طالب العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، اليوم، الأممالمتحدة بمشروع يدين الإساءة للأنبياء والأديان السماوية. جاء ذلك في كلمة له خلال حفل استقبال الشخصيات الإسلامية ورؤساء بعثات الحج الذين يؤدون فريضة الحج هذا العام، والذي أقيم في الديوان الملكي بقصر منى.
وقال عبد العزيز في كلمته التي نشرت نصها وكالة الأنباء السعودية الرسمية: "من مكاني هذا وبجوار بيت الله الحرام أطالب هيئة الأممالمتحدة بمشروع يُدين أي دولة أو مجموعة تتعرض للأديان السماوية والأنبياء عليهم الصلاة والسلام، وهذا واجب علينا وعلى كل مسلم تجاه الذود عن حياض ديننا الإسلامي والدفاع عن رسل الحق".
وكانت موجة احتجاجات عارمة قد عمت عددًا من الدول العربية والإسلامية مؤخرًا على خلفية أزمة الفيلم المسيء للرسول محمد خاتم الأنبياء الذي بث على موقع "يوتيوب" في 11 سبتمبر/أيلول الماضي، والرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول التي نشرتها صحيفة "تشارلي إبدو" الأسبوعية الفرنسية الساخرة يوم 19 من الشهر ذاته.
وفي سياق آخر، دعا العاهل السعودي إلى وحدة الأمة الإسلامية ونبذ الفرقة والتحام الصف الإسلامي في وجه أعداء الأمة والمتربصين بها، وقال إن "حوار الأمة الإسلامية مع نفسها واجب شرعي، فالشتات، والجهل، والتحزب، والغلو، عقبات تهدد آمال المسلمين".
وأضاف: "الحوار تعزيز للاعتدال والوسطية، والقضاء على أسباب النزاع، والتطرف".
وأوضح أن "فكرة مركز الحوار بين المذاهب الإسلامية، والذي أعلنا عنه في مكةالمكرمة لا يعني بالضرورة الاتفاق على أمور العقيدة، بل الهدف منه الوصول إلى حلول للفرقة وإحلال التعايش بين المذاهب بعيدا عن الدسائس أو غيرها، الأمر الذي سيعود نفعه لصالح أمتنا الإسلامية وجمع كلمتها".
وكان العاهل السعودي اقترح خلال افتتاح قمة مكة لمنظمة التعاون الإسلامي في 14 اغسطس الماضي تأسيس مركز للحوار بين المذاهب الإسلامية يكون مقره مدينة الرياض، ويعين أعضاؤه في مؤتمر القمة الإسلامي وباقتراح من الامانة العامة والمجلس الوزاري. مواد متعلقة: 1. 25 ابريل.. استئناف الحكم الصادر بحبس"عادل إمام" بتهمة ازدراء الاديان 2. ملك السعودية يجري مباحثات مع مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية 3. رئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية ل "محيط": حركنا دعوى قضائية فى المحاكم الدولية ضد ازدراء الاديان