قال محمد محسوب، عضو الهيئة العليا لحزب الوسط وعضو جبهة الضمير، إن هواة السلطة ومستحلي الدماء يبثون الفرقة بكل سبيل في الشعب، مشيرا إلى أنه يجب تجنب "البذاءة والحماقة والبغض والطمع والاستخفاف بالدماء وطلب العون ممن يتمنى لنا السوء". وأضاف محسوب، في تغريدة على حسابه الشخصي بموقع التدوينات القصيرة "تويتر"، إن جبهة الضمير مازالت تدعو كل المصريين "لإعادة التمسك بأن دم المصري وماله حرام حرمة مقدسات الأديان".
وتابع "هناك عدة جهات ترغب في زيادة سخونة السياسية لدرجة تجعل الأرض ملتهبة تحت أقدام الرئيس وفوق رؤوس الحكومة بحيث يؤدى الشلل أو التعجل إلى سقوط كبير للدولة المصرية لا يعرف أحد مداه ولا شكله ولا طريقته، طالما كانت نتيجته إقصاء فصيل سياسي من العمل العام".
ووصف محسوب حكومة الدكتور هشام قنديل بأنها "لا تمتلك رؤية واضحة" عن كيفية مواجهة الأزمات التي تواجه مصر سياسية أو اقتصادية، مشيرا إلى أن الانتخابات البرلمانية "ستوفر لمصر حكومة بظهير شعبي يمكنها فرض الأمن وإدارة المجتمع ومعالجة الاقتصاد تحت رقابة برلمانية".
وأشار محسوب إلى أن هناك جهات لا ترغب في الوصول إلى الانتخابات ولا هي مستعدة لدعم الحكومة القائمة ولا لإعطاء الرئيس المنتخب فرصة إكمال المؤسسات وإدارة الدولة فترة التفويض التي منحها الشعب له لأربع سنوات، لافتا إلى أن هذه الجهات "تحصر المشهد في احتجاجات عنيفة وردود فعل من السلطة بما يعيد مشهد الدكتاتور والثائر، فيكون الرئيس المنتخب هو الدكتاتور ويكون متبني العنف هو الثائر".
ودعا إلى اتخاذ موقف حاسم ومواجهة العنف، وإصلاح الحكومة ومكاشفة الشعب وإشراكه في مواجهة الأزمات السياسية أو الإصلاح الاقتصادي والتجهيز لانتخابات بخطة واضحة المعالم لبناء ديمقراطية أساسها احترام إرادة الشعب.