أضرم محتجون النار في محلّ تابع لسلسة مطاعم "كنتاكي" الأميركية في مدينة طرابلس اللبنانية احتجاجا على "الفيلم المسيء" للإسلام والّذي انتشر عبر شبكة "يوتيوب"، كما جرى تبادل كثيف لإطلاق النار بين القوى الأمنيّة وعدد من الشبان كانوا يحاولون اقتحام سراي طرابلس ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى. وكان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي دان خلال استقباله السفيرة الأميركية في بيروت مورا كونيلي الهجمات التي تعرضت لها المصالح الأميركية في العالم وخصوصا الاعتداء الذي أستهدف القنصلية الأميركية في بنغازي وأودى بحياة السفير الأميركي في ليبيا وثلاثة دبلوماسيين، مؤكدا انه "لا يمكن تحميل الشعب الأميركي مسؤولية عمل فردي أساء إلى صورة الرسول ويخفي وراءه مقاصد وغايات مشبوهة يجدر التنبه من انعكاساتها السلبية".
وأكدت السفيرة كونيلي "أن الإدارة الأميركية لا علاقة لها بالفيلم المقزز الذي يهين الشعوب من كل الأديان، ولأميركا تاريخ من التسامح الديني واحترام لكل المعتقدات الدينية، وذلك عائد إلى الأسس التي بنيت عليه أمتنا"، مشددا على وجوب عدم السماح لمجموعة صغيرة من الأشخاص أن تتسبب بنزاع بين الأديان والدول والحضارات، على جميع القادة اتخاذ موقف حاسم تجاه العنف تماما كما فعل رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير الخارجية عدنان منصور". مواد متعلقة: 1. في زيارة مفاجئة ..انجلينا جولي تتفقد اوضاع اللاجئين السوريين في لبنان 2. تدابير في مطار بيروت مع وصول البابا ومغادرته لبنان 3. مرجعان إسلاميان ب«لبنان»: التعرض للرسول نتيجة الحقد على المسلمين