أكد الدكتور كمال الهلباوي، القيادي السابق بجماعة الإخوان المسلمين، على أن كل إنسان له الحق في التعبير عن رأيه بحرية تامة ودون أي قيود؛ طالما كان هذا الرأي سلمي، مضيفاً أنه يتمنى أن يتحول ميدان التحرير إلى حلقة يتم فيها نقاش القضايا الوطنية التي تشغل بال الرأي العام. وأضاف في مداخلة تليفونية على قناة «التحرير» أنه لا يوجد أي مسلم ينكر الشريعة الإسلامية، ولكن قضية «ما هي الشريعة» تتميز الجدل الشديد بين علماء الإسلام أنفسهم، فهناك الكثير من القضايا الخلافية حول الشريعة الإسلامية، وهذا الخلاف يتطلب توحيد وجهة النظر إلى الشريعة قبل المطالبة بتنفيذها.
وأشار إلى أن الشريعة ليست تطبيق الحدود، ويأتي على قمة الحدود الإسلامية هو حد الكفاية، أي مراعاة توفير ما يكفي الناس في معيشتهم ككل، وبذلك يجب شرح ما هي الشريعة التي يطالبون بتطبيقها، مضيفاً أن تنظيم القاعدة يطالب بتطبيق الشريعة وحركة طالبان تطالب بالشريعة، وأسامة بن لادن يطالب بالشريعة، والظواهري يطالب بتطبيق الشريعة، ولذلك يجب أن يجتمع الإسلاميون في مصر لمناقشة ما هي الشريعة التي يطالبون بتطبيقها، وكيف سيطبقونها، وما يمكن تطبيقه منها الآن.
وأعلن أن من يطالب بتطبيق الحدود فقط كشريعة دون استكمال مقتضيات تطبيق الشريعة، فهم يأتون بشريعة من عندهم ليست من عند الله، مضيفاً أن الشريعة عبارة عن نظام كامل للحياة تنظم سلوك المجتمع كلل.
وقال "أن الناس لن تجتمع حول رأي واحد حول ما هي الشريعة الإسلامية، ولكن كل مدرسة فقهية ترى الشريعة بحسب ما تتبناه من أفكار وبالطريقة التي فهمت بها الشريعة، وليست الشريعة الواحدة". مواد متعلقة: 1. الهلباوي للرئيس مرسي : أنصحك بأداء الصلاة مع سجناء العقرب 2. الهلباوي: الشعب المصري ثار ولن يعود للجحور 3. «الهلباوي» يحذر من انفراد الرئيس بتشكيل تأسيسية على هواه