كشفت مصادر مطلعة فى شمال سيناء ان الجماعات الجهادية فى سيناء نقلت تطمينات عبر وسطاء محليين الى أجهزة الامن المصرية بانها لن تستهدف اى مصالح أمنية مصرية فى سيناء . واشارت فى الوقت ذاته الى ان اعمالهم الجهادية منصبة نحو العدو الصهيونى فقط وجاء ذلك بعد ان تداولت وسائل الاعلام المصرية والعالمية انباء عن ان الجماعات الجهادية تستهدف المقرات الامنية المصرية فى اطار اجندة الانتقام التى تم وضعها بعد اغتيال اسرائيل لقياديين فى جماعة التوحيد والجهاد فى قطاع غزة السبت قبل الماضى فى قصف جوى مما اسفر عن مصرع ابو الوليد المقدسى " هشام السعيدنى " الرجل الاهم فى التنظيم ومرافق له.
وفى شأن متصل شنت جماعة مجلس شورى المجاهدين " اكناف بيت المقدس " هجوما حادا على حركة حماس وجهازها الامنى مستشهدة برصد اغتيال كل من يخرج من سجونهم.
وقالت الجماعة على موقعها الالكترونية " بلغ عدد شهداء الجماعات الجهادية مؤخرا 13 شهيدا جميعهم اغتيلوا بعد خروجهم من سجون حماس وهم هشام السعيدني قتل بعد ثلاثة شهور من خروجه والشيخ الشهيد أبو البراء صباح الذي تلاحقه حماس منذ سنوات واقتحمت بيته وعبثت بمحتوياته قبل أيام قليلة فقط من اغتياله وكذلك الشهيد هايل القاضي الذي استشهد بعد اعتقاله من قبل الأمن الداخلي والشهيد حسن القطراوي استشهد بعد اعتقاله من قبل الأمن الداخلي ، والشهيد عوض أبو نصير استشهد بعد اعتقاله من قبل الأمن الداخلي ، والشهيد خميس زغرة استشهد بعد اعتقاله ، والشهيد همام أبو قادوس استشهد بعد اعتقاله من قبل الأمن الداخلي ، والشهيد غالب ارميلات اغتالته إسرائيل بعد اعتقاله من قبل الأمن الداخلي ، والشهيد كمال معمر استشهد بعد اعتقاله من قبل الأمن الداخلي ، والشهيد محمد أبو جزر استشهد بعد اعتقاله من قبل الأمن الداخلي ، والشهيد محمد النمنم اغتالته إسرائيل بعد إعتقاله من قبل الأمن الداخلي ، والشهيد إسلام ياسين اغتالته إسرائيل بعد اعتقاله من قبل الأمن الداخلي ، والشهيد طلال عوكل اغتالته إسرائيل بعد اعتقاله من قبل الأمن الداخلي".
وحذرت الجماعة قيادات حماس الدعوية والسياسية والأمنية قائلة " دماء الشهداء السلفيين في أعناقكم ".
ووجهت حديثها لحماس " تبحث إسرائيل منذ سنوات طويلة عن القائد المجاهد "محمد الضيف" ولكنها لا تملك خيطاً يوصل إليه فلا توجد لديها صورة له تحدد لعملائها ملامحه لتعقب تحركاته لاغتيال ، نسأل الله له العافية وأن يبقيه سيفاً على اليهود المجرمين – فما قولكم يا قيادات حماس الدعوية والسياسية والأمنية لو قام أحد ما ونشر صورة حديثة للقائد المجاهد "أبو خالد" ألا يعد ذلك خيانة وخسة وعمالة وتعريض لحياته للخطر وكشف لهويته للعملاء لتعقبه واستهدافه مهما كان غرض ونية من نشر الصورة؟ هذا ما فعلته حماس بالشيخ المجاهد هشام السعيدني "أبو الوليد المقدسي" أمير جماعة التوحيد والجهاد حين نشرت صورته في كل مكان وكتبت تحتها مطلوب للعدالة ..". مواد متعلقة: 1. "أنصار بيت المقدس" تكشف تفاصيل إغتيال إسرائيل للجهادى "أبو يوسف" 2. أنصار بيت المقدس والقانون 3. أنصار بيت المقدس تهدد بالانتقام لشهداء غزة الجهاديين