اندلعت اشتباكات طائفية بين شبان مسيحيين ومسلمين في ولاية تارابا بشرق نيجيريا، مما أسفر عن مقتل أكثر من 15 شخصا، أمس الاثنين حسبما اعلنت الشرطة. ووفقا لما جاء على قناة "سكاي نيوز" عربية فقد بدأ القتال بين المجموعتين بعد خلاف على استخدام ملعب لكرة القدم، السبت، في حيواكاري وتصاعدت إلى أعمال عنف دموية في القرى المجاورة.
ويمكن أن يخرج القتال بين الجماعات الدينية في نيجيرياالتي يبلغ عدد سكانها 160 مليونا منقسمين بالتساوي تقريبا بين مسيحيين ومسلمين عن السيطرة بسرعة في المناطق النائية لعدم وجود إجراءات أمنية تذكر وفي بعض الحالات يلقى المئات حتفهم في هجمات انتقامية متبادلة تستمر لأيام.
وقال متحدث باسم شرطة ولاية تارابا "قتل أكثر من 15 شخصا في اشتباك بين فريقين لكرة القدم. بدأ الاشتباك في ملعب لكرة القدم بين اثنين من اللاعبين وتصاعد إلى عنف طائفي".
وأوضح مسؤول بخدمات الطوارئ طلب عدم نشر اسمه أنه يعتقد أن 50 شخصا على الأقل لاقوا حتفهم.
وقال مساعد لحاكم تارابا "نعم عدد القتلى في اتجاه صعودي.. ومستمر في الزيادة مع اكتشاف رجال الأمن المزيد من الجثث في المنازل." لكنه رفض الإفصاح عن عدد القتلى.
ونجت ولاية تارابا إلى حد كبير من هجمات جماعة "بوكو حرام" المتطرفة، التي أودت بحياة آلاف الأشخاص منذ انتفاضة في ولاية بورنوفي 2009.
وتريد بوكو حرام إقامة دولة إسلامية في نيجيريا وتمثل الجماعة أشد خطر على الاستقرار في نيجيريا وهي أكبر منتج للنفط في إفريقيا.