغتيالات فى الماضى..والتى كنت أحد مؤسسها فى الجهاد؟
"طلائع الفتح" كانت قضية من قضايا الجهاد، وظل معتنقوها فى السجون لمدة 20 عاما وخرجوا، دون أعمال عنف، وكل فكر به خطأ، لا بد من العودة عنه، و"طلائع الفتح" كانت من القضايا المفتعلة،ولم يحدث منهم حادث عنف، ومن يربط بينى كشخص جهادى ومحامى لتلك الخلية يصنع خيالامن الوهم.
أما أعضاء "خلية مدينة نصر"، فهم 26 متهم، قد تم الإفراج عن واحدا فقط منهم ، ولا يوجد أدلة على إدانتهم، وسأطلب لهم البراءة لأنهم أبرياء، ويصعب التكهن بالأحكام القضائية فى تلك القضية،والشعب المصرى كله يتمنى الجهاد فى سوريا ضد نظام بشار الأسد الظالم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.