قال الإعلامي خالد صلاح أن مصر تعيش عصر الانتقام السياسي، وأن كل من يتحرك الآن يتحرك وفق أولويات الانتقام وليس أولويات التوافق والتصالح، ويريد أن يورط الأجهزة القضائية كما ورط بقية مؤسسات الدولة في صراعاته السياسية، مشيرا إلى أن السياسيين الذين فشلوا في الوصول إلى اتفاق ينقذ الدولة من الانهيار الاقتصادي ويحقق أحلامه التي في بريق كبير في قلوب المواطنين بعد الثورة يورطون مؤسسات الدولة في خلافاتهم السياسية مثل الداخلية والقوات المسلحة، ويحاولون توريط الأجهزة القضائية في هذه الصراعات. وأضاف خلال برنامجه ( آخر النهار ) الذي تبثه فضائية ( النهار) أننا نعيش منذ أكثر من 24 ساعة في حمى البلاغات التي يتقدم بها أعضاء وقيادات ومحامين الإخوان المسلمين، ضد القيادات السياسية والنشطاء وخصومهم في المعارضة، لافتا إلى أنه تم إلقاء القبض منذ قليل على النائب البرلماني السابق حمدي الفخراني في محافظة البحيرة، فضلا عن مثول علاء عبد الفتاح أمام النائب العام بعد صدور قرار بضبطه وإحضاره من قبل النائب العام.
وأشار صلاح إلى أن ما قامت من أجله الثورة في مصر هو إعلاء دولة القانون وليس العصف بالقانون، مؤكدا أن تأسيس دولة القانون لن يتم من خلال الكيل بمكيالين بحيث يطمئن من يحكمون الدولة ويسيطرون على مقدراته، بأنهم لن يمثلوا للتحقيق، في حين يتم بث الرعب في قلوب كل المعارضين .